أخبار أميركاكلنا عباد الله

يطلق النار على 3 رجال في واشنطن لأنه لا يحب أصحاب البشرة السوداء

أقدم رجل في ولاية واشنطن بإطلاق النار على 3 رجال في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينتي رينتون وسي تاك، وذلك في أقل من ساعة واحدة.

ووفقًا لشبكة CNN فقد تم القبض على مطلق النار المشتبه به مامادو ديالو بعد وقت قصير على طريق I-5 في تاكوما. وأظهرت وثائق المحكمة خلال مقابلة مع الشرطة أن المشتبه به قال ولعدة مرات أنه أقدم على هذه الجريمة لأنه لا يحب ذوي البشرة السوداء.

من بين الضحايا الثلاث محمدو كابا أو مامادو كابا Mahamadou Kabba وهو أب لخمسة أطفال، الذي أصيب بالرصاص العشوائي الذي أطلقه المشتبه به عليه أثناء جلوسه في سيارته في رينتون يوم 12 يناير الجاري، وتوفي في المستشفى متأثراً بجروحه بعد أسبوعين من إطلاق النار.

ووفقًا للصفحة التي تم إنشاؤها لجمع التبرعات لمساعدة الأسرة فقد كان محمدو كابا رجل أسرة طيبًا ومجتهدًا، ويسعى دائمًا لمساعدة الآخرين، وكانت طريقته المفضلة لقضاء وقت فراغه في المنزل مع العائلة، بما في ذلك أطفاله الخمسة، وعندما لا يكون في المنزل أو العمل، كان يمكن العثور عليه عادة في المسجد، حيث يدرس اللغة العربية أو الدراسات الإسلامية.

كما كان محمدو منخرطًا أيضًا كناشط مع مجتمعه من العمال، حيث كان من أوائل الأفراد في منطقة سياتل الذين شاركوا في الاحتجاج لدعم حقوق سائقي أوبر وعمال النقل.

وسواءً داخل مجتمعه الديني أو كقائد بين مجتمع السائقين، كان محمدو يسعى دائمًا لأن يكون صوتًا لمن لا صوت لهم، وكان يتواصل مع أي شخص يواجه مشاكل ويقوم بمساعدته.

وبعد حوالي أسبوع من وفاته يحاول أصدقاء محمدو كابا التعافي من الصدمة التي لحقت بهم جراء فقدانه، وفي هذا الإطار يقول سليمان جوارة، أحد أصدقائه المقربين: “ما زلنا في حالة صدمة.. ما زلنا في حالة حداد.. إنه أمر لا يصدق.. بعض الناس ما زالوا لا يريدون تصديق حقيقة أن هذا حدث”. وفقًا لموقع king5.

وأضاف: “لقد انهرت عندما تلقيت خبر وفاته.. تلقيت مكالمة من أحد أصدقائي، وأغلقت الهاتف وأنا لا أصدق، إنها خسارة كبيرة للمجتمع، وسوف يستغرق الأمر منا وقتًا طويلاً لاستيعاب أننا فقدناه”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين