أخبار أميركاسياحة وسفر

أمريكا تستعد لإطلاق برنامج فحص بيومتري للأجانب بالمطارات بحلول هذا الموعد!

ترجمة: فرح صفي الدين – تستعد الولايات المتحدة لإطلاق برنامج دخول وخروج بيومتري على مستوى البلاد للمسافرين الدوليين اعتبارًا من 26 ديسمبر 2025. حيث سيُلزم جميع الأجانب الذين يدخلون البلاد أو يغادرونها بالخضوع لفحص بيومتري للوجه بالمطارات وغيرها من نقاط الخروج المعتمدة.

فحسبما نقلت صحيفة The Economic Times، يهدف هذا الإجراء لتحديث اللوائح الحالية وتمهيد الطريق للتطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج البيومتري وذلك لتعزيز أمن الحدود وتبسيط إجراءات التحقق من هوية المسافرين.

ما الذي سيتغير عند بدء البرنامج؟

ستقوم إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) بموجب القاعدة الجديدة بجمع بيانات بيومترية للوجه من جميع المسافرين عند الدخول والخروج، مع إلغاء كافة الاستثناءات السابقة، بما في ذلك الدبلوماسيين ومعظم الزوار الكنديين. كما يُوسّع هذا القرار نطاق الفحوصات البيومترية ليشمل المنافذ البرية والبحرية، والطائرات الخاصة، ومعابر المركبات ومخارج المشاة.

وتعليقًا على هذه الخطوة أفادت ديان جى ساباتينو، القائمة بأعمال مساعد المفوض التنفيذي بالوكالة بأن هذا القرار يمثل علامة فارقة في الجهود الرامية إلى تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري بنجاح، وتعزيز أمن الولايات المتحدة.

وأضافت: “مع زيادة التمويل لدعم هذه المهمة الحيوية، سنواصل توسيع نطاق استخدام البرنامج والتقنيات المتقدمة للتحقق من الهوية، لزيادة تأمين عملية الدخول والخروج وتطويرها جوًا وبرًا وبحرًا”.

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، يستند البرنامج إلى توصيات الأمن القومي والتفويضات القانونية الراسخة. ففي ٢٠١٧، أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يدعو لتسريع تطبيق نظام تتبع الدخول والخروج البيومتري.

وكجزء من هذا الجهد، طورت الوكالة خدمة التحقق من المسافرين، وهي نظام قائم على الحوسبة السحابية يربط البيانات البيومترية للوجه بوثائق السفر. وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن النظام يساعد في جعل عمليات التحقق من الهوية أتوماتيكية، وتخفيف العبء الإداري على الموظفين، وإضافة تدابير أخرى للأمان.

ووفقًا للوزارة، سيساعد النظام البيومتري في تحديد المجرمين والإرهابيين المعروفين أو المشتبه بهم، ومنع تزوير التأشيرات، وكشف تجاوز مدة الإقامة، وتتبع مغادرة غير المواطنين، ومنع إعادة الدخول غير القانوني لمن سبق ترحيلهم.

تجدُر الإشارة، لا تنطبق هذه القاعدة على الأمريكيين، مع أنه يجوز لهم المشاركة طواعيةً في عمليات التحقق البيومترية للوجه عند نقاط الدخول والخروج. ويمكن للمواطنين الذين يختارون عدم المشاركة إبلاغ ضابط إدارة الجمارك أو موظفي شركة الطيران وإجراء فحص يدوي لجواز السفر بدلاً من ذلك.

وبالوقت نفسه أعلنت إدارة CBP أنها اتخذت خطوات لمعالجة مخاوف الخصوصية، وأوضحت أن صور المواطنين الأمريكيين تُحذف في غضون 12 ساعة، بينما تُحفظ السجلات البيومترية لغير المواطنين بنظام إدارة الهوية البيومترية لمدة تصل إلى 75 عامًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى