أخبارأخبار أميركا

قرار لمجلس النواب يحظر دعم حماس وحزب الله في الجامعات.. وجامعة كولومبيا تفضح طلابها

أصدر مجلس النواب قرارًا أمس الخميس يدين كل مظاهر التضامن مع حماس أو حزب الله أو أي منظمة إرهابية أخرى داخل مؤسسات التعليم العالي والجامعات الأمريكية.

وصدر القرار بموافقة 396 عضواً ومعارضة 23 آخرين، ويأتي بعد الضجة التي شهدتها الجامعات في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي، والحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ حوالي شهر.

ووفقًا لصحيفة thehill فغن هذا القرار يستهدف الكليات والجامعات التي شهدت ردود فعل غاضبة واحتجاجات على الحرب التي تشنها إسرائيل على حماس وقطاع غزة، معلنًا أن دعم حماس وحزب الله في الجامعات “قد يؤدي إلى خلق بيئة معادية للطلاب اليهود وأعضاء هيئة التدريس والموظفين”.

كما يدعو القرار مسؤولي الحرم الجامعي إلى إدانة معاداة السامية في الحرم الجامعي. وضمان أن أعضاء هيئة التدريس والطلاب والضيوف اليهود قادرون على ممارسة حقوق حرية التعبير المكفولة للآخرين دون تخويف؛ ويحث على تطبيق قوانين الحقوق المدنية الفيدرالية التي تهدف إلى حماية الطلاب اليهود.

من جانبه قال راعي القرار، النائب بورغيس أوينز (جمهوري من ولاية يوتا): “اليوم، أرسل مجلس النواب رسالة واضحة إلى الأمة: نحن نرفض الشر بشدة، وندعم إسرائيل بقوة، وسوف نجتث الأيديولوجيات الفاسدة الموجودة في نظام التعليم العالي لدينا”.

وكان النائب توماس ماسي (الجمهوري عن ولاية كنتاكي) هو الجمهوري الوحيد الذي صوت ضد القرار، وانضم إليه 22 نائبًا ديمقراطيا.

ويسرد القرار لعدد من الأمثلة لما حدث في جامعات متعددة، حيث أعرب الأساتذة أو الطلاب عن دعمهم لحركة حماس، وهي منظمة تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، بعد أن شنت هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وحدثت إحدى الحالات في جامعة جورج واشنطن، حيث قام الطلاب المؤيدون لفلسطين برفع شعارات “تحرير فلسطين من النهر إلى البحر” و”المجد لشهدائنا”.

وخلال مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كورنيل، قال أحد الأساتذة إنه “ابتهج” بهجوم حماس على إسرائيل، وأعلن أن “حماس تحدت احتكار العنف”. واعتذر البروفيسور راسل ريكفورد لاحقًا في بيان له عن الكلمات التي استخدمتها في جزء من خطاب كان يهدف إلى التأكيد على التقاليد الشعبية الأمريكية واليهودية والفلسطينية لمقاومة الاضطهاد”.

وأشار القرار أيضًا إلى أن إحدى أبرز المجموعات المؤيدة لفلسطين في الحرم الجامعي، كانت مجموعة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”، التي أصدرت بيانًا يدعو إلى “يوم المقاومة”.

وانتقدت النائبة كاثي مانينغ (ديمقراطية يهودية)، معاداة السامية التي شوهدت في حرم الجامعات وسط الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقالت: “معاداة السامية هي كراهية مستمرة ومتغيرة الشكل، وتشكل إهانة لقيمنا كأمريكيين. وينبغي إدانتها من قبل الجميع. وأضافت: “لا مكان لها في الحرم الجامعي والجامعات أو في مجتمعنا”.

وتابعت: “عندما تترسخ معاداة السامية والتحيز ضد اليهود في الحرم الجامعي، فإن ذلك يحرم الطلاب من حقهم المتساوي في التعليم، ويضر الجميع في مجتمع الحرم الجامعي”.

ووفقًا للصحيفة فقد تصاعدت التوترات في الجامعات مع تزايد معاداة السامية والمشاعر المعادية للمسلمين. وفي يوم الثلاثاء الماضي ألقت السلطات القبض على طالب في جامعة كورنيل واتهمته بـ “نشر تهديدات بقتل أو إصابة شخص آخر” بعد أن نشر تهديدًا بفتح النار في قاعة طعام يهودية بالحرم الجامعي.

فضيحة جامعة كولومبيا

وفي لإطار نفسه احتج طلاب من جامعة كولومبيا على نشر صور زملائهم المؤيدين للفلسطينيين خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، مشيرين إلى أن الصور التي تم نشرها لفضح زملائهم تم أخذها من الجامعة، وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز“.

وخلال حديث ألقته هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية السابقة حول مشاركة المرأة في عمليات السلام، وقف حوالي 30 طالبا وخرجوا من القاعة، وانضموا إلى عشرات المتظاهرين الآخرين المتجمعين بالقرب من بهو المبنى، احتجاجًا على ما وصفوه “فضح الجامعة للطلاب”.

وندد المحتجون بـ “دور الكلية في فضح الطلاب”، حيث ظهرت صورهم الأسبوع الماضي على شاشات فيديو كبيرة مركبة على شاحنة شوهدت بالقرب من الحرم الجامعي. وأظهرت الشاشات وجوه الطلاب تحت عبارة “هؤلاء أبرز معادي السامية في جامعة كولومبيا”.

وهؤلاء الطلاب الذين ظهرت صورهم كانوا أعضاء في جماعة وقعت بيانًا حول هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس على إسرائيل، حمّل حكومة إسرائيل المتطرفة المسؤولية عن الحرب والخسائر.

وقال الطلاب المحتجون إن صور زملائهم التي تم نشرها أخذت من منصة إلكترونية “خاصة وآمنة” لطلاب كلية الشؤون الدولية والعامة التابعة للجامعة. وطالبوا “بالدعم القانوني الفوري للطلاب المتضررين” و”الالتزام بسلامة الطلاب وخصوصيتهم”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى