أخبار العالم العربيمنوعات

السيول تقتل 12 شخصًا بسبب السيول بينهم 9 طلاب من عائلة واحدة في سلطنة عمان

أعلنت السلطات في سلطنة عمان تسجيل 12 وفاة جرّاء انجرافهم داخل مركباتهم بسبب السيول منهم مواطنان و9 طلاب من عائلة واحدة في ولاية المضيبي التابعة لمحافظة شمال الشرقية، بالإضافة إلى أحد الوافدين، ولا يزال البحث جاريّا عن 5 مواطنين آخرين مفقودين في ولاية المضيبي، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية الرسمية.

وسيطرت حالة من الحزن والصدمة على منصات التواصل الاجتماعي في السلطنة، بعد الإعلان عن المتوفين وبصفة خاصة، الـ 9 طلاب من نفس العائلة، والذين جرفت السيل ركبتهم.

وأعلن أحد أفراد عائلة الطلاب، عبر حسابه على منصة إكس أنهم تمكنوا من العثور على الطفل العاشر، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أدى إلى وفاة الطلاب.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إن المدرسة التي فقدت الطلبة لم تصلها مياه السيول، وإنما قام ولي الأمر بإخراج الطلبة واصطحابهم في مركبته التي جرفتها السيول.

وأكدت الشرطة العمانية نفس الأمر في بيان لها مشيرة إلى أن السبب الرئيسي في غرق الطلاب كان بسبب نقل ولي أمر أحد الطلبة لأبنائه وبعض أقاربه من المدرسة.

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” فقد أثار إلقاء اللوم من وزارة التعليم والشرطة على ولي الأمر حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السلطنة.

ورفض أحد أقارب الطلبة المتوفين تصريحات وزارة التعليم وقال في مداخلة هاتفية مع إحدى الإذاعات المحلية نرفض تصريح وزارة التربية جملةً وتفصيلاً وأبلغنا سعادة الوكيل الذي زارنا اليوم في مجلس العزاء، وطلبنا منه أن ينقل رفض أهالي الطلاب للتصريح إلى معالي الوزيرة”.

وقال مغردون إن إلقاء مسؤولين في وزارة التعليم باللائمة على ولي الأمر أمر مؤسف، وتنصل من المسؤولية، وتساءل آخرون عن سبب عدم تعليق الدراسة بالرغم من سوء الأحوال الجوية؟.

ورأى بعض المدونين أن هذه الفاجعة درس جديد لكل مسؤول أن يتعامل بكامل الحرص والحيطة والحذر، وبتوقع حصول أسوأ السيناريوهات، ويبتعد عن التعنّت، وخاصة فيما يمس أرواح البشر.

في المقابل أيد البعض الآخر موقف وزارة التعليم، مشيرين إلى أن السيارة التي أقلت الطلاب غير مخصصة لنقل الطلبة.. وتساءلوا: “لماذا بقية الطلاب بخير .. لأنهم اتبعوا التعليمات وبقوا في المدرسة”.

تعليق العمل والدراسة

وفي مواجهة مخاطر السيول وسوء الأحوال الجوية قررت السلطات العمانية تعليق العمل للموظفين بوحدات الجهاز الإداري للدولة المدنية، وللعاملين في منشآت القطاع الخاص في محافظات مسندم والبريمي والظاهرة وشمال الباطنة والداخلية غدًا الثلاثاء، وقالت في بيان لها إنه يمكن تطبيق العمل عن بعد تعذّر مباشرة العمل حضوريا في باقي المحافظات.

من جانبها أعلنت وزارة التربية والتعليم العمانية تعليق الدراسة، اليوم الاثنين، في كافة المدارس الحكومية والخاصة والأجنبية في محافظات مسقط وشمال الشرقية وجنوب الشرقية والداخلية والظاهرة وجنوب الباطنة، وتحويل الدراسة عن بُعد وفق الإمكانات المتاحة، على أن تستأنف الدراسة في المدارس غدًا الثلاثاء 16 أبريل.

وقال الوزارة في بيان لها إن المديريات التعليمية في بقية المحافظات تقوم بتقييم ومتابعة تطورات الحالة الجوية واتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بالمدارس التابعة لها.

وأكّدت الوزارة أنها تابعت عن كثب الحالة الجوية التي تتأثر بها سلطنة عُمان وتطوراتها منذ الإعلان عنها مع الجهات المعنية، وتم اتخاذ القرار بمنح الصلاحية للمحافظات التعليمية وفق المنهجية المعتمدة لدى الوزارة.

وأوضح الدكتور علي بن حميد الجهوري، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، في بيان له، أنّ المدرسة التي فقدت الطلبة لم تصلها الأودية بشكل مباشر، وإنما ولي الأمر هو من قام بإخراج الطلبة واصطحابهم.

وأكّد أنّ وزارة التربية والتعليم حريصة على سلامة الطلبة وتبذل جهودًا مع اللجنة الفرعية والجهات الأخرى، مناشدًا أولياء الأمور بإعطاء الثقة لمديري المدارس في مثل هذه الحالات للاهتمام والعناية بالطلبة.ةوأعرب عن خالص تعازي الوزارة لأسر وأهالي الطلبة الذين توفاهم الله في محافظة شمال الشرقية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى