أخبارأخبار أميركا

الشرطة تعتقل متظاهرين مناهضين لإسرائيل على جسر سان فرانسيسكو

قام المتظاهرون المطالبون بوقف إطلاق النار في غزة بإغلاق الجسور على جانبي الولايات المتحدة يوم الخميس، بما في ذلك جسر كبير يؤدي إلى سان فرانسيسكو خلال قمة قادة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ التي شارك فيها الرئيس جو بايدن وزعماء آخرون.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد تم القبض على 80 متظاهرًا على جسر خليج سان فرانسيسكو-أوكلاند وتم سحب 29 مركبة بعد أن أغلق المتظاهرون جميع الممرات في الطابق العلوي للجسر، وألقى بعض السائقين مفاتيح سياراتهم في الخليج.

وتعطلت حركة المرور لساعات بعد أن طالب أكثر من 200 متظاهر بايدن، الموجود في سان فرانسيسكو، بالدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وفي بوسطن، تم أوقف نحو 100 متظاهر حركة المرور على الجسر الذي يربط المدينة بكمبريدج لأكثر من ساعتين خلال الذروة الصباحية. وهتفوا “وقف إطلاق النار الآن!” وحملوا لافتة كتب عليها “اليهود يقولون: وقف إطلاق النار الآن”، ودعوا إحدى عضوتي مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، الديموقراطية إليزابيث وارين، إلى بذل المزيد من الجهد لوقف الأعمال العدائية.

وفي الساحل الغربي، قالت عائشة نزار، من حركة الشباب الفلسطيني، في بيان لها إن الرئيس بايدن “كان يستضيف حفلات في سان فرانسيسكو” بينما قُتل آلاف الأشخاص في غزة. ورفع المتظاهرون لافتات ضخمة واستلقى بعضهم على الأرض وهم يرتدون أغطية بيضاء ملفوفة على هيئة أكفان.

وقال رئيس قسم دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا، إن الدورية تدعم حقوق حرية التعبير ولكنها لا تدعم إغلاق حركة المرور الذي قد يمنع مركبات الطوارئ من العبور. وأضاف: “هذه هي الطريقة الخاطئة للقيام بذلك، وهذا خطأ 100%، وغير مقبول وغير قانوني”.

وأصبحت المظاهرات بشأن الحرب أكثر إزعاجًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، واشتبك المتظاهرون المطالبون بوقف إطلاق النار مع الشرطة يوم الأربعاء خارج مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية في واشنطن العاصمة، حيث كان الممثلون والمرشحون الديمقراطيون بالداخل لحضور حفل استقبال.

وجاءت الاحتجاجات في الوقت الذي أسقطت فيه القوات الإسرائيلية منشورات تحذر الفلسطينيين من الفرار من أجزاء من جنوب غزة، حسبما قال سكان يوم الخميس، مما يشير إلى احتمال توسيع الهجوم الإسرائيلي في غزة والمستمر منذ 7 أكتوبر الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى