أخبارأخبار العالم العربي

معارك ضارية في خان يونس ترفع عدد قتلى إسرائيل.. وإفشال محاولة لاستعادة الأسرى

شهد اليوم الـ 63 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تطورات عديدة أبرزها اشتداد المعارك الضارية بين قوات الاحتلال ومقاتلي حماس والفصائل الفلسطينية في خان يونس بجنوب غزة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المقاومة التي يواجهها جيش الاحتلال في خان يونس هي الأشد منذ بدء الحرب على غزة.

وأقر الجيش الإسرائيلي بارتفاع عدد قتلاه خلال المعارك الدائرة في شمال وجنوب القطاع، وأفاد مراسل “الجزيرة” بأن جيش الاحتلال أعلن مقتل جنديين في معارك شمال غزة وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وبذلك يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين القتلى إلى أكثر من 93 جنديًا وضابطًا بالمعارك البرية في غزة التي بدأت في 27 أكتوبر الماضي.

من جانبها أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس استهداف عدد من آليات جيش الاحتلال، وأكدت أن مقاتليها أوقعوا قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية.

كما أعلنت كتائب القسام مقتل جندي أسير خلال محاولة إسرائيلية “فاشلة” لاستعادته، فجر اليوم الجمعة، وقالت إن مقاتليها اكتشفوا قوة إسرائيلية خاصة أثناء محاولتها التقدم “لتحرير أحد الأسرى” واشتبكوا معها، ولفتت إلى أن الاشتباك أدى إلى مقتل وإصابة أفراد هذه القوة، وتدخل الطائرات الحربية بالقصف للتغطية على الانسحاب.

وأكدت القسام أن الاشتباك أدى أيضًا إلى مقتل الجندي الأسير، ساعر باروخ، البالغ من العمر 25 عامًا، والسيطرة على بندقية وجهاز اتصال للقوة الخاصة الإسرائيلية.

وسبق أن قالت كتائب القسام، في بيان لها، إن مقاتليها فخخوا أمس الخميس مدخل نفق شرق تل الزعتر شمال قطاع غزة “وفور وصول الجنود الإسرائيليين ومحاولتهم فتح النفق فجروا العبوة”.

وذكرت أن تفجير العبوة أدى إلى مقتل نجل الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، ومقتل وإصابة جنود آخرين.

ومنذ صباح اليوم كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه للمناطق السكنية بقطاع غزة، وارتكب مجازر جديدة قتل فيها العشرات في رفح وخان يونس ومدينة غزة وجباليا.

وأكدت وزارة الصحة في غزة أن الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي تجاوزت 17 ألف قتيل، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 46 ألفا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى