أخبار أميركا

مانشين يعلن تقاعده من الشيوخ وتساؤلات حول ترشحه للانتخابات الرئاسية 2024

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلن السناتور جو مانشين بأنه لن يترشح لإعادة انتخابه من أجل ولاية ثالثة على مقعد ولاية ويست فرجينيا، في خطوة قال عنها الخبراء إنها ستعمل على تقويض فرص حزبه الديمقراطي في الاحتفاظ بمجلس الشيوخ – وربما البيت الأبيض – في الانتخابات العامة 2024.

وبحسب ما ذكرت مجلة POLITICO، فقد أخبر مانشين زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر شخصيًا قبل إعلانه أنه لن يترشح لإعادة انتخابه، تاركًا الباب مفتوحًا أمام إمكانية ترشحه للرئاسة بقائمة حزب ثالث وسطي. ليكون بذلك أحدث سياسي ينضم إلى قائمة المرشحين للرئاسة كمستقلين أو مرشح عن حزب ثالث، وهو ما توصل إليه البعض من خلال بيانه عندما أفاد بأنه سيسافر عبر البلاد “وعقد بعض الإجتماعات لمعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لتشكيل حركة لتعبئة الوسط وجمع الأمريكيين معًا”.

وقد أثار هذا القرار قلق الديمقراطيين، فهو الديمقراطي الوحيد الذي يمكنه الترشح بشكل تنافسي في وست فرجينيا الجمهورية. وإذا خسر الديمقراطيون هذا المقعد لصالح الجمهوريين، فستكون السيطرة على مجلس الشيوخ القادم للجمهوريين.

حاول كبار مستشاري جو بايدن، بما في ذلك المستشار الكبير ستيف ريكيتي، إقناعه سرًا بالترشح لولاية أخرى في مجلس الشيوخ، قال مسؤول في البيت الأبيض إن محاولات فريق الرئيس لإقناع مانشين بالترشح مرة أخرى تمت بهدف الحفاظ على السيطرة على مجلس الشيوخ.

وأوضحت المجلة أن مانشين كان يتصادم كثيرًا مع القيادة الديمقراطية، خاصة في السنوات الأخيرة خاصة عندما كان ينتقد أجندة الرئيس بايدن علنًا ويهدد بعدم تمرير التشريعات والترشيحات الديمقراطية. وكثيرًا ما كان يذكر أنه يفكر في أن يصبح مستقلاً مع تصاعد الصراعات داخل الحزب.

لكن من دون مانشين، لم يكن بايدن ليتمكن من تمرير تشريع يعتبره إنجازًا  حقيقيًا، هو قانون الحد من التضخم، وهو حزمة بقيمة 740 مليار دولار تضمنت أكبر استثمار مناخي في تاريخ الولايات المتحدة.

وذكر موقع Axios أن مانشين يمكن أن يفوز بأصوات هؤلاء الذين لا يرغبون في التصويت لصالح الرئيس السابق دونالد ترامب أو الرئيس جو بايدن. ويعترف العديد من الديمقراطيين، بما في ذلك المقربون من الرئيس، بأنه يمكن أن يسحب بعض الأصوات المعتدلة من بايدن أيضًا.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي الجديدة تشير إلى أن روبرت كينيدي جونيور سيكون له تأثير سلبي على نتائج ترامب، إلا أن الديمقراطيين شعرون بقلق أكبر من أن يتمكن المرشحين الأكثر ليبرالية مثل كورنيل ويست وجيل ستاين من سحب الأصوات من الرئيس

وأعرب البيت الأبيض عن عدم قلقه من احتمال ترشح مانشين، ويشير البعض في حملة بايدن إلى أن السناتور قد أطلق مؤخرًا مع ابنته منظمة “أميركيون معًا” غير الربحية، ويعتقدون أنه قد يسافر تحت رايتها ولن يشارك في سباق 2024، لأنه لن يخاطر بشيء يمكن أن يشوه إرثه، مثل مساعدة ترامب على العودة إلى منصبه.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى