أخبارأخبار العالم العربي

الأمم المتحدة: غزة أصبحت مقبرة للأطفال.. وهناك طفل فلسطيني يُقتل كل 10 دقائق

كشفت إحصاءات نشرتها شبكة CNN تستند إلى الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في غزة، أن هناك طفل واحد على الأقل يُقتل في غزة كل 10 دقائق نتيجة للقصف الإسرائيلي المكثف والمستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

حيث قال المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، أمس الاثنين إنه من بين 10,022 فلسطينيًا قتلوا في القطاع جراء الغارات الإسرائيلية هناك 4,104 أطفال قتلوا منذ بداية العدوان.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد قالت أيضًا في منشور لها على منصة X: “في المتوسط، يُقتل طفل ويصاب اثنان بجراح كل 10 دقائق خلال الحرب”، وأضافت: “إن حماية المدنيين في أوقات النزاع ليست طموحًا أو مثلاً أعلى؛ إنه التزام والتزام تجاه إنسانيتنا المشتركة”. وتابعت: “المدنيون -أينما كانوا- يجب أن يتمتعوا بالحماية، فهم ليسوا هدفًا”.

وفي نفس الإطار قالت منظمة إنقاذ الطفولة في تقرير سابق لها صدر في 29 أكتوبر الماضي، إن عدد الأطفال الذين قُتلوا بعد 3 أسابيع من الحرب “تجاوز بالفعل العدد السنوي للأطفال الذين قتلوا في مناطق النزاع في العالم منذ عام 2019”.

وأوضحت المنظمة في تقريرها أنه تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 3195 طفلًا في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال 3 أسابيع فقط، وهو رقم يتجاوز عدد من قُتلوا في النزاعات المسلحة على مستوى العالم – في 24 دولة – على مدار عام كامل، على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وأشارت إلى أنه في الإجمالي، قُتل ما مجموعه 2985 طفلًا في 24 دولة في عام 2022، وقُتل 2515 طفلًا في عام 2021، و2674 طفلًا في عام 2020، بينما في عام 2019 قتل 4019 طفلا في الصراعات المسلحة حول العالم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة.

وأوضح التقرير أن الأطفال يشكلون أكثر من 40% من إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة القصف الإسرائيلي على غزة، كما يمثل الأطفال أكثر من ثلث إجمالي الوفيات في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومع افتراض وجود 1000 طفل آخرين في عداد المفقودين في غزة مدفونين تحت الأنقاض، فمن المرجح أن يكون عدد القتلى من الأطفال أعلى من ذلك بكثير.

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنن غزة “أصبحت مقبرة للأطفال”، مشيرًا إلى أن الظروف المتدهورة في القطاع تجعل الحاجة إلى وقف إطلاق نار إنساني أكثر إلحاحًا. وأضاف أن “الكابوس في غزة أكثر من مجرد أزمة إنسانية. إنها أزمة للإنسانية”.

وأعلن غوتيريش في بيان له أن الأمم المتحدة وشركائها يطلقون نداء إنسانيًا بقيمة 1.2 مليار دولار لمساعدة جميع سكان غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأضاف: “الكارثة التي تتكشف تجعل الحاجة إلى وقف إطلاق النار الإنساني أكثر إلحاحًا مع مرور كل ساعة. إن أطراف النزاع – وفي الواقع المجتمع الدولي – يواجهون مسؤولية فورية وأساسية: وقف هذه المعاناة الجماعية اللاإنسانية وتوسيع المساعدات الإنسانية لغزة بشكل كبير”.

كما شدد الأمين العام على أهمية حماية المدنيين، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، مؤكدًا أنه “لا يوجد طرف في نزاع مسلح فوق القانون الإنساني الدولي”.

وقال غوتيريش إن أكثر من 400 شاحنة عبرت إلى غزة من معبر رفح في الأسبوعين الماضيين، وهو عدد أقل من نحو 500 شاحنة يوميا كانت تعبر قبل الصراع.

وأكد أن معبر رفح “وحده لا يملك القدرة على التعامل مع شاحنات المساعدات بالحجم المطلوب”، والمساعدات التي وصلت حتى الآن تمثل “قدرًا ضئيلا من المساعدة لا يلبي الكم الهائل من الاحتياجات”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى