أخبارأخبار أميركا

ارتفاع كبير في جرائم قتل ضباط الشرطة.. والعنف يتصاعد تجاه أجهزة إنفاذ القانون

ارتفعت جرائم قتل الضباط من قوات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة بوتيرة متسارعة خلال العام الجاري، مما أثار مخاوف وقلق بشأن التهديدات المتزايدة بالعنف التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون في السنوات الأخيرة.

وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن هناك 41 من ضباط إنفاذ القانون قتلوا أثناء أداء واجبهم حتى الآن في عام 2023.

وتشير البيانات إلى أن عدد ضباط الشرطة الذين قتلوا أثناء أداء واجبهم هذا العام في طريقه لتجاوز عدد القتلى في العام الماضي.

ومنذ بداية العام 2023 وحتى التاسع من أغسطس الجاري تعرض 41 ضابطًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة لإصابات قاتلة أودت بحياتهم أثناء تأدية عملهم، بينما كان هناك 39 حالة وفاة جنائية من هذا القبيل في نفس الفترة من عام 2022 .

ويتوقع أن تكون الأعداد الحقيقية أكثر من تلك التي تم رصدها، خاصة وأنه من بين حوالي 17500 قسم شرطة في البلاد، شارك 7886 فقط منهم بياناتهم السنوية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ووفقًا لشبكة foxnews يقول مسؤولون إن الاعتداءات على رجال الشرطة بدأت تتزايد منذ العام الماضي 2022. ويعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالي وفاة الضابط بأنها “جنائية” إذا كانت “نتيجة مباشرة لفعل متعمد من قبل الجاني”.

وقال (FBI) إنه بحلول نهاية العام الماضي، فقد 61 ضابطا في جميع أنحاء البلاد حياتهم أثناء العمل. وعلى الرغم من انخفاض هذا العدد عن 71 ضابطًا قُتلوا في عام 2021 – وهو أعلى عدد من القتلى منذ وفاة 72 ضابطًا في عام 2011 – إلا أن إجمالي عدد القتلى خلال العام الماضي يشير إلى معدل ارتفاع مثير للقلق لم يحدث خلال العقد الماضي.

فقد أظهرت البيانات أن 64 ضابطًا قتلوا في عام 2022، بزيادة قدرها 21% عن متوسط ​​53 في السنة في الفترة من 2010 حتى 2020.

وخلال العام الجاري 2023 حتى الآن قتل 32 ضابطا بالبنادق، وضرب السائقون أربعة آخرين، فيما استخدم المعتدون وسائل وأسلحة أخرى مع بقية الضحايا.

ويؤكد المسؤولون أن عام 2022 كان “واحدًا من أكثر الأعوام خطورة في التاريخ الحديث بالنسبة لضباط إنفاذ القانون، وذلك بسبب زيادة العنف الموجه ضد ضباط إنفاذ القانون وكذلك زيادة معدل الجريمة على الصعيد الوطني، مشيرين إلى أنه تم إطلاق النار على 328 ضابطًا في عام 2022.

بينما قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن الاعتداءات على ضباط إنفاذ القانون في عام 2021 زادت بنسبة 11.2% عن عام 2020، وأن الهجمات التي تنطوي على أسلحة زادت بنسبة 10.5%، فيما زاد عدد الضباط الذين أصيبوا بجروح متعددة نتيجة هذه الاعتداءات بنسبة 18.3%.

وتم تنفيذ معظم الاعتداءات التي أبلغ عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي- 74.3% منها – بالأيدي أو القبضة أو القدمين. بينما شكلت الأسلحة النارية 5.1% من الاعتداءات، و2.3% بالسكاكين، وتم استخدام “أسلحة خطيرة أخرى” في نسبة 18.3% المتبقية من الهجمات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى