أخبارمنوعات

دعوات لمقاطعة متاجر ZARA بعد سخريتها من معاناة ضحايا غزة

دشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة منتجات العلامة التجارية الإسبانية “زارا ZARA” بسبب نشرها حملة تسويقية لتصاميم جديدة أطلقتها يوم الخميس الماضي، رأى النشطاء أنها تسخر من معاناة الشعب الفلسطيني وأنها مستوحاة من الحرب في غزة وداعمة للعدوان الإسرائيلي على غزة.

وأثارت الصور التي نشرتها شركة ZARA على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي غضبًا كبيرًا بين كل من تابعوها لتضمنها تلميحات تشبه بعض المشاهد من الحرب في غزة.

وتداول النشطاء حملة ZARA التي خصصتها لملابس الشتاء، وظهرت بها عارضة الأزياء الأمريكية كريستين ماكمينامي، وهي تقف وسط ركام لمبنى أو منزل، ويحيط بها ما يشبه جثة إنسان تم لفها على شكل “الكفن”. كما ظهرت عارضة الأزياء وهي تحمل جسدًا ملفوفا بكفن، بينما تدلت الحجارة من الأعلى، وفقًا لموقع “سكاي نيوز عربية“.

وبشكل عام تضمّنت الحملة صورًا لجثث بأكفان بيضاء وسط دمار واضح، الأمر الذي اعتبرهُ الكثيرون سخريةً من حرب غزة واستغلال لمعاناة الفلسطينيين، متسائلين «كيف يُصبح الموت والدمار مادة لحملة إعلانية؟».

ولم تكُن الأكفان مثار الجدل الوحيد في حملة ZARA، بل ظهر في إحدى الصور خريطة فلسطين المعروفة مقلوبة رأسًا على عقب، ما زاد الشكوك أن العلامة التجارية تستهدف حقًا السخرية من حرب غزة.

واعتبر النشطاء أن صور الحملة فيها إساءة كبيرة لضحايا الحرب في غزة، وتشبه في تفاصيلها مشاهد الجثث والركام، التي انتشرت في غزة منذ بدء الحرب.

ودفعت ردود الفعل الغاضبة على الصور شركة ZARA إلى حذف بعضها من حسابات الشركة على مواقع الواصل للتخفيف من حدة الهجوم الذي واجهته وحملات المقاطعة التي أثيرت ضد منتجاتها.

لكن ذلك لم يرضي النشطاء الذين طالب عدد كبير منهم بضرورة مقاطعة محال ZARA في الوطن العربي، أسوة بمقاطعة الشركات الأجنبية الأخرى التي ارتبطت بإسرائيل.

وقال متابعون إن تصاميم إعلان ZARA بجميع تفاصيله مستوحى من مشاهد الدمار والجثث والأكفان التي ترمز إلى ضحايا غزة، وإن جميع هذه المشاهد يراها العالم أجمع يوميا في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 65 يومًا.

وتصدر وسم #مقاطعة_زارا باللغتين العربية والإنجليزية، قائمة الترند في بعض الدول العربية، مع دعوة إلى حملة مقاطعة لعلامة ZARA التجارية على غرار حملة مقاطعة سلسلة مطاعم ماكدونالدز، ومقاهي ستاربكس، وغيرها من العلامات التجارية التي دعمت الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة.

وأكد النشطاء أن حملة ZARA الإعلانية تسخر من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهالي غزة، وطالب بعضهم الحكومات العربية والإسلامية بحظر هذه العلامة التجارية في دولهم، ووصفوا حملة ZARA بأنها سخيفة وغير إنسانية.

وطالب بعض النشطاء بمقاطعة ZARA مدى الحياة، فيما حصد منشور الحملة الدعائية للمقاطعة 3 آلاف و400 علامة أغضبني عبر موقع فيسبوك، وأكثر من ألفين تعليق غاضب أيضًا، تحت شعار «قاطعوا زارا للأبد».

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” فإن هذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها نشطاء مواقع التواصل في العالم العربي إلى مقاطعة ZARA، ففي عام 2021 أعلنت مصممتها الرئيسية للأزياء النسائية فانيسا بيريلمان دعم إسرائيل صراحة في معرض ردها على عارض الأزياء الفلسطيني قاهر حرحش.

كما استضاف وكيل شركة “زارا” في إسرائيل جوفي شوفل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منزله، حينها حذّر تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية”، شركة “زارا” من التورّط في دعم الاحتلال الإسرائيلي العنصري، مطالبا الشركة الإسبانية بالالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الأمم المتحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى