أخبارأخبار العالم العربي

تصويت الأحد على عودة سوريا للجامعة العربية وبشار الأسد قد يرأس وفدها بقمة الرياض

يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعًا استثنائيًا الأحد المقبل بالقاهرة للتصويت على إبطال تجميد عضوية سوريا في الجامعة، وفقًا لما صرح به مسؤول دبلوماسي رفيع لشبكة CNN.

وقال المسؤول إنه إذا تمت الموافقة على إعادة عضوية سوريا، فمن المحتمل جدًا أن يترأس الرئيس بشار الأسد الوفد السوري في القمة العربية المقبلة التي تستضيفها السعودية يوم 19 مايو المقبل.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد أكد أن غالبية أعضاء جامعة الدول العربية وافقوا على ضم سوريا إلى القمة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن هناك ما يكفي من الأصوات بين أعضاء الجامعة العربية لعودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة الذي فقدته عام 2012 بسبب قمع بشار الأسد للاحتجاجات.

وسبق أن صرح مصدر دبلوماسي عربي أن قرار إلغاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية سيُطرح رسميًا خلال انعقاد أعمال القمة العربية المقبلة في الرياض، وأنه سيتم توجيه دعوة رسمية إلى دمشق للعودة وحضور الاجتماعات، دون أن يحدد آلية إعلان القرار وترتيبه الزمني النهائي.

وكان تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية قد تم ردًا على قمع نظام بشار الأسد الاحتجاجات السلمية الداعية لإسقاط النظام التي انطلقت في فبراير 2011.

واردة جداً

من جانبه قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إن عودة سوريا إلى الجامعة “واردة جداً”، مشيرًا إلى أن تفعيل آلية عودة سوريا للجامعة العربية يجب أن يحدث على مراحل، بحيث يبدأ باجتماع ونقاش ثم توافق بين الدول الأعضاء في الجامعة، وبعد ذلك تُقدم دعوة إلى سوريا.

وأضاف خلال لقاء مع فضائية “الشرق” للأخبار: “إذا تمت هذه المراحل ستأتي سوريا وتشارك في أي اجتماع وزاري آخر، وتعود إلى كل فعاليات الجامعة العربية”.

وعما إذا كان يتوقع عودة سوريا إلى الجامعة قبل القمة العربية المقررة بالرياض في 19 مايو الجاري، قال أبو الغيط: “مما أرصده من نشاطات واتصالات ومتابعات وزخم، فإن عودة سوريا احتمال وارد جداً أن يحدث”، مشيرًا إلى أن هذا الأمر لن يعيقه إلا “حدث كبير ما” قد يؤدي إلى تأجيل عودة دمشق إلى الجامعة.

اجتماعان استثنائيان

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” ستعقد الجامعة العربية اجتماعين غير عاديين لوزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد المقبل، وذلك لبحث الحرب في السودان ومسألة عودة سوريا إلى الجامعة.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى إن الاجتماع الأول سيخصص لمناقشة مسألة إعادة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة، في حين سيبحث الاجتماع الثاني الأحداث الجارية في السودان وتداعياتها السياسية والأمنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.

كما سيعقد اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية العرب قبيل انعقاد الاجتماعين الاستثنائيين، وسيرأس هذه الاجتماعات وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي تتولى بلاده حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس الجامعة.

وأصبح الملف السوري محور عدد من الاجتماعات التي عقدت مؤخرًا في المنطقة العربية؛ ففي العاصمة الأردنية عمان عُقد الاثنين الماضي اجتماع تشاوري بمشاركة وزراء خارجية كل من سوريا والأردن والسعودية والعراق ومصر، بحث خلاله الوزراء سُبل عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار، وبسط الدولة السورية سيطرتها على أراضيها.

وفي منتصف أبريل الماضي، عُقد اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي في مدينة جدة السعودية، شاركت فيه أيضًا مصر والعراق والأردن لبحث مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية.

وعقب اجتماع جدة بأيام، زار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان دمشق، في أول زيارة رسمية سعودية إلى سوريا منذ القطيعة بين الدولتين مع بدء النزاع في سوريا قبل 12 عامًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى