أخبار أميركامنوعات

الهالوين تحوّل لحقيقة في ميشيغان.. 8 سيدات يعشن ليلة من الرعب في منزل مستأجر

أقامت مجموعة من النساء في ميشيغان دعوى قضائية ضد شركة Airbnb بسبب منزل قمن باستئجاره يسمى “The Castle” بعد أن تحولت إقامتهن في العقار إلى ليلة من “الرعب” بعد أن اجتاح حشد من الخفافيش البنية المنزل وعض بعضهن.

ووفقًا لشبكة NBC news فقد تم رفع الدعوى أمس الاثنين، قبل يوم واحد من عيد الهالوين، في محكمة دائرة مقاطعة ألبينا ضد شركة Airbnb، مالك العقار ومدير الإيجار، من قبل عدد من النساء الكبار في السن، مكثن في المنزل المصمم على الطراز الفيكتوري، لحضور مناسبة لم الشمل بعد مرور 50 عامًا على مدرستهن الثانوية.

وتزعم الدعوى أن Airbnb سمحت عن طريق الإهمال بالإعلان عن المنزل المرعب على منصتها، وفشل مالك المنزل والمسؤولون عن الصيانة في ضمان أن يكون المنزل صالح وآمن للتأجير.

ووصف المحامي جون ماركو، الذي يمثل المدعيات، المحنة التي تعرضن لها بأنها “مشهد من فيلم رعب لعيد الهالوين”.

وقالت المجموعة المكونة من 8 نساء إنهن استمتعن بإقامتهن في منزل “The Castle” لمدة ثلاثة أيام، لكن في مساء يوم 26 يوليو استيقظت امرأتان منهن تقيمان في غرفة البرج الكبيرة بالمنزل على أصوات صراخ وأشياء داكنة تتحرك على طول الجدران، وتبين أنها خفافيش.

وقال ماركو لو في بيان إن النساء صرخن وركضن إلى الردهة وأغلقن الباب وأغلقن منافذه بالبطانيات، ولكن بعد فترة وجيزة، جاء خفاش آخر يصرخ في الردهة وتبعه المزيد من الخفافيش.

سارعت النساء بالركض إلى بئر السلم، لكنهن وجدنه مليئًا بالخفافيش هو الآخر، فبحثوا عن أقرب غرفة وأغلقوا الأبواب بستائر النوافذ والمناشف والوسائد واختبأوا تحت الأغطية.

وشيئًا فشيئًا بدأ المزيد والمزيد من الخفافيش في دخول أماكن المعيشة، حيث كانت الخفافيش تنزل من جدران المدخنة القديمة، وتدخل من خلال الفجوات الموجودة في الألواح، وفقًا للبيان.

وقال البيان: “كان الليل مليئا بالصراخ الذي يمكن سماعه من غرفة واحدة، ثم التي تليها، ثم التي تليها”.

وقالت الدعوى إن الخفافيش تشابكت في شعر بعض النساء، وتعرضت بعضهن للضرب من قبل المخلوقات المرعبة، بينما تعرضت أخريات للعض منها، وانتهت المحنة مع بزوغ الفجر، عندما تراجعت الخفافيش إلي مكانها الذي تتجمع فيه.

وجاء في البيان والدعوى فقد تم استدعاء أحد عمال الإبادة، ووجد “مستعمرة كبيرة من الخفافيش البنية التي تعيش في علية المنزل”. يُزعم أيضًا أن العامل عثر على “عدة بوصات من مخلفات الخفافيش تتكتل على الأرض” بالإضافة إلى “بول الخفافيش يسيل على جدران الطابق السفلي”.

وجاء في الشكوى: “قدر مسؤول الإبادة أن هذه المستعمرة من الخفافيش كانت موجودة في العلية بالمنزل لعدة سنوات”.

وجاء في الدعوى أنه تم توجيه النساء للخضوع لسلسلة من التطعيمات ضد داء الكلب بسبب مواجهاتهن مع الخفافيش وتعرض بعضهن للعض.

وقال المحامي ماركو: “هذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يتعرض له مستأجر. فما كان من المفترض أن يكون إجازة ممتعة تحول إلى ليلة رعب لهؤلاء السيدات. لا أحد يتوقع أن يتعرض لمثل هذا الهجوم من قبل حشد من الخفافيش”.

وأوضح أن مضيف Airbnb لم يستجب لإحدى عشرة مكالمة أجرتها السيدات به بدءًا من الساعة 12:08 صباحًا، خلال ليلتهن المرعبة مع الخفافيش. ولم يجب المضيف إلا في الساعة 7:30 صباحًا، لكنه لم يتمكن من تقديم أي مساعدة.

ووصف مضيف Airbnb الذي يدعى “توماس”، هذا الحادث بأنه “عشوائي بشكل لا يصدق ومؤسف”، وقال إنه تم تعيين خبير محترف في السيطرة على الخفافيش وإزالتها، مشيرًا إلى أنه كان موجودًا في الموقع في غضون ساعات من استيقاظه وإبلاغه بما حدث”.

وأضاف: “لقد قمنا برد مبلغ الإيجار على الفور كما هو مطلوب، وعرضنا بالإضافة إلى ذلك دفع تكاليف الإقامة في الفندق والعشاء. وتابع: “لم يتم ادخار أي نفقات أو جهد لتصحيح هذا الأمر بأسرع ما يمكن وباحترافية قدر الإمكان”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى