أخبار أميركا

استطلاع: الأمريكيون هم الأكثر شاعرية وإخلاصًا في الحب

ترجمة: فرح صفي الدين – كشفت دراسة جديدة عن الحب حول العالم، والتي تم نشرها بمجلة Scientific Reports، أن الأمريكيين يعيشون أقوى حالات الحب. بينما لا يحظي الشعبين الصيني والألماني سوى بالقليل منها، حسبما ذكر منتدى BIG Think.

وكان فريق دولي مكون من نحو مائة عالِم، وعلى رأسهم عالم النفس بيوتر سوروكوفسكي من جامعة فروتسواف ببولندا، قد قاموا بإجراء استبيان حول الحب على مر العصور. واستهدفوا أشخاصًا من 45 دولة، ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا واستطلعوا رأيهم حول علاقاتهم العاطفية.

بل وركزوا تحديدًا على مدى تأثير بعض العوامل مثل أساليب الحياة العصرية والمساواة بين الجنسين على مستوى الحب. كما حاولوا استكشاف ما إذا كانت درجة حرارة البلد تقوي المشاعر أم لا.

تقييم الحب 

تم منح المشاركين “مقياس الحب الثلاثي” Triangular Love Scale، لعالم النفس روبرت ستيرنبرغ، والذي يتضمن جمل مختلفة حول شريكهم والمطلوب منهم تقييم موافقتهم على كلاً منها بدرجات من واحد (غير موافق بالمرة) إلى تسعة (موافق جدًا).

وبعدها قام الباحثون بقياس متوسط درجات عينة كل بلد وفحص كيفية ارتباطها بمؤشرات مواكبة العصر، والمساواة بين الجنسين، ودرجة الحرارة والفكر الجماعي أو Collectivism، وهو إعطاء الأولوية للمجموعة بدلًا من الفرد.

ويُلخص سوروكوفسكي النتائج قائلًا: “لاحظنا، بشكل عام، أن المشاركين من البلدان صاحبة المؤشرات الأعلى للتنمية البشرية، والحداثة والمساواة بين الجنسين قد حظوا بمزيد من مشاعر الحب”. وكذلك الحال بالنسبة لمبدأ المجموعة ومتوسط درجة الحرارة.

يبدو أن الباحثين لم يتفاجئوا بدور الحياة العصرية والمساواة بين الجنسين في تعميق العاطفة. فقد أوضحوا أن: “عندما يتوفر للمواطنين رعاية صحية وتعليم وموارد اقتصادية كافية (بالنسبة للبلدان ذات مؤشرات التحديث الأعلى)، فقد يحظون بمشاعر حب أقوى ويكونون أكثر انسجامًا مع شركائهم”. وأضافوا: “عندما يتم معاملة النساء بشكل أكثر مساواة، فقد يُكسبهن ذلك مكانة أعلى تتيح لهن اختيار شريك حياتهن الذي يبادلهن الحب”.

فيما أكدوا أن الدول الأكثر دفئًا تميل أيضًا إلى التمتع بمستويات حب أعلى. إذ تشجع درجات الحرارة المرتفعة الناس على التواصل الاجتماعي بشكل أكبر، وعلى التعبير عن مشاعرهم بصورة أوضح.

لكن المثير للدهشة هو ارتباط الفكر الجماعي بمشاعر أقوى، حيث أشار القائمون على الدراسة إلى: “قد يعتبر الحب قبل الزواج في البلدان الأكثر اهتمامًا بالجماعة، أمرًا مزعجًا تحركه الأنانية”.

وأخيرًا، أعرب من شملهم الاستطلاع من الولايات المتحدة، وإيطاليا، والبرتغال والمجر عن بعض مظاهر العلاقات الأكثر حبًا، بمتوسط بلغ نحو ثمانية من تسعة نقاط. بينما أفاد المشاركون في الصين، وألمانيا، وتركيا وباكستان بأقل علامات الحب وسجلوا ما بين 6.5 و7.4 نقطة على نفس المقياس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين