أخبارأخبار أميركا

آدم الحربي يتولى رسميًا منصب عمدة هامترامك بعد أداء اليمين الدستورية

أدى المهندس الأمريكي اليمني الأصل، آدم الحربي، اليمين الدستورية لتولي منصب عمدة مدينة هامترامك بولاية ميشيغان، في مراسم احتفالية أقيمت في مكتبة هامترامك العامة، تحت إشراف قاضية محكمة منطقة هامترامك، أليكسيس كروت.

وشهدت الاحتفالية عروضًا فنية وثقافية متعددة تعكس تنوع سكان هامترامك، وسط مشاركة مجتمعية كبيرة أظهرت احتفال المدينة بالديمقراطية.

وبعد أداء الحربي لليمين، قام الحضور المكتظ داخل المكتبة بالوقوف وصفقوا وصفّروا وهتفوا دعمًا له، معبرين عن حماسهم ومساندتهم للقيادة الجديدة للمدينة، وفقًا لموقع Detroit Free Press

تعزيز الوحدة

 ويعد آدم الحربي ثاني عمدة من أصول يمنية يتولى هذا المنصب في تاريخ أمريكا، وسيتولى منصبه خلفًا للعمدة السابق أمير غالب، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة في الكويت.

وفي خطاب موجز ألقاه بعد أداء اليمين، تعهد الحربي بالعمل على تعزيز الوحدة والاستقرار في هامترامك، ودعم المشاريع المحلية والخدمات المجتمعية، مؤكدًا أن هدفه سيكون التركيز على احتياجات السكان وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المدينة.

كما أشاد بدور المجتمع المحلي والناخبين في العملية الديمقراطية، مؤكدًا أن صوت كل مواطن يحظى بالاحترام والاعتبار، وأنه سيسعى لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات المقبلة.

جدل قانوني

وجاءت مراسم تنصيب الحربي، البالغ من العمر 44 عامًا، فيما لا تزال نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي موضع نزاع قانوني، إذ ينتظر منافسه قرار المحكمة العليا في ميشيغان بشأن بطاقات الاقتراع التي لم تُحتسب بعد، والتي قد تؤثر على النتيجة النهائية للسباق الانتخابي.

وفاز الحربي برئاسة بلدية هامترامك بفارق ضئيل جدًا لا يتجاوز 11 صوتًا فقط عن منافسه البنغلاديشي الأصل، محيط محمود، عضو مجلس المدينة، حيث حصل الحربي، بحسب النتائج غير الرسمية، على 44.5% من الأصوات (2,009 أصوات) مقابل 44.3% لمنافسه محمود (1,998 صوتاً).

ولم تُحسم المسألة بشكل نهائي حتى الآن، حيث لا يزال هناك طعن قانوني قائماً بشأن بطاقات اقتراع زعم فريق محمود أنها لم تُحتسب أصلاً في يوم الاقتراع بسبب خروقات في سلسلة حفظها.

وفي خطوة متعلقة بالطعن القانوني، قضت محكمة في مقاطعة واين بعدم جواز احتساب 37 بطاقة اقتراع غير محتسبة في نتيجة السباق، وهو ما سيعزز من تأكيد فوز الحربي بزعامة المدينة إذا استمر هذا القرار دون تغيير في أعلى مستويات التقاضي أمام المحكمة العليا بميشيغان.

وبينما يستكمل القضاء النظر في الجدل حول بطاقات الاقتراع، فإن الحربي بدأ بالفعل مهامه كعمدة، في خطوة من المتوقع أن تشهد اهتماماً واسعاً في الساحة السياسية المحلية بسبب التنافس الحاد الذي شهده السباق على منصب رئيس بلدية المدينة المعروفة بتنوع سكانها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى