أخبار أميركامنوعات

اتهام طبيب أطفال في بوسطن باغتصاب العديد من مرضاه

وجهت السلطات اتهامًا إلى طبيب أطفال باغتصاب عدد من مرضاه خلال سنوات ممارسته للمهنة والتي تجاوزت 40 عامًا.

ووفقًا لشبكة NBC news فقد قاد سؤال تم طرحه على صفحة خاصة على موقع فيسبوك إلى اتهام طبيب أطفال متقاعد من منطقة بوسطن باغتصاب طفلين، وفتح تحقيق كشف عن اتهامات أخرى للطبيب بجرائم اغتصاب امتدت لعدة أجيال من المرضى السابقين.

وقالت شرطة نورويل إن سيدة أطلقت سؤالًا على فيسبوك قالت فيه: “هل كان من الطبيعي أن يقوم الطبيب بإدخال أصابعه في مهبلها أثناء الفحص السنوي؟، وكانت هذه المرأة هي أحد ضحايا الطبيب المتهم.

وأشار تقرير الشرطة الى أن الردود التي تلقتها المرأة على سؤالها كشف أن هناك أخريات تعرضن لانتهاكات جنسية على يد الطبيب قبل عقود، حيث قالت سيدة أخرى إن الشيء نفسه حدث لها، وإنها كانت لديها انطباع وقتها بأن ذلك كان “جزءًا طبيعيًا من الفحص البدني الروتيني للأطفال”.

وقالت الشرطة إن السيدتين المشار إليهما بـ(الضحيتين 1 و2) أدركتا أنهما كانتا ضحيتين للطبيب الذي يدعى ريتشارد كوف، والذي كان يعالج الأطفال في بلدة نورويل لمدة 40 عامًا.

وقال جيريمي بيث كوسمين، مساعد المدعي العام لمقاطعة بليموث، إنه بحلول الوقت الذي تم فيه استدعاء كوف، تقدمت 20 امرأة وفتاتين أخريين لاتهامه بالاعتداء الجنسي عليهن.

وقال كوسمين للقاضي في محكمة مقاطعة هينغهام إن عدد الادعاءات ضد الطبيب “يتزايد بشكل كبير” منذ أن تم اتهامه في 2 نوفمبر الجاري باغتصاب الضحيتين 1 و2. وأضاف: “نتوقع عشرات التهم المماثلة الأخرى”، مضيفًا أن كوف متهم حاليًا فقط بالاعتداء على الضحيتين 1 و2.

وقالت محاميته، كيلي ليا بورجيس، للمحكمة إن كوف “ينفي بشدة هذه الاتهامات”. ووصفت موكلها بأنه كان عضوًا فعالًا في المجتمع طوال حياته.

تم إطلاق سراح كوف، البالغ من العمر 68 عامًا، بكفالة قدرها 50 ألف دولار، ووجهت إليه 12 تهمة جناية من بينها الاعتداء غير اللائق على طفل أقل من 14 عامًا، وأربع تهم جنائية باغتصاب طفل بالقوة،

ويقول ممثلو الادعاء إن كوف قد يقضي بقية حياته في السجن إذا أدين بالجرائم الموجهة إليه، والتي يعود تاريخها إلى الفترة من نوفمبر 1991 إلى أغسطس 2004.

لم تتحدث الضحية 1 والضحية 2 مطلقًا مع بعضهما البعض قبل أن يتواصلا على صفحة الفيسبوك التي تم تحديدها في جلسة الاتهام باسم “South Shore Mamas”.

لكن في مقابلات منفصلة مع الشرطة، زعم كلاهما أن الانتهاكات ضدهما بدأت عندما بدأ المتابعة الطبية لدى كوف وهن في سن 7 إلى 8 سنوات، واستمرت حتى توقفا عن زيارته في سن 18 و19 عامًا تقريبًا.

وزعمت كلاهما أن كوف كان يطلب منهما تغيير ملابسهما والاستلقاء على طاولة الفحص ثم العد إلى ثلاثة قبل أن يدخل أصابعه في مهبلهما.

وقالت إحداهن للشرطة إن كوف كان يفعل ذلك في بعض الأحيان أثناء وجود والديها في غرفة الفحص. لكنهم لم يتمكنوا من رؤية ما كان يفعله، لأن جسمه الضخم كان يحجب الرؤية عنهم.

وقال تقرير الشرطة إن كوف أصبح “منزعجا للغاية” عندما وصل المحققون في 11 أكتوبر إلى منزله في نورويل وأبلغوه أنه قيد التحقيق. وذكر كوف أنه مارس الطب لأكثر من أربعين عاما دون أن يعاني من مشكلة واحدة

وقالت الشرطة إنه بعد توجيه التهم إلى كوف، وافق على التوقف عن ممارسة الطب. وسيكون مثوله المقبل أمام المحكمة في 11 يناير المقبل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى