أخبار أميركاأميركا بالعربي

تعرف على مزايا وعيوب الإقامة بالولايات المتحدة من وجهة نظر الوافدين!

ترجمة: فرح صفي الدين – كشف أحدث تقرير صادر عن شبكة InterNations العالمية للمغتربين، أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة رقم 35 كأفضل دولة للأشخاص الذين يعيشون بالخارج، من بين 53 دولة حول العالم.

فحسبما نقلت شبكة CNBC، أفاد الوافدون إلى البلاد بأن أكثر ما يميز الإقامة فيها هو توافر الكثير من فرص العمل، بينما يرى الكثيرين أن ارتفاع تكاليف المعيشة يجعلها تجربة صعبة.

ويغطي التقرير، الذي يأخذ في الاعتبار استطلاع رأي العديد من المغتربين حول العالم، مدى رضاهم عبر خمسة مؤشرات تشمل نوعية الحياة، وسهولة الاستقرار، والعمل بالخارج، والتمويل الشخصي و”أساسيات المغتربين” مثل القدرة على العثور على سكن وفرصة عمل.

ومن بين هذه المؤشرات، فازت الولايات المتحدة بالمركز الأول من حيث “العمل في الخارج”، حيث أوضح المشاركين بالاستطلاع أنها تتميز بازدهار سوق العمل وبإمكانات توظيف الوافدين. كما يرون أن ثقافة الأعمال المحلية تدعم مبدأ المرونة، ويشعر 65% منهم بالسعادة في وظائفهم، مقارنة بـ60% من الأشخاص الذين يشعرون بنفس الشعور على مستوى العالم.

ومع ذلك، يقول الأجانب إن ثقافة العمل الأمريكية ليست جيدة بما يكفي. فقد كشف أولئك الذين يعملون بدوام كامل أنهم يعملون بمعدل 43.7 ساعة أسبوعيًا، مقابل المتوسط ​​العالمي البالغ 42.5 ساعة. كما أشاروا أيضًا إلى أن أحد العوامل التي تؤثر سلبًا على تجربتهم هو وقت الإجازة المحدود.

وبعيدًا عن العمل، يقول 52% من المغتربين بالولايات المتحدة، إنهم غير راضين عن تكاليف المعيشة الإجمالية، مقارنة بـ39% ممن لديهم نفس الشعور حول العالم.

وتتمثل أكبر العوائق المالية بالنسبة للوافدين في تكاليف السكن، والرعاية الصحية والمواصلات، وخاصة في المناطق التي لا توجد بها بنية تحتية قوية للنقل العام حيث يتعين على الناس الاستعانة بالسيارات الخاصة. ومع ذلك أعرب 31% فقط من المغتربين عن رضاهم عن نفقاتهم المعيشية، مقابل 40% على مستوى العالم.

أما من ناحية الاجتماعيات، فقد أكدوا أن الشعب الأمريكي ودود عمومًا، لكنهم يجدون صعوبة في تكوين صداقات وفي الاستقرار الاجتماعي.

وبحسب ما ذكرته الشبكة الإخبارية، حصلت البلاد على تقييم عالي بين باقي البلدان بسبب وصولها الرقمي القوي بدءًا من سرعة الإنترنت ووصولًا للقيام بالدفع عبر الانترنت. علاوة على سهولة اتقان اللغة، وخيارات الترفيه وثقافة الترحاب.

جديرُ بالذكر، يبلغ متوسط ​​عمر المغتربين في أمريكا حوالي 48 عامًا، وفقًا لبيانات الاستطلاع. وترجع أهم أسباب انتقالهم إليها إما للالتحاق بالمدرسة أو الجامعة (16%)، أو للقيام بمهمة رسمية (12%)، أو بسبب وظيفة شريكهم (10%). علمًا بأن الوافدين الذين يعملون فيها، عادة ما يلتحقون بالعمل في مجال التمويل، أو الرعاية الصحية أو تكنولوجيا المعلومات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى