أخبارأخبار أميركا

اتهام طبيب من يوتا بإتلاف لقاحات كورونا وإعطاء جرعات وهمية للأطفال

يواجه جراح التجميل في ولاية يوتا وجاره واثنان آخران تهمًا فيما يتعلق بمزاعم أنهم قدموا لأشخاص بطاقات تطعيم مزيفة وأتلفوا لقاحات فيروس كورونا المستجد التي قدمتها الحكومة.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“، فإنهم متهمون بإعطاء الأطفال جرعات وهمية ومزيفة من اللقاح.

بحسب وثائق المحكمة، يُزعم أن الدكتور مايكل كيرك مور جونيور، البالغ من العمر 58 عامًا، وثلاثة آخرين نفذوا مخططًا من خلال معهد الجراحة التجميلية في يوتا، للاحتيال على الحكومة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

تقول الوثائق إن مور وجارته، كريستين جاكسون أندرسن، البالغة من العمر 59 عامًا، كانا أعضاء في منظمة خاصة تسعى إلى “تحرير مهنة الطب من تضارب المصالح الحكومية والصناعية”.

مور وجارته، جنبًا إلى جنب مع مدير المكتب كاري دي بورغوين، 52 عامًا، وموظفة الاستقبال ساندرا فلوريس، 31 عامًا، متهمين بإتلاف ما لا يقل عن 28 ألف دولار من لقاحات كورونا، وتوزيع ما لا يقل عن 1900 جرعة من بطاقات تسجيل التطعيم المزيفة.

تزعم وثائق المحكمة أن بطاقات التطعيم المزيفة تم بيعها إما لمدفوعات نقدية مباشرة قدرها 50 دولارًا لكل شخص في كل حالة أو “تبرعات مطلوبة إلى منظمة خيرية محددة”، وتقدر الوثائق قيمة بطاقات التطعيم المزيفة بحوالي 97 ألف دولار.

كما تم اتهام مور والمتهمين الآخرين بإعطاء الأطفال جرعات من محلول الملحي بناءً على طلب والديهم حتى يعتقد الأطفال أنهم يتلقون لقاح كورونا.

لم يعرض هذا الفيروس صحة ورفاهية السكان للخطر فحسب، بل أدى أيضًا إلى تقويض ثقة الجمهور ونزاهة برامج الرعاية الصحية الفيدرالية.

مور والمتهمون معه ومعهد الجراحة التجميلية متهمون بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، وكذلك التآمر لتحويل الممتلكات الحكومية وبيعها ونقلها والتخلص منها، والمساعدة على التحريض.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين