أخبارأخبار أميركا

مصرع سيناتور وأسرته في تحطم طائرة.. ومسلحون يهاجمون عضوًا بالكونغرس ويسرقون سيارته

تحقق إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل في حادث تحطم طائرة صغيرة أدى إلى مقتل جميع ركابها الأربعة وهم سناتور ولاية داكوتا الشمالية، دوغ لارسن، وزوجته وطفليهما.

ووفقا لشبكة ABC News فقد تحطمت الطائرة ذات المحرك الواحد Piper PA-23 حوالي الساعة 8:20 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ يوم الأحد، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار كانيونلاندز الإقليمي، وفقًا لإدارة الطيران الفيدرالية. وتبين ان الطائرة خاصة بالسيناتور دوغ لارسن من ماندان بولاية نورث داكوتا.

واستجاب نواب عمدة مقاطعة غراند وأفراد إدارة الإطفاء للحادث، وفقًا لبيان صادر عن مكتب عمدة مقاطعة غراند.

وبعد منتصف الليل بقليل، أكد مكتب الشريف في منشور على فيسبوك أن جهود الإنقاذ اكتملت ولم ينج الركاب الأربعة الذين كانوا على متن الطائرة من الحادث. وأضاف: “سيتم تقديم المزيد من المعلومات بمجرد إخطار أفراد الأسرة”.

وفي وقت سابق من يوم أمس الاثنين، أبلغ زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ بالولاية، ديفيد هوغ، أعضاء المجلس أن لارسن توفي هو وأسرته.

فيما قال حاكم داكوتا الشمالية، دوغ بورغوم، في بيان: “أنا وزوجتي كاثرين نشعر بحزن عميق بسبب الخسارة المفجعة للسناتور دوغ لارسن وزوجته إيمي وابنيهما الصغيرين، لا أستطيع أن أفكر في خسارة أكثر مأساوية لعائلة واحدة”.

وأضاف: “كان السيناتور لارسن أبًا وزوجًا ورجل أعمال، كما كان عضوًا لمدة 29 عامًا في الحرس الوطني لجيش داكوتا الشمالية، وعمل في مجلس شيوخ الولاية منذ عام 2021، ممثلاً للمنطقة 34، وقد التزم تمامًا بكل من هذه الأدوار بإحساس لا يتزعزع بالشرف والواجب”.

وتابع: “باعتباره مشرعًا، كان مدافعًا عنيدًا عن الحقوق الفردية والحريات التي دافع عنها من خلال خدمته العسكرية. ونعرب عن أعمق تعازينا وصلواتنا لعائلته وأصدقائه وننضم إلى زملائه التشريعيين، والإخوة والأخوات في الحرس الوطني، في حداد على الرحيل المأساوي للسناتور لارسن وعائلته”.

وقال الميجور جنرال آلان دورمان، القائد العام للحرس الوطني في داكوتا الشمالية، في بيان. “كان دوغ وطنيًا حقيقيًا كرّس حياته، داخل وخارج الزي العسكري، لخدمة الآخرين. وكان من دواعي سروري أن أدعوه بأخ السلاح”.

سرقة في واشنطن

من ناحية أخرى تعرض النائب الديمقراطي عن ولاية تكساس، هنري كويلار، لهجوم من 3 رجال مسلحين بالقرب من مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن، مساء أمس الاثنين، حيث سرقوا سيارته.

وكويلار في فترة ولايته العاشرة في مجلس النواب، ويمثل منطقة جنوب تكساس التي تضم لاريدو وسان أنطونيو.

ووفقا لموقع “الحرة” فقد تعرضت سيارته للسرقة في منطقة نافي يارد بجنوب شرق واشنطن على بعد ميل واحد من مبنى الكابيتول، على يد لصوص استولوا عليها وعلى وأمتعته.

وقالت الشرطة إن واحدا على الأقل من خاطفي السيارات كان يحمل مسدسًا، ولا توجد مؤشرات على وقوع أي إصابات حتى الآن، وقال مكتب كويلار إنه لم يصب بأذى في الحادث.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى