أخبارأخبار أميركاسياحة وسفر

وزارة الخارجية تحذر من السفر إلى 19 دولة.. تعرف عليها

6 دول عربية من بين الدول الموجودة في القائمة

حذرت وزارة الخارجية المواطنين الأمريكيين من السفر إلى عدة دول، بسبب مشكلات متعلقة بالأوضاع الداخلية فيها، وهو ما يؤثر على حالة الأمن والاستقرار بداخلها، نستعرض معكم هذه القائمة والتي نشرها موقع “بيزنس إنسايدر“.

فنزويلا

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى فنزويلا بسبب الجريمة والاضطرابات المدنية والاختطاف والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية بالإضافة إلى الاعتقالات غير المشروعة والإرهاب وضعف البنية التحتية الصحية.

وجاء في تحذير وزارة الخارجية أن “الجرائم العنيفة مثل القتل والسطو المسلح والاختطاف وسرقة السيارات شائعة هناك”، مضيفة أن هناك “خطر الاعتقال غير المشروع للمواطنين الأمريكيين”.

العراق

حذرت وزارة الخارجية من “عدم السفر إلى العراق بسبب الإرهاب والخطف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة بعثة العراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين الأمريكيين”، وأضاف الخارجية أن “الجماعات الإرهابية والمتمردة تهاجم بانتظام قوات الأمن العراقية والمدنيين، وكذلك المليشيات المناهضة للولايات المتحدة تهدد المواطنين الأمريكيين والشركات الدولية في جميع أنحاء العراق”.

الصومال

نصحت وزارة الخارجية بعدم السفر إلى الصومال بسبب “الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والمسائل الصحية والاختطاف والقرصنة”، وحذرت الوزارة من الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، حيث “يواصل الإرهابيون التخطيط لعمليات الخطف والتفجيرات وغيرها من الهجمات”.

هايتي

حذرت الوزارة من “الاختطاف والجريمة والاضطرابات المدنية” في دولة هايتي المنكوبة بالفقر، وأضافت: “الاختطاف منتشر على نطاق واسع، والضحايا من بينهم مواطنون أمريكيون بشكل منتظم، وقد يستخدم الخاطفون تخطيطًا متطورًا أو يستغلون الفرص غير المخطط لها، وحتى القوافل الطبية تعرضت للهجوم”.

وتابع بيان الخارجية: “غالبًا ما تتضمن حالات الاختطاف مفاوضات للحصول على فدية وتعرض الضحايا من المواطنين الأمريكيين للأذى الجسدي أثناء عمليات الاختطاف”، وفقًا لتحذير الوزارة الخاص بهايتي والذي أصدرته في ديسمبر 2022.

أوكرانيا

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى أوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوًا واسع النطاق على أراضيها في فبراير 2022، وقالت الوزارة: “يجب على أولئك الذين يختارون البقاء في أوكرانيا توخي الحذر بسبب احتمال وقوع هجمات عسكرية وجرائم واضطرابات مدنية”.

قامت إدارة الطيران الفيدرالية ووكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي “بحظر الرحلات الجوية إلى أوكرانيا وإليها وفوقها بسبب الأعمال العسكرية الجارية”.

أفغانستان

سبق وأن قالت الوزارة أنه يجب على المواطنين الأمريكيين عدم السفر إلى أفغانستان بسبب “النزاع المسلح والاضطرابات المدنية والجريمة والإرهاب والاختطاف”، وأضافت الوزارة أن “السفر إلى جميع مناطق أفغانستان غير آمن وخطر الاختطاف أو العنف ضد المواطنين الأمريكيين في أفغانستان مرتفع”.

وتابعت: “السفارة الأمريكية في كابول أوقفت عملياتها في 31 أغسطس 2021، منذ ذلك الوقت تم اعتقال المواطنين الأمريكيين ظلمًا”، وأضافت الوزارة أن قدرتها على مساعدة الأمريكيين المحتجزين “محدودة للغاية”.

اليمن

قالت وزارة الخارجية إنه يجب على الأمريكيين عدم السفر إلى اليمن بسبب “الإرهاب والاضطرابات المدنية والمخاطر الصحية والاختطاف والصراع المسلح والألغام الأرضية”.

وجاء في الإشعار أن “الحرب الأهلية مستمرة في اليمن، بالإضافة إلى استمرار الجماعات الإرهابية في التخطيط وتنفيذ الهجمات في اليمن، حيث تسبب الصراع العسكري في دمار كبير للبنية التحتية والإسكان والمرافق الطبية والمدارس ومرافق الكهرباء والمياه”.

لا يمكن للحكومة الأمريكية مساعدة المواطنين الأمريكيين في حالات الطوارئ منذ أن علقت السفارة الأمريكية في صنعاء عملياتها في عام 2015، وفقًا للوزارة.

سوريا

تحذر الولايات المتحدة من السفر إلى سوريا بسبب “الإرهاب والاضطراب المدني والاختطاف والصراع المسلح وخطر الاعتقال الجائر”، بحسب وزارة الخارجية.

وقالت الوزارة إن البلاد عانت من صراع مسلح منذ 2011، مضيفة بشكل صارخ أنه “لا يوجد جزء من سوريا في مأمن من العنف”.

حذرت وزارة الخارجية من أن “القوات الحكومية قمعت الاحتجاجات والمظاهرات من خلال التكتيكات العدوانية، ويتم بشكل روتيني اعتقال المتظاهرين والنشطاء والمعارضين السياسيين دون الحصول على تمثيل قانوني أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة”.

السودان

وضعت وزارة الخارجية السودان على القائمة بسبب الاضطرابات المدنية والجريمة والإرهاب والاختطاف والصراع المسلح، وقالت الوزارة “السودان يشهد اضطرابات مدنية متفرقة واحتجاجات في جميع أنحاء البلاد”، وأضافت: “يمكن أن تحدث الجريمة، مثل الاختطاف، والسطو المسلح، واقتحام المنازل، وسرقة السيارات، وهذا النوع من الجرائم أكثر شيوعًا خارج الخرطوم، كما يوجد عنف على طول الحدود مع تشاد وجنوب السودان”، بحسب الوزارة.

جنوب السودان

ذكرت وزارة الخارجية أن جنوب السودان مليء بالصراع المسلح بين مختلف الجماعات السياسية والأعراق، وأضافت: “الجرائم العنيفة، مثل سرقة السيارات، وإطلاق النار، والكمائن، والاعتداءات، والسرقة، والاختطاف شائعة في جميع أنحاء جنوب السودان، بما في ذلك جوبا”.

كوريا الشمالية

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من “الخطر الجسيم باعتقال واحتجاز طويل الأمد لمواطنين أمريكيين في كوريا الشمالية”، ووصفته بأنه “تهديد خطير”.

وقالت الوزارة إن “جميع جوازات السفر الأمريكية غير صالحة للسفر إلى جمهورية كوريا الشمالية أو داخلها أو عبرها ما لم يتم التصديق عليها بشكل خاص لهذا السفر تحت سلطة وزير الخارجية”.

وحذرت الوزارة من أن “الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في كوريا الشمالية لأنها لا تقيم علاقات دبلوماسية أو قنصلية مع كوريا الشمالية”، إذ تصاعدت التوترات بين كوريا الشمالية والدول الأخرى مع استمرار البلاد في إجراء تجارب الصواريخ الباليستية.

ليبيا

يجب على المواطنين الأمريكيين تجنب السفر إلى ليبيا بسبب “الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والاختطاف والنزاع المسلح”، بحسب وزارة الخارجية.

وقالت الوزارة إن “مستويات الجريمة في ليبيا لا تزال مرتفعة، بما في ذلك التهديد بالاختطاف من أجل الحصول على فدية، وكان الغربيون والمواطنون الأمريكيون أهدافًا لهذه الجرائم، وتقوم الميليشيات أو الجماعات المسلحة في بعض الأحيان باحتجاز المسافرين لأسباب تعسفية، ولا تسمح للمحتجزين بالاتصال بمحام أو بإجراء قانوني، ولا تسمح للمحتجزين بإبلاغ الآخرين بوضعهم”.

إيران

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى إيران بسبب عمليات الخطف والاعتقالات التعسفية والاحتجاز بتهم ملفقة، كما أن الولايات المتحدة ليس لديها علاقات دبلوماسية مع إيران.

وحذرت الوزارة من أن “السلطات الإيرانية تواصل احتجاز وسجن الرعايا الأمريكيين ظلمًا، وخاصة مزدوجي الجنسية الأمريكيين الإيرانيين – بما في ذلك الطلاب والصحفيين والمسافرين من رجال الأعمال والأكاديميين – بتهم تشمل التجسس وتشكيل تهديد للأمن القومي”.

بورما (ميانمار)

أشارت وزارة الخارجية إلى الاحتجاجات والأعمال العسكرية كأسباب لعدم السفر إلى بورما، مضيفة أن مواطنًا أمريكيًا واحدًا على الأقل اعتقل ظلمًا من قبل الجيش البورمي.

حذرت وزارة الخارجية من “عدم السفر إلى بورما بسبب الاضطرابات المدنية والصراع المسلح، مع ضرورة توخي الحذر الشديد بسبب الاعتقالات غير المشروعة والمناطق التي توجد بها ألغام أرضية وذخائر غير منفجرة”.

روسيا

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى روسيا منذ أن بدأ الرئيس فلاديمير بوتين غزوه لأوكرانيا في فبراير 2022، وقالت الوزارة إن المواطنين الأمريكيين في روسيا قد يتعرضون للمضايقة أو التمييز أو الاحتجاز التعسفي.

وأضافت: “قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات روتينية أو طارئة لمواطني الولايات المتحدة في روسيا محدودة للغاية، لا سيما في المناطق البعيدة عن سفارة الولايات المتحدة في موسكو، بسبب قيود الحكومة الروسية على السفر، وعدد الموظفين الأمريكيين، والتعليق المستمر للعمليات بما في ذلك الخدمات القنصلية في القنصليات الأمريكية”.

مالي

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى مالي بسبب الجريمة والتهديدات الإرهابية والاختطاف، وقالت إن “الجرائم العنيفة، مثل الاختطاف والسطو المسلح، شائعة في مالي، وتشكل الجرائم العنيفة مصدر قلق خاص خلال العطلات المحلية والأحداث الموسمية في باماكو وضواحيها والمناطق الجنوبية في مالي، حيث تنتشر حواجز الطرق ونقاط التفتيش العشوائية للشرطة في جميع أنحاء البلاد”.

جمهورية افريقيا الوسطى

حذرت وزارة الخارجية من أن على مواطني الولايات المتحدة تجنب السفر إلى جمهورية إفريقيا الوسطى بسبب الجرائم والاضطرابات المدنية وعمليات الخطف وقدرة السفارة المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين الأمريكيين.

وقالت الوزارة إن الاضطرابات والمظاهرات والعنف المرتبط بالانتخابات (بما في ذلك تجدد اندلاع النزاع المسلح) قد تحدث في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة بانغي.

بوركينا فاسو

قالت وزارة الخارجية إن الإرهاب والجريمة والاختطاف يجب أن يمنعوا المواطنين الأمريكيين من السفر إلى بوركينا فاسو، وقالت الوزارة: “الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لشن هجمات في بوركينا فاسو”، وتابعت: “الاختطاف واحتجاز الرهائن هو تهديد موجود في جميع أنحاء البلاد”، وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة غير قادرة على تقديم مساعدات طارئة لمواطنيها في البلاد.

بيلاروسيا

حذرت وزارة الخارجية من السفر إلى بيلاروسيا في أوروبا الشرقية بسبب “التطبيق التعسفي للقوانين، وخطر الاعتقال، والهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا المجاورة، وحشد القوات الروسية في بيلاروسيا على طول الحدود مع أوكرانيا”.

وقالت الوزارة إنه “بسبب الهجوم الروسي غير المبرر على أوكرانيا من بيلاروسيا، يتعين على المواطنين الأمريكيين الموجودين في بيلاروسيا أو الذين يفكرون في السفر إليها أن يدركوا أن الوضع لا يمكن التنبؤ به وأن هناك توترًا متزايدًا في المنطقة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين