أخبارأخبار العالم العربي

شجار أطفال يتحول إلى معركة كبيرة بين عائلتين سورية ولبنانية في ألمانيا

أثارت معركة كبيرة نشبت بين عائلتين سورية ولبنانية في ألمانيا جدلًا كبيرًا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا هذا التصرف من جانب أبناء الجاليتين المقيمين في إحدى الدول الأوربية.

كما انتقد النشطاء التصريحات التي تدلي بها بعض الشخصيات وتثير الفتنة بين أبناء الشعبين السوري واللبناني، وآخرها التصريحات العنصرية التي أطلقتها الإعلامية اللبنانية، نضال الأحمدية، ضد السوريين المقيمين في لبنان.

تفاصيل الحادث

وفقًا لموقع “الجزيرة نت” فقد بدأت القصة بشجار عادي بين أطفال من عائلتين أحدهما سورية والأخرى لبنانية تقيمان في مبنى واحد بمدينة كاستروب روكسل في ألمانيا.

لكن الغريب أن شجار الأطفال تحول إلى معركة عنيفة بي العائلتين، وتطور الأمر بعد أن استدعت كل عائلة أفرادها من كافة مدن ألمانيا من أجل المشاركة في “المعركة الكبرى” والثأر من العائلة الأخرى.

ووفقًا لتقارير إعلامية فقد انخرط ما بين 70 و80 شخصًا في المعركة التي استخدموا خلالها أسلحة مختلفة مثل الهراوات والعصي والسكاكين والمناجل، بينما لجأ أحدهم إلى استخدام سيارته في مهاجمة آخرين، والاصطدام بسيارات العائلة الأخرى التي كانت موجودة في أحد المواقف العامة.

وقال شهود عيان إن الشجار وقع أمام مطعم وجذب عشرات المتفرجين، وقالت الشرطة إنها عثرت على قضبان حديدية وسكاكين في مكان الحادث.

وتداول ناشطون فيديو يظهر مجموعة من الناس يضربون بعضهم بعضاً، وتُسمع عبارات “أخرج، أيها الأحمق!” و”ابتعد” بالعربية.

وبعد اشتعال المعركة تدخلت السلطات الأمنية الألمانية، وأرسلت أكثر من 10 دوريات لفض الشجار، كما أرسلت تعزيزات من سيارات الإسعاف لنقل المصابين، ومروحية لملاحقة الفارين من المشاركين في المشاجرة، وأغلقت المكان ومنعت المرور، وألقت القبض على 20 شخصًا، ولا يزال البحث جاريًا عن البقية.

وتسببت المعركة في حدوث إصابات متعددة تراوحت بين جروح خفيفة وبالغة، حيث تم تسجيل 4 إصابات خفيفة، وإصابتين بالغتين، إضافة إلى إصابة رجل بطعنة سكين في بطنه، وأشارت تقارير إلى أنه توفي متأثرًا بإصابته.

تعليقات على الحادث

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فقد تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الحادث بشكل كبير، حيث عبر كثيرون عن شعورهم بالخجل من تلك الأحداث، ووصف البعض ما حصل بالفضيحة.

ورأى آخرون أن هذه التصرفات تشوه صورة العرب، وقد تزيد من العنصرية تجاه العرب والمهاجرين، بينما استغرب البعض لجوء العائلتين للشجار بدلًا من اللجوء إلى الشرطة والقانون.

وفسر البعض ما حدث أنه نتيجة احتقان بين أبناء الجاليتين تسببت فيه بعض التصريحات العنصرية والمثيرة للشقاق والاختلاف بين الجانبين، ومن بينها تسريحات الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية مؤخرًا.

فيما طالب مغردون السلطات الألمانية باتخاذ إجراءات قانونية صارمة، حتى لو تطلب الأمر أن تصل العقوبة إلى حد سحب الإقامات والجنسيات والترحيل.

جدير بالذكر أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تجددت الاشتباكات في مدينة إيسن التي تقع في الولاية نفسها، وأغلب مهاجريها من عائلات لبنانية وسورية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى