أخبار أميركاهجرة

موظف سابق يكشف عن انتكاهات جسيمة بأحد فنادق المهاجرين في نيويورك

ترجمة: فرح صفي الدين – كشف كارلوس أريلانو، وهو موظف سابق بفندق “رو إن واي سي” Row NYC، عن انتهاكات جسيمة وقعت بالمبنى الذي عُرف كأحد أكبر المناطق السكنية للمهاجرين في نيويورك، حسبما نقلت شبكة FOX Business الإخبارية.

وكان أريلانو قد أفاد بأن الفندق، الذي يقع في مدينة مانهاتن، قد تحول من مكان سياحي عصري ليصبح “خاليًا من أي قواعد وبيئة خصبة للمخالفات”، وذلك بسبب انتشار المخدرات، والجنس والعنف.

وقد قام من خلال مداخلة مع أحد البرامج أول أمس السبت، بكشف تفاصيل مؤسفة حدثت أثناء فترة عمله هناك. مستشهدًا باكتشاف فتاة مخمورة في العاشرة من عمرها بالغرفة وبدون والديها، وأن هذه الواقعة للأسف ليست هي الأولى من نوعها.

وأضاف: “نجد حوالي عشرة أطفال يوميًا بمفردهم بالغرف، يشربون الكحول أو يتعاطون المخدرات. ومعهم أسلحة أيضًا لكن لا يُسمح لنا بالدخول ولا بأخذ شيء منهم. فكل شيء مباح للجميع في الأساس”.

جديرَ بالذكر أن Row NYC يقع في منطقة المسارح بالمدينة وأنه كان فندقًا سياحيًا شهيرًا. لكنه لم يعد يستقبل السياح بسبب أزمة المهاجرين، وأصبح مخصصًا للوافدين من الحدود الجنوبية لمدينة نيويورك.

كما أوضح أريلانو أن تركه للعمل بالفندق هو ما شجعه عن الكشف عن التجاوزات التي تعرض لها هو وزملائه هناك، بما في ذلك تحطيم أثاث الغرف والعنف والإساءة في الشارع وحوادث أخرى متعددة.

وعن تفسيره لأسباب هذه السلوكيات، قال: “أعتقد أن هذا كله بسبب عدم تقدير هؤلاء الأشخاص لما وصلوا إليه. فهم ما زالوا يتعاملون بعقلية المكان الذي نشأوا فيه. ظنًا منهم أنه لا توجد قوانين يجب عليهم اتباعها”.

فيما أعرب عن أن الحوادث المتعلقة بالأطفال شائعة جدًا وأن موظفي الفندق لا يسعهم القيام بالكثير لمساعدتهم. حتى أنهم غالبًا ما يكونوا غير متأكدين مما إذا كان المرافقون للأطفال هم والديهم بالفعل أم لا، بسبب المستندات “المزورة” على حد زعمه. مشيرًا لعثورهم على كل أنواع الوثائق المزورة مثل جوازات السفر وبطاقات الضمان الاجتماعي يوميًا تقريبا.

واعترف أريلانو بأنه هو وبعض زملاء العمل السابقين كانوا يشعرون بالخطر على حياتهم، وأنهم قد عبروا له عن سعادتهم بإجراء هذه المقابلة، وبمناقشة هذه القضية لأن هذا المكان يستحق الإغلاق.

هذا وبرغم انتشار الأنشطة المخالفة للقانون بالفندق، فقد أعرب أريلانو عن أسفه لأن العقوبات غير رادعة بل تكاد تكون معدومة. فكل ما يحدث هو إرسال المهاجرين المخالفين “لهيئة الموانئ” Port Authority لإعادة تسكينهم بفندق أو مركز إيواء آخر. موضحًا أن هذا الإجراء أشبه بقول، “لنمنحك غرفة فندق ثانية أو ثالثة، وبرغم انتهاكك للقانون ستظل بالمدينة”.

هذا وقد ورد بمذكرة مكتب إدارة مدينة نيويورك (NYCM)، أن المدينة ستنفق نحو 4.2 مليار دولار كتكاليف متعلقة بالمهاجرين وطالبي اللجوء حتى 30 يونيو 2023 ولنهاية السنة المالية 2024.

وأخيرًا، تكلف الإقامة بفندق Row NYC، دافعي الضرائب حوالي 650 ألف دولار لإيواء المهاجرين، حيث يبلغ سعر الغرفة حوالي 500 دولار بالليلة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين