أخبار أميركاتقارير

ترامب اتخذ قراره بشأن منصب نائب الرئيس.. وهؤلاء هم أبرز المرشحين!!

قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إنه اتخذ قراره بشأن من سيكون نائبه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر المقبل، لكنه لم يخبر أحدًا بعد عن هوية هذا النائب المحتمل.

وقال ترامب للصحفيين قبل حضوره تجمع حاشد في فيلادلفيا أمس السبت إنه استقر على اختيار نائب الرئيس. وعندما سئل عما إذا كان قد قرر ذلك قال: “في رأيي، نعم”. وردًا على سؤال عما إذا كان من اختاره يعرف ذلك، أجاب ترامب: “لا، لا أحد يعرف”. وأشار إلى أن هذا الشخص سيكون حاضرًا ليلة الخميس في أتلانتا في المناظرة الأولى أمام الرئيس الديمقراطي جو بايدن .

وتسارعت عملية اختيار المرشح لمنصب نائب ترامب في الأسابيع الأخيرة، حيث تلقى العديد من المرشحين مواد فحص وتدقيق من حملته. وقال ترامب إنه قد يعلن عن اختياره في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي الشهر المقبل.

وقالت مصادر مطلعة على العملية لصحيفة The Hill إن المرشحين الأوائل لهذا المنصب هم حاكم داكوتا الشمالية دوج بورجوم، والسيناتور جي دي فانس (أوهايو)، والسناتور ماركو روبيو (فلوريدا).

ومن بين الآخرين الذين تلقوا مواد التدقيق وهم قيد الدراسة، السيناتور تيم سكوت (ساوث كارولينا)، والسيناتور توم كوتون (أركنساس)، والنائبة إليز ستيفانيك (نيويورك)، والنائب بايرون دونالدز (فلوريدا) ووزير الإسكان والتنمية الحضرية السابق بن كارسون.

وقد أشاد ترامب بكل واحد من هؤلاء الأفراد في أوقات مختلفة، على الرغم من أنه قلل من التأثير الذي قد يحدثه اختياره على النتيجة النهائية في نوفمبر.

وقام ترامب مؤخرًا بتضييق نطاق قائمته المختصرة لمنصب نائب الرئيس إلى عدد قليل من المتنافسين، ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فإن من سيختاره ترامب لهذا المنصب من المرجح أن يصبح المرشح الأوفر حظا لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة بعد أربع سنوات من الآن إذا فاز ترامب بولاية ثانية، حيث سيكون ترامب نفسه استنفذ مدته الدستورية البالغة 8 سنوات في الرئاسة.

لكن الرجل الثاني سيكون تحت ضغط هائل من ترامب وحلفائه لإظهار الولاء له في جميع الأوقات. فقد سبق أن انقلب ترامب على نائبه الأول، مايك بنس، بعد أن رفض مساعيه لإلغاء نتائج انتخابات 2020، بناء على نظريات كاذبة روج لها ترامب آنذاك بعد خسارته أمام بايدن.

وقال ترامب إن أهم اعتباراته لمنصب نائب الرئيس هو ما إذا كان شخص ما مؤهلاً لتولي منصب القائد الأعلى. لكن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا مثل: من يستطيع جمع الأموال؟ من يؤدي بشكل جيد على شاشة التلفزيون؟ من سيكون الأكثر فعالية في مرحلة المناظرة ضد نائبة الرئيس كامالا هاريس؟ ومن يجازف بأن يطغى على ترامب، باعتباره بطة عرجاء إذا تم انتخابه في نوفمبر، مع الحديث قريباً عن انتخابات عام 2028؟.

وقد حذرت حملة ترامب مرارًا وتكرارًا من أن أي شخص “يدعي أنه يعرف من أو متى سيختار الرئيس ترامب نائبه هو كاذب، ما لم يكن اسم هذا الشخص هو دونالد جيه ترامب”. ونظراً لميل ترامب إلى جعل الآخرين لا يتنبأون بقراراته، فإن الخطط الموضوعة يمكن أن تتغير في أي وقت.

أهم المرشحين

دوغ بورغوم

يشغل بورغوم حاليًا منصب حاكم ولاية داكوتا الشمالية. وقد تحدى ترمب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024، قبل أن يعلن انسحابه في ديسمبر الماضي.

وبورغوم له سجلّ محافظ. وقد سن حظراً شبه كامل على عمليات الإجهاض في الولاية. وطرح ترامب اسمه بشكل متكرر خلال مناقشاته مع حلفائه في الأشهر الأخيرة.

وقالت مصادر إن ترامب معجب بسياسة بورغوم وخبرته في منصب الحاكم، ويعتبر أن الرجل شخص جدير بالثقة. وبما أن ترامب يحب الأغنياء، فمن المؤكد أن حاكم داكوتا الشمالية سيعجبه لأنه ثري، ويمكنه جلب المال والأصدقاء الأثرياء إلى الطاولة.

فقبل توليه منصب الحاكم، قاد بورغوم شركة برمجيات استحوذت عليها مايكروسوفت مقابل أكثر من مليار دولار. وقد عمل أيضًا في مجال التطوير العقاري ورأس المال الاستثماري وأنفق الملايين على محاولته الخاصة للوصول إلى البيت الأبيض.

كان بورغوم قد تنافس في البداية ضد ترامب للفوز بترشيح الحزب لعام 2024، لكن الحاكم غير المعروف من ولاية ذات كثافة سكانية منخفضة لم يكتسب سوى القليل من الاهتمام.

وعندما تراجع بورغوم عن محاولته، سارع إلى تأييد الرئيس السابق. ومنذ ذلك الحين، أصبح بورغوم أحد أبرز المدافعين عن ترامب، حيث ظهر بشكل متكرر على شاشات التلفزيون، وانضم إليه في حملات جمع التبرعات، وسافر إلى نيويورك لحضور محاكمة ترامب الجنائية.

ويقال إن بورغوم وزوجته كاثرين ينسجمان بشكل جيد مع ترامب وفريقه، ويرى البعض أن اختيار بورغوم سيكون، في بعض النواحي، بمثابة صدى للنائب السابق مايك بنس، فهو حاكم رصين وغير مثير للجدل مع شهرة أقل على المستوى الوطني. ومن غير المرجح أن يتنافس بورغوم (67 عاما) مع ترامب على الأضواء أو أن يطغى عليه من أجل تجهيز نفسه لانتخابات عام 2028. لكن هل يريد الحزب الجمهوري وجود رجلين أبيضين أكبر سناً على رأس السلطة؟

جي دي فانس

اكتسب سيناتور ولاية أوهايو، جي دي فانس، شهرة وطنية من خلال مذكراته الأكثر مبيعًا “مرثاة هيلبيلي”، ودخل الكونغرس، بمساعدة ترامب، حيث ساهم تأييده له في فوزه في سباق مثير للجدل عام 2022.

ورغم أنه تولى منصبه كعضو في الكونغرس لمدة أقل من عامين، إلا أنه خلال هذه الفترة القصيرة أثبت نفسه كواحد من أشرس المدافعين عن أجندة ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، خاصة عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية والتجارة والهجرة.

وعلى الرغم من انتقاداته المبكرة لترامب في عام 2016، أصبح فانس مؤيد صريح لترامب في الكونغرس، وغالباً ما يصوت لصالح أجندته، وقد عارض مشروع قانون المساعدات لأوكرانيا في وقت سابق من هذا العام، وتبنى انتقادات ترامب لتقديم المزيد من المساعدات.

كما أصبح فانس قريبًا شخصيًا من الرئيس السابق وابنه دونالد ترامب جونيور. وأصبح عنصرًا أساسيًا في الدائرة الإعلامية المحافظة، وكثيرًا ما تشاجر مع المراسلين في الكابيتول هيل، وظهر مع ترامب في حملات جمع التبرعات الأخيرة وفي المحكمة .

وفي سن التاسعة والثلاثين، سيضخ فانس بعض الطاقة في سباق يضم بايدن البالغ من العمر 81 عامًا وترامب البالغ من العمر 78 عامًا. ومن المؤكد أن نقاشه مع هاريس سيكون ساخنا.

ولكن هل سيتمكن ترامب من تجاوز سجل فانس من الإهانات السابقة التي وجهها له، والتي لا يزال يذكرها؟، ففي عام 2016، كان فانس أحد أشد منتقدي ترامب، حيث وصف نجم تلفزيون الواقع آنذاك بأنه “محتال كامل” و”كارثة أخلاقية” ووصفه بأنه “هتلر أمريكا”.

وقال فانس إن أداء ترامب في منصبه أثبت خطأه، وينتقد السيناتور الآن الليبراليين الذين جعلوا كتابه من أكثر الكتب مبيعًا بينما كانوا يبحثون عن نافذة لفهم الترامبية.

ماركو روبيو

مع قيام العديد من المطلعين على شؤون ترامب بتشجيع الرئيس السابق على التفكير في مرشح لمنصب نائب الرئيس ذي أصول لاتينية، فإن سيناتور فلوريدا ماركو روبيو، الذي يشغل هذا المنصب منذ عم 2011، قد يكون خياراً جذاباً.

وربما كان الترشح إلى جانب ترامب يبدو في يوم من الأيام احتمالا مستبعدًا بالنسبة لروبيو، نظرا لأن الاثنين كانا منافسين لدودين على ترشيح الحزب الجمهوري في عام 2016، وهاجم كل منهما الآخر بشراسة .

وقلل ترامب من شأن روبيو ووصفه بأنه “ماركو الصغير”، وسخر منه لأنه يشرب الماء أثناء الخطب، ووصفه بأنه “شخص متوتر ومثير للاشمئزاز”. بينما قدم روبيو نفسه في ذلك الوقت باعتباره الشخص الوحيد الذي يمكنه مواجهة ترامب والانتصار عليه، وقال إن ترامب كان “رجلاً محتالاً” حاول “خداع” الحزب الجمهوري، وحاول التشكيك في رجولة ترامب.

لكن منذ ذلك الحين، تبنى روبيو النهج الترامبي، وأصبح يدافع بانتظام عن الرئيس السابق. والسيناتور، الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 2011، يساعد الرئيس السابق في الاستعداد لمناظرته المرتقبة خلال أيام ضد الرئيس جو بايدن من خلال المشاركة في بعض النقاشات السياسية معه.

لكن روبيو يواجه عقبة انتخابية محتملة؛ فهو وترامب كلاهما من سكان فلوريدا، ورغم عدم وجود قانون يمنع رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة من أن يكونا من نفس الولاية، فإن الدستور يمنع الناخبين من التصويت لشخصين من نفس الولاية. لذا لم يستبعد بعض المحللين أن يغير روبيو مكان إقامته، إذا قرر ترمب اختياره نائباً له.

ويرى محللون أن اختيار ترامب لسيناتور فلوريدا قد يزيد من جاذبية حملته، خاصة بين المانحين ذوي الأموال الكبيرة والجمهوريين الأكثر اعتدالا وذوي العقلية المؤسسية الذين استاءوا من خطاب ترامب وتطرفه.

وروبيو، الذي كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه شخصية بارزة في الحزب الجمهوري، أصبح الآن صوتًا يحظى باحترام كبير في قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي داخل حزبه.

فهو ابن لمهاجرين كوبيين، ويتحدث الإسبانية ويمكن أن يساعد ترامب في كسب تأييد الناخبين من أصل إسباني الذين تسعى حملته إلى استمالتهم بفارغ الصبر. ويُنظر إلى روبيو أيضًا على أنه مناظر ماهر يمكنه الصمود في مواجهة هاريس.

لكن هل يريد روبيو هذا المنصب بالفعل؟ فقد كان أقل حضوراً لفعاليات ترامب من بعض الآخرين الذين يتنافسون على منصب نائب الرئيس، ولم يظهر مع ترامب في محاكمته الجنائية.

تيم سكوت

في وقت سابق من هذا العام سُئل ترامب في برنامج إذاعي عما إذا كان سيناتور كارولينا الجنوبية تيم سكوت هو المرشح الأوفر حظاً ليكون نائباً محتملاً له، فأجاب قائلًا: “هذا هو الرجل الذي أنظر إليه”.

ويشيد الرئيس الجمهوري السابق باستمرار بولاء الرجل الخمسيني، المنافس السابق على بطاقة الترشح للبيت الأبيض. وقال له مجدداً خلال اجتماع عُقِد مؤخراً: «أنت في نظري مرشح أفضل بكثير مما كنت عليه في نظر نفسك».

وأدار سكوت حملة تجنَّبت الانتقاد المفرط لترامب، وكثيراً ما أعرب عن دعمه للسياسات التي تم سنُّها خلال إدارة الرئيس السابق، كما أعلن سكوت تأييده لترامب على حساب زميلته من كارولينا الجنوبية نيكي هيلي، وبدأ على الفور حملة انتخابية حماسية عبر نيو هامبشاير وكارولينا الجنوبية نيابة عن ترامب.

وبوصفه الجمهوري الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ، سيضفي سكوت التنوع العرقي على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة بالإضافة إلى كونه واعظًا، حيث غالبًا ما يقتبس السيناتور الذي يصف نفسه بـ “المؤمن المولود مرة أخرى” من الكتاب المقدس في خطبه السياسية.

وإذا قام ترامب بترشيح سكوت لمنصب نائب الرئيس فسيزيد فرصه في الحصول على المزيد من أصوات الناخبين السود الذين فضلوا جو بايدن إلى حد كبير في انتخابات عام 2020.

واستمر سكوت في الظهور بشكل متكرر على شاشات التلفزيون مؤيدًا لترامب، وأطلق مؤخراً حملة بقيمة 14 مليون دولار لكسب أصوات الأقليات له في سبع ولايات متأرجحة رئيسية .

وسبق أن عمل سكوت وترامب معًا بشكل وثيق أثناء وجود ترامب في البيت الأبيض بشأن مجموعة من القضايا السياسية، بما في ذلك تخفيضات ترامب الضريبية، ومناطق الفرص، وتشريعات إصلاح العدالة الجنائية.

لكن منتقدي سكوت يرون أن حضوره باهت، خاصة خلال النقاشات مع خصومه، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية أدائه على مسرح المناظرة مع هاريس في وقت لاحق من هذا العام.

إليز ستيفانيك

منذ فوز ترمب بالرئاسة في انتخابات 2016، برزت عضوة الكونغرس عن نيويورك، إليز ستيفانيك، كواحدة من أكثر المؤيدين المتحمسين للرئيس السابق في الكونغرس.

كما قدمت ستيفانيك دفاعاً قوياً عن ترامب خلال محاكمة عزله عام 2019، واعترضت على لوائح الاتهام الجنائية الموجهة إليه، مما جعلها «نجمة جمهورية»، كما وصفها الرئيس السابق في ذلك الوقت.

واعترضت ستيفانيك على فوز بايدن عام 2020 في مجلس النواب، وروجت لادعاءات تزوير الانتخابات التي أطلقها ترامب. وفي عام 2022، كانت ستيفانيك أول عضو في قيادة مجلس النواب الجمهوري يؤيد حملة ترامب، وقد فعلت ذلك حتى قبل أن يعلن ترامب عن ترشيحه.

وبوصفها المرأة الوحيدة في قائمة ترامب للمرشحين لمنصب نائب الرئيس، يمكن لها في نيويورك أن تساعد ترامب في الفوز بأصوات قسم من الناخبات اللاتي يتراجع تأييده بينهن وفقاً لاستطلاعات الرأي، ومن بينهن خريجات ​​الجامعات ونساء الضواحي اللاتي وقفن إلى جانب بايدن في عام 2020.

وكانت ستيفانيك ذات يوم مساعدًا لرئيس مجلس النواب السابق بول رايان، وخدمت في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، حيث عملت مع اثنين من الجمهوريين الذين يتجنبهم الموالون لترامب الآن. لكنها تحولت خلال السنوات الأربع التي قضاها ترامب في منصبه إلى مساعد كامل له.

وشهدت شهرتها ارتفاعًا بعد استجوابها العدواني في ديسمبر الماضي لثلاثة من رؤساء الجامعات بشأن معاداة السامية في الحرم الجامعي، مما أدى إلى استقالة اثنين من رؤساء الجامعات. وقد أشاد ترامب مرارًا وتكرارًا بهذا الأداء.

وأمضت ستيفانيك سنوات في تملق ترامب ووضعت نفسها كواحدة من أكثر حلفائه الموثوقين والمقربين منه في الكابيتول هيل. لكن كعضوة في مجلس النواب، هل لديها الخبرة الكافية لتولي منصب نائب الرئيس؟

بن كارسون

تحدى بن كارسون، وزير الإسكان والتنمية الحضرية السابق، ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في عام 2016، إلا أنه دافع بقوة فيما بعد عن الرئيس السابق في عدة مواقف.

وقال كارسون، جراح الأعصاب المتقاعد، أثناء تعليق حملته الانتخابية: «الأشخاص الذين يعتقدون أن دونالد ترامب سيكون أسوأ شيء يحدث على الإطلاق للولايات المتحدة… يرتكبون خطأ كبيراً حقاً بمحاولة إحباط إرادة الشعب».

وبمجرد انتخاب ترامب، رفض كارسون عرض الرئيس المنتخب آنذاك ليكون وزير الصحة والخدمات الإنسانية. لكنه تولى، في نهاية المطاف، قيادة وزارة الإسكان والتنمية الحضرية، رغم الانتقادات الموجَّهة إليه بأنه غير مؤهل للقيام بذلك.

وخلال هذه الفترة طور كارسون علاقة قوية مع الرئيس السابق على مر السنين، على الرغم من البداية المثيرة للجدل كمنافسين في عام 2016.

ويمكن لجراح الأعصاب الشهير السابق، البالغ من العمر 72 عامًا، أن يساعد ترامب في الفوز على ناخبي الأقليات كأول شخص أسود يتم اختياره على تذكرة الحزب الجمهوري للرئاسة. ونظراً لعمر كارسون وسلوكه، فإن فرصته في التغلب على ترامب أو سرقة الأضواء منه ضئيلة.

لكن كارسون لديه أيضًا تاريخ من التعليقات المثيرة للجدل حول الإجهاض والأسلحة وغيرها من القضايا التي يمكن أن تسبب صداعًا لترامب.

وولا يتفق كارسون مع موقف ترامب بشأن قضية الإجهاض. وفي كتابه الجديد «الكفاح المحفوف بالمخاطر»، جادل كارسون لصالح تشريع «يضمن الحق في الحياة لجميع المواطنين الأمريكيين، بما في ذلك أولئك الذين لا يزالون في الرحم». وقال ترامب إنه لن يوقع على قانون حظر الإجهاض الفيدرالي إذا عاد إلى منصبه.

بايرون دونالدز

أصبح عضو الكونغرس عن ولاية فلوريدا، بايرون دونالدز، أحد أبرز المؤيدين السود لترامب، وأحد الأشخاص الذين يثق فيهم بشدة على شاشات التلفزيون وفي الأحداث.

وكان دونالدز أحد داعمي مجموعة «الأمريكيون السود من أجل ترامب» التي تهدف إلى استهداف الناخبين السود في الوقت الذي تسعى فيه حملة ترامب إلى كسب الناخبين من الكتلة الديمقراطية التقليدية.

ويمكن أن يساعد اختيار دونالدز، البالغ من العمر 45 عامًا، في تعزيز جاذبية ترامب لدى الناخبين السود، وخاصة الشباب السود الذين كانت الحملة تغازلهم أثناء محاولتها التأثير على ائتلاف بايدن لعام 2020.

وقال دونالدز إنه إذا تم اختياره نائباً للرئيس ترامب، فسيكون قادراً على تولي دور القائد الأعلى، إذا لزم الأمر، وقال إنه سيدعم ترامب كيفما يقرر.

ويعد دونالدز من الوجوه الجديدة التي من شأنها أن تمثل تناقضًا ملحوظًا مع الرجال الذين يتصدرون قائمة المرشحين لكلا الطرفين.

مرشحون آخرون

نيكي هيلي

من بين المرشحين الآخرين على قائمة ترامب، وإن كانت حظوظهم أقل من المرشحين السابقين، حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة، نيكي هايلي، وهي آخر معارضة لترامب بقيت في السباق الرئاسي للحزب الجمهوري.

وعندما سُئل عما إذا كان يفكر في تعيين هايلي نائبة له، قال ترامب في وقت سابق من هذا الشهر إنه «يشعر بخيبة أمل كبيرة في هايلي»، التي كانت سفيرته السابقة لدى الأمم المتحدة.

ومن ثم فإن اختيار هايلي نائبة لترامب إذا حدث سيكون مفاجئاً، لكنه ليس مستحيلاً، حيث إنها تحظى بشعبية لدى الناخبين الجمهوريين المعتدلين والمستقلين، وهي أصوات قد يخسرها ترامب لصالح بايدن.

توم كوتون

أمضى سيناتور أركنساس، توم كوتون، أشهراً في استكشاف إمكانية الترشح للرئاسة في عام 2024، لكنه قرر في نهاية المطاف بعد الانتخابات النصفية لعام 2022 أنه لن ينضم إلى السباق.

وتم انتخابه لأول مرة لعضوية مجلس النواب  في عام 2012، ثم لمجلس الشيوخ في عام 2014، وقد أثبت المحارب القديم الذي شارك في حرب أفغانستان والعراق نفسه باعتباره من الصقور المحافظين.

تولسي غابارد

قدمت النائبة السابقة عن هاواي، تولسي غابارد، نفسها كمرشحةً رئاسيةً ديمقراطيةً في عام 2020، لكنها تركت الحزب لتصبح مستقلة في عام 2022، زاعمة أن حزبها السابق «تحت السيطرة الكاملة لعصابة نخبوية من دعاة الحرب».

وتم انتخاب غابارد، التي شاركت في حرب العراق، لأول مرة لعضوية الكونغرس في عام 2012، مما جعلها تدخل التاريخ كأول امرأة من ساموا الأمريكية وأول عضو هندوسي في الكونغرس. وقد غادرت الكونغرس في عام 2021.

وفي الأشهر الأخيرة، كثفت ثناءها ودفاعها عن الرئيس السابق، زاعمة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في وقت سابق من هذا العام أن «النخبة الديمقراطية تستخدم نظامنا الإجرامي لمحاكمة ترامب وتقويض دعمه». وفي عام 2016، رشح ترمب غابارد لوظائف في وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والأمم المتحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى