أخبار

خطوة كبيرة نحو إنهاء الجائحة: كورونا لم يعد يمثل حالة طوارئ صحية عالمية

بعد أكثر من 3 سنوات أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن فيروس كورونا Covid-19 لم يعد يمثل حالة طوارئ صحية عالمية.

ويمثل هذا الإعلان خطوة كبيرة نحو إنهاء الجائحة التي عطلت الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وأودت بحياة نحو 6.9 مليون شخص، وإصابة أكثر من 687 مليون آخرين على مستوى العالم، بينما أدت إلى وفاة نحو 1.2 مليون شخص وإصابة نحو 107 مليون آخرين في الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا لموقع worldometers

ووفقًا لشبكة CNN فقد ناقشت لجنة الطوارئ الخاصة باللوائح الصحية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية وضع الجائحة، أمس الخميس، في اجتماعها الخامس عشر بشأن Covid-19، ووافقت على ضرورة إنهاء إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة على المستوى الدولي.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر: “بالأمس، اجتمعت لجنة الطوارئ للمرة الخامسة عشرة وأوصتني بإعلان إنهاء حالة الطوارئ الصحية العامة التي أثارت قلقًا دوليًا”. وأضاف: “لذلك، وبكل أمل كبير، أعلن أن  كوفيد- 19 قد انتهى، كحالة طوارئ صحية عالمية”.

وفي مؤتمر صحفي عقدته منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة قال غيبريسوس: “لأكثر من عام أخذت الجائحة منحنى تنازليًا”. وأضاف: “سمح هذا الاتجاه لمعظم البلدان بالعودة إلى الحياة كما كنا نعرفها قبل Covid-19”.

وتابع: “اجتمعت لجنة الطوارئ للمرة الخامسة عشرة أمس، وأوصتني بإعلان إنهاء حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقًا دوليًا، وقد قبلت تلك النصيحة”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن رفعها حالة الطوارئ العالمية، يعد علامة على التقدم الذي أحرزه العالم في هذا المجال.

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد تباطأ معدل الوفيات جراء الإصابة بكورونا من ذروة بلغت أكثر من 100 ألف شخص في الأسبوع في يناير 2021 إلى ما يزيد قليلا عن 3500 في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل الماضي، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وفي العام الماضي، أعلن الرئيس جو بايدن أن الوباء قد انتهى، ومثل عدد من البلدان الأخرى، بدأ أكبر اقتصاد في العالم في تفكيك حالة الطوارئ المحلية الخاصة بوباء كورونا.

ورغم إنهاء حالة الطوارئ الصحية العالمية قال غيبريسوس: “مع ذلك، هذا لا يعني أن كوفيد -19 قد انتهى كتهديد صحي”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 30 يناير من عام 2020 أن تفشي فيروس كورونا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وذلك قبل حوالي 6 أسابيع من وصفه بأنه جائحة.

وتفرض حالة الطوارئ الصحية العالمية (PHEIC) على الدول الالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية لإدارة الطوارئ، بينما تعلن كل دولة بدورها عن حالة الطوارئ الصحية العامة الخاصة بها، وهي إعلانات لها وزن قانوني، تستخدمها الدول لحشد الموارد وتطبيق إجراءات من أجل تخفيف الأزمة.

ويساعد إعلان مستوى التأهب الأقصى عادة على تركيز الاهتمام الدولي على أي تهديد صحي، فضلا عن تعزيز التعاون في مجال اللقاحات والعلاجات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى