أخبارأخبار أميركا

بايدن: لولا ترشح ترامب لما ترشحت لولاية رئاسية ثانية ولن نسمح له بالفوز

أكد الرئيس جو بايدن أنه غير واثق من أنه كان سيسعى للفوز بولاية أخرى لو لم يكن سلفه دونالد ترامب قد ترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024.

وأضاف بايدن للصحفيين خلال حملة لجمع التبرعات في مدينة بوسطن: “لو لم يترشح ترامب، لست متأكدا من أنني كنت سأترشح”، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين “لا يمكنهم السماح لترامب بالفوز”، وفقًا لشبكة CNN.

وجاء تصريح بايدن في الوقت الذي بدأ فيه حملة لجمع التبرعات اليوم الثلاثاء. ويعتبر بايدن نفسه أفضل من ترامب في حماية أمريكا، ويصور الانتخابات المقبلة على أنها دفاع عن الديمقراطية.

وسبق أن قال بايدن حول منافسته المحتملة مع ترامب: “ستكون هذه الانتخابات المقبلة مختلفة، ليس لأنني أترشح، بل بسبب طبيعة ما هو على المحك”.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فسيقوم بايدن بدفعة كبيرة لجمع التبرعات لجهود إعادة انتخابه قبل نهاية العام، حيث سيظهر في 7 أحداث حتى يوم الاثنين المقبل، مع حضور المزيد منها في المستقبل.

وفي هذا الإطار سافر بايدن إلى ماساتشوستس، اليوم الثلاثاء، للدردشة مع المانحين في ثلاث حملات لجمع التبرعات في بوسطن لصالح حملته والحزب الديمقراطي، بما في ذلك حدث في منطقة المسرح بالمدينة يضم حفلًا موسيقيًا للمغني وكاتب الأغاني وعازف الجيتار جيمس تايلور.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيهبط بايدن على الساحل الغربي، يوم الجمعة، لحضور أول حملة لجمع التبرعات في لوس أنجلوس منذ انتهاء إضرابات الممثلين وكتاب السيناريو، والتي تضم المخرج السينمائي ستيفن سبيلبرغ وشوندا ريمس، من بين مشاهير آخرين. وسيحضر بايدن أيضًا حملة لجمع التبرعات، يوم الأربعاء، بالقرب من البيت الأبيض، وأخرى يوم الاثنين في فيلادلفيا.

وتأتي موجة جمع التبرعات مع بداية موسم العطلات ومع قيام المرشحين بجهودهم النهائية لجمع الأموال اللازمة قبل انتهاء العام في 31 ديسمبر.

ويتصدر بايدن حملات جمع التبرعات في واشنطن العاصمة وفي ماريلاند، وكان شهر نوفمبر هو أقوى شهر لجمع التبرعات له منذ أن أعلن بايدن رسميًا في أبريل الماضي أنه يسعى لولاية ثانية.

وفي أكتوبر الماضي أعلن بايدن واللجنة الوطنية الديمقراطية عن جمع أكثر من 71 مليون دولار لإعادة انتخابه في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، في إشارة إلى أن المانحين مستمرين خلفه في السباق الرئاسي لعام 2024.

وسيتوجه بايدن يوم الجمعة إلى لوس أنجلوس لحضور حدث كبير سيكون الأول له منذ أن أدت إضرابات الكتاب والممثلين فعليًا إلى توقف جمع التبرعات في قلب صناعة الترفيه، التي كانت لفترة طويلة مصدرًا رئيسيًا لأموال الحملة الانتخابية للديمقراطيين.

ومن المقرر أن يقام الحدث في منزل مايكل سميث، مصمم الديكور الداخلي الشهير الذي قام بتزيين البيت الأبيض للرئيس باراك أوباما، وشريك سميث، جيمس كوستوس، المدير التنفيذي السابق لشبكة HBO والذي كان سفير أوباما إلى إسبانيا. ومن المتوقع أن يجمع ملايين الدولارات ويستقطب حشدًا من المشاهير.

واعتبارًا من الموعد النهائي الأخير لتقديم التقارير عن جمع التبرعات في نهاية سبتمبر، أعلن بايدن وحزبه عن توفر 91 مليون دولار نقدًا. وقد ساعده في ذلك حقيقة أنه بصفته زعيمًا للحزب، فقد أبرم اتفاقية مشتركة لجمع التبرعات مع اللجنة الوطنية الديمقراطية، تمكنه من الحصول على شيك من متبرع واحد يصل إلى مليون دولار.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى