أخبار أميركاأميركا بالعربي

تفاصيل جديدة في هجوم ميشيغان.. المشتبه به فقد أخيه وعائلته في لبنان قبل أيام من الحادث

ترجمة: مروة مقبول – كشفت مصادر مطلعة على التحقيق لصحيفة Detroit News أن أيمن محمد غزالي، البالغ من العمر 41 عامًا والمقيم في ديربورن هايتس، إحدى ضواحي ديترويت التي تضمّ أكبر جاليةً لبنانيةً في البلاد، هو المشتبه به في الهجوم الذي استهدف معبد إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد اليوم الخميس. وأفادت بأنه فقد أربعة من أقاربه، بينهم شقيقه، في غارة جوية إسرائيلية على لبنان قبل أيام من الهجوم.

وفقًا للشرطة، اقتحم غزالي المعبد بشاحنته وأطلق النار قبل أن يُقتل برصاص الأمن. وأُصيب أحد حراس المعبد خلال الاشتباك ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأكد مسؤولو المعبد أن نحو 140 طفلًا وموظفًا ومصليًا كانوا داخل المبنى وقت الهجوم، وأنهم جميعًا بخير، مشيدين بسرعة استجابة المعلمين والأمن وقوات إنفاذ القانون.

الهجوم أثار استنفارًا واسعًا في مقاطعة أوكلاند، حيث انتشرت عشرات سيارات الشرطة والمروحيات وفرق التدخل السريع، وأُغلقت المدارس ودور العبادة المجاورة كإجراء احترازي. كما شارك مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في التحقيق.

ويُعتقد أن غزالي، الذي يعمل في مطعم محلي بديربورن هايتس، كان متأثرًا بمقتل أقاربه في لبنان، حيث حيث أفاد مسؤولون لبنانيون بمقتل 687 شخصًا على الأقل. وقد انخرط لبنان في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بعد أن أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني.

وُلد غزالي في لبنان ووصل إلى الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة لمّ شملٍ عائليٍّ بصفته زوجًا لمواطنةٍ أمريكية، وحصل على الجنسية الأمريكية عام 2016، وفقًا لوزارة الأمن الداخلي (DHS).

وصرح مسؤول محلي في بلدة مشغرة، وسط لبنان، لوكالة Associated Press اليوم الجمعة، أن شقيقيّ الغزالي وأبناء أخيه قُتلوا في منزلهم جراء غارة جوية في الخامس من مارس، بينما كانوا يتناولون وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للوكالة الإخبارية أن قاسم الغزالي، الذي كان مدربًا رياضيًا معروفًا في مجال كرة القدم واللياقة البدنية، وإبراهيم الغزالي، وكان يعمل سائق حافلة مدرسية في القرية، قُتلا، إلى جانب طفلي إبراهيم الغزالي، علي وفاطمة. بينما أُصيبت زوجة إبراهيم غزالي بجروح خطيرة ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى. وأضاف أن والد أيمن غزالي كان يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وعاد إلى لبنان مؤخرًا.

يأتي هذا الهجوم وسط مخاوف متزايدة من تصاعد العنف ضد المؤسسات اليهودية في الولايات المتحدة، خاصة في ميشيغان التي شهدت حوادث مشابهة خلال العام الماضي. ولاتزال التحقيقات جارية لتحديد دوافع غزالي وما إذا كان مرتبطًا بشبكات أو جهات خارجية.

وأفاد صحيفة The Guardian بأن المعابد اليهودية حول العالم تعيش حالة من الترقب والحذر، وتُكثّف إجراءاتها الأمنية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا مع إيران بضربات صاروخية في 28 فبراير.

تُعد مقاطعة أوكلاند ثاني أكبر مقاطعة في ميشيغان، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.3 مليون نسمة. ويعيش فيها غالبية السكان اليهود في منطقة ديترويت. ويضم معبد إسرائيل 12 ألف عضو، وفقًا لموقعه الإلكتروني.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى