أخبارأخبار العالم العربي

تصعيد كبير.. مقتل 7 إسرائيليين في هجوم بالقدس بعد مقتل 9 فلسطينيين في جنين

في تصعيد كبير للأوضاع المتوترة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قتل 7 أشخاص وأصيب 10 آخرين في إطلاق نار نفذه مسلح فلسطيني اليوم الجمعة بمستوطنة “النبي يعقوب” على شمالي مدينة القدس.

ويأتي الحادث بعد يوم واحد على مقتل 9 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين في هجوم إسرائيلي على مخيم جنين أمس الخميس، وهو الهجوم الأكثر دموية بالضفة الغربية منذ سنوات، مما يزيد المخاوف من تصاعد العنف بين الجانبين، وفقًا لوكالة “رويترز“.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل المسلح الذي نفذ الهجوم الذي وقع بمدينة القدس، والذي وصفته بأنه يعد “أحد أسوأ الهجمات التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية”.

وقال بيان للشرطة إن “المسلح كان يبلغ من العمر 21 عامًا من سكان القدس الشرقية، ويبدو أنه تصرف بمفرده، حيث أطلق النار قرب كنيس في القدس على عدد من الأشخاص الموجودين هناك، ثم هرب من المكان مستخدما سيارة”.

وأضاف: “تم استدعاء الشرطة إلى مكان الحادث في غضون حوالي 5 دقائق من استقبال البلاغ الأول عن حدوث إطلاق النار، واشتبكت مع منفذ الهجوم، وعقب تبادل لإطلاق النار معه ومطاردته تم قتله برصاص الشرطة وضبط المسدس والسيارة التي استخدمها في الحادث”.

وبعد فترة وجيزة من الحادث، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، موقع الحادث، حيث واجه هتافات الجماهير الغاضبة، خاصة وأنه كان قد تعهد بإعادة الأمان إلى شوارع إسرائيل، وهو ما لم يحدث.

فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اجتماع عاجل للمجلس الوزاري الأمني المصغر للبحث في اتخاذ إجراءات فورية ردًا على الهجوم.

من جانبها أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إدانتها بأشد العبارات الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي” الذي وقع في مدينة القدس، ووصف نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، الهجوم بالـ”مروع للغاية”، مشيرًا إلى أن الحكومة الأمريكية على اتصال مباشر مع الإسرائيليين.

ووفقًا لشبكة  (CNN) فقد أوضح المتحدث أنه لم يطرا حتى الآن أي تغيير على جدول زيارة وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، المرتقبة إلى مصر وإسرائيل والضفة الغربية.

وتصاعدت التوترات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ مقتل 9 فلسطينيين خلال هجوم إسرائيلي في جنين بالضفة الغربية المحتلة أمس الخميس، وتبع ذلك إطلاق صواريخ على إسرائيل من غزة، فيما ردت إسرائيل بضربات جوية، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

من جانبه قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير “يشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الحالي للعنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة”، مشيرًا إلى أن: “هذه لحظة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.

ووفقًا لموقع “العربية” فقد طغى هجوم القدس على حيز واسع من الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن في نيويورك، بطلب من دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا والصين؛ للنظر في تداعيات اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين، حيث سقط 10 قتلى من الفلسطينيين.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أعضاء مجلس الأمن سيتخذون موقفاً جماعياً من التطورات، أم أنهم سيكتفون بالتعبير عن القلق والدعوة إلى ضبط النفس وخفض التصعيد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين