في ArabCon 2025: انتقادات حادة للصمت الأمريكي تجاه غزة ودعوات لمحاسبة داعمي الإبادة
كتب: راي حنانيا – ترجمة: مروة مقبول – في اليوم الثالث للمؤتمر العربي الأمريكي ArabCon 2025، انتقد رو خانا، عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، وغارلين غيلكريست، نائب حاكمة ولاية ميشيغان، الصمت السياسي في البلاد تجاه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، رغم تصاعد حدة الغضب لدى الرأي العام الأمريكي.
وفي مؤتمر اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز (ADC) في ديربورن، بتغطية خاصة من صوت العرب من أميركا، أشار النائب الديمقراطي إلى تزايد أعداد زملائه الديمقراطيين الذين سجلوا اعتراضهم على موقف حزبهم التقليدي تجاه دعم إسرائيل.
وبحسب ما ذكرته صحيفة Arab News، انتقد تجاهل الجمهوريين والديمقراطيين للقضية الفلسطينية وتأيديهم لإسرائيل مقابل التبرعات التي وصلت لملايين الدولارات لدعم حملاتهم.
وقال: “هناك أربعة من أصل خمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأكثر من 150 دولة تدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، والولايات المتحدة، لسبب ما، لا تفعل ذلك”. مضيفًا أن هذا يجعل البلاد “منبوذة” أمام الرأي العام العالمي.

أما النائب غيلكريست، الذي شغل منصب نائب حاكم الولاية الرابع والستين منذ عام 2019،ف أكد على أنه “لا يخشى وصف ما تفعله إسرائيل في غزة بـ”الوحشية” وأن حكومة نتنياهو ترتكب إبادة جماعية.
وقال إنه “لا ينبغي أن تُموّل أموال دافعي الضرائب الأمريكيين أسلحة حرب بينما يتضور الأطفال جوعًا”.
وتابع بأنه لا ينبغي على المرشحين قبول أموال ممن يدعمون الإبادة الجماعية، مؤكدًا أنه بصفته مرشحًا لمنصب حاكم ولاية ميشيغان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في أغسطس 2026، لن يقبل أموالًا من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
كما أشار إلى أنه لا ينبغي تشويه سمعة العرب والمسلمين، وقال “أحترم جميع الناس، وكرامتهم الإنسانية، وحق كل فرد الذي وهبه الله له في الأمان، والحق في حياة لا تعرف العنف أو الجوع أو الحرب، والحق في مأوى، وملابس تستر العورات، وطعام يسد الجوع.. أرى مستقبلًا تُصان فيه هذه الحقوق وتُضمن في ميشيغان وحول العالم.”
وأقرّ بأن العديد من أقارب ضحايا غزة يعيشون في منطقة ديترويت الكبرى، وقال: “كما ترون، في ميشيغان، هناك الكثير من الناس المتضررين.”
وخلال الفعاليات، احتفلت اللجنة (ADC) بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها من خلال تقديم جوائز لعدد من النشطاء والمتحدثين تكريمًا لشجاعتهم في الدفاع عن حقوق العرب.

ومن بين هؤلاء الذين تم تكريمهم، االطبيبان محمد مصطفى ومحمد طاهر، اللذان عملا على إنقاذ مئات الأرواح في غزة وتحدثا عن أهوال الإصابات التي شهداها لكبار السن والنساء والأطفال حتى الرضع.
تضمنت الجلسات نقاشات حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه الرأي العام الأمريكي بعيداً عن إسرائيل، وكيف يحاول مالكو المنصات حجب المنشورات لحماية إسرائيل باستخدام خوارزميات حاسوبية وكلمات مفتاحية.
ناقش د.عبدول السيد، المدير السابق لإدارة الصحة والخدمات الإنسانية وخدمات المحاربين القدامى في مقاطعة واين، ترشحه لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي العام المقبل، مؤكدًا التزامه بقضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
كما دارت نقاشات حول الاحتجاجات الطلابية والحملات الرامية إلى إلغاء القوانين التي أقرتها 36 ولاية أمريكية ضد حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.




