أخبار أميركاأميركا بالعربي

طبيبة أمريكية تشارك رواية مباشرة عن الصراع في غزة

ترجمة: مروة مقبول – في خضم الصراع بين إسرائيل وحماس، تم سرد العديد من القصص، ولكن القليل منها كان حقيقيًا مثل قصة د. باربرا زيند Barbara Zind، وهي طبيبة أطفال أمريكية من ولاية كولورادو محاصرة في قطاع غزة. ففي لقاء لها مع شبكة CNN، قدمت صورة حية للوضع المزري الذي يعشه الفلسطينيون في المنطقة.

 قالت د. زيند، التي ذهبت إلى القطاع في مهمة طبية لتقديم الرعاية للأطفال، إنها في كل مرة تذهب فيها إلى غزة تكون على علم بأن هناك خطر وقوع بعض العنف. لكنها لم تكن تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد هذه المرة.

ووصفت كيف تعيش حاليًا في مأوى مجهز بوسائل الراحة الأساسية مثل الكهرباء والإنترنت والغذاء والمياه. ومع ذلك، أعربت عن مخاوفها البالغة بشأن زملائها والمقيمين الآخرين الذين لم يحالفهم الحظ، حيث أكدت لا يوجد مأوى للقنابل في ظل التهديد المستمر وأصوات الانفجارات التي أصبحت تلازم حياتهم اليومية.

وخلال المقابلة المصورة، ظهرت د.زيند وهي تشعر بالفزع من صوت انفجار وقع بالقرب من المبنى الذي تسكن فيه.

وعندما سألها المذيع إذا كان هناك أي منطقة آمنة يمكنها الذهاب إليها، أجابت بأن إحدى الصديقات الفلسطينيات نصحتها بالبقاء بعيدًا عن النوافذ، والبقاء بقرب زوايا جدران الغرفة لأنها أكثر صلابة وإبقاء الفم مفتوحًا كي لا تتضرر طبلة الأذن إذا كان هناك الكثير من الضغط، وهو ما تتبعه فحسب!

وأكدت على أن الوضع الصحي في غزة “قاتم”، فهناك نقص شديد في الإمدادات، كما تعاني المرافق الطبية والعاملون فيها من ضغوط إلى أقصى حد، والخوف من حدوث أزمة صحية محتملة واضح.

ومع استمرار تصاعد الصراع، يراقب العالم بفارغ الصبر. وعلى الرغم من إظهار بعض دول العالم دعمها لإسرائيل في الأيام الأخيرة، فقد تمت إضاءة برج إيفل في باريس والبيت الأبيض في واشنطن باللونين الأزرق والأبيض وهما لوني العلم الإسرائيلي، لكن بعض الأمريكيين خرجوا أيضًا في مسيرات لدعم الفلسطينيين و أصدروا بيانات تلقي باللوم على إسرائيل.

ففي مدينة نيويورك، نشبت صراعات لا زالت مستمرة بين مجموعة مؤيدة لإسرائيل بالقرب من مجمع الأمم المتحدة بعد أن احتشدت مجموعة كبيرة من المؤيدين الفلسطينيين في تايمز سكوير.

واحتج الأمريكيون الفلسطينيون أمام القنصليات الإسرائيلية في أتلانتا وشيكاغو. قادت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي تجمعًا للجالية اليهودية لدعم إسرائيل في كنيس يهودي في سان فرانسيسكو.

وبرغم عدم وضوح نتائج هذا الصراع حتى الآن، ولكن تجارب أشخاص مثل د. زيند ستكون بمثابة شاهدًا على الثمن الذي دفعته البشرية في هذا الصراع والحاجة الملحة للسلام.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى