أخبارأخبار أميركا

استطلاع: ترامب يتقدم على بايدن بين ناخبي الولايات المتأرجحة

أظهر استطلاع للرأي، تم نشر نتائجه اليوم الخميس، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يتقدم بفارق ضئيل على الرئيس جو بايدن بين الناخبين في 7 ولايات رئيسية من المرجح أن تحدد نتائج انتخابات 2024.

أظهر استطلاع أجرته “بلومبرج/مورنينج كونسلت” للناخبين من أريزونا وجورجيا وميشيغان ونيفادا ونورث كارولينا وبنسلفانيا وويسكونسن أن ترامب يتقدم على بايدن بأربع نقاط مئوية، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى وجهات النظر السلبية حول تعامل بايدن مع الاقتصاد.

وعند تقسيمها حسب الولاية، يتقدم ترامب على بايدن في جورجيا بخمس نقاط، وأريزونا بأربع نقاط، ونورث كارولينا بأربع نقاط، ويسكونسن بنقطتين، وبنسلفانيا بنقطة واحدة، ويتقدم بايدن على ترامب بفارق 3 نقاط في نيفادا، ويتنافس المرشحان حتى في ميشيغان، بحسب الاستطلاع.

وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“، وُجِدَ أنه الولايات السبع المتأرجحة، قال 49% من الناخبين إن الاقتصاد البيداغوجي – وهو المصطلح الذي استخدمه البيت الأبيض لوصف أجندة بايدن الاقتصادية – سيئ للاقتصاد، بينما قال 26% إنه جيد.

ومن بين الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم في تلك الولايات السبع، قال 46% إن اقتصاد بايدن سيء للاقتصاد، وقال 41% إنهم لا يعرفون ما يكفي عنه أو ليس لديهم رأي.

هناك جانب آخر من المحتمل أن يضر بايدن وهو أن 14% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع والذين دعموا الرئيس في عام 2020 يقولون الآن إنهم إما سيدعمون ترامب، أو أنهم مترددون أو لن يصوتوا.

وبالمقارنة، قال 91% ممن صوتوا لصالح ترامب في عام 2020 إنهم سيفعلون ذلك مرة أخرى، تاركين 9% ممن قالوا إنهم سيصوتون لبايدن، أو لن يصوتوا أو لم يقرروا بعد قبل عام 2024.

وشمل الاستطلاع إجمالي 5023 ناخبًا مسجلاً في أريزونا وجورجيا وميشيغان ونيفادا ونورث كارولينا وبنسلفانيا وويسكونسن في الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر.

وسارعت حملة ترامب إلى تسليط الضوء على الاستطلاع الأخير الذي أظهر تقدم الرئيس السابق في الولايات المتأرجحة، معتقدة أنه دليل على قوته في الانتخابات العامة على الرغم من مزاعم بعض منافسيه بأنه لا يستطيع هزيمة بايدن.

وكانت حملة بايدن أكثر رفضًا للاستطلاع، بحجة أن استطلاعات الرأي لا تنبئ بالمستقبل، وأشارت إلى الانتخابات النصفية والانتخابات الخاصة على مدى العامين الماضيين، والتي فاق فيها الديمقراطيون التوقعات.

يترشح بايدن لإعادة انتخابه ويضمن عمليًا أن يكون مرشح الحزب الديمقراطي، في حين أن ترامب هو المتسابق الأوفر حظا لترشيح الحزب الجمهوري في عام 2024، حيث يتصدر المجال الأساسي بأرقام مضاعفة في الغالبية العظمى من استطلاعات الرأي على مستوى الولاية والوطنية.

ويواجه بايدن منذ أشهر مخاوف الناخبين بشأن عمره وطريقة تعامله مع الاقتصاد على وجه الخصوص، حتى في الوقت الذي يقول فيه هو ومسؤولون في البيت الأبيض إن الصورة الاقتصادية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما تولى منصبه، وذلك بفضل زيادة الوظائف والاستثمارات في الولايات المتحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى