أميركا بالعربيتقارير

أمريكا تحتفل بذكرى مارتن لوثر كينغ.. وبايدن يؤكد: حُلمه لم يتحقق بعد

تحتفل الولايات المتحدة، يوم الاثنين 16 يناير، بذكرى أيقونة الحقوق المدنية، مارتن لوثر كينغ جونيور، الذي ساهم في تغيير وجه أمريكا، واشتهر بحملاته ونضاله لإنهاء التمييز العنصري، وتحقيق المساواة للأمريكيين من أصل أفريقي، الذين تعرضوا للظلم لأنهم كانوا يكافحون للعيش بكرامة، من خلال الاحتجاجات السلمية.

لعب كينغ دورًا رئيسيًا في حركة الحقوق المدنية الأمريكية من منتصف الخمسينيات حتى اغتياله في عام 1968. وكان لديه حُلم بأنه في يوم من الأيام، سيعيش أطفاله الأربعة في بلد لا يكون فيه الحكم على الناس وفقًا لألوان جلودهم، وإنما بما تنطوي عليه أخلاقهم.

يوم مارتن لوثر كينغ

في عام 1994 حدد الكونغرس الاحتفال بيوم الدكتور مارتن لوثر كينغ جونيور ليكون يوم الاثنين الثالث من شهر يناير كل عام، وهو نفس يوم ولادته.

ولم يكن الطريق لإعلان هذا اليوم عطلة رسمية سهلًا، حيث استغرق الأمر 15 عامًا بعد وفاته حتى وقع الرئيس رونالد ريغان المقترح ليصبح قانونًا في عام 1983.

وبرغم هذا، تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة بعد إقراره بثلاث سنوات، وقد قاومت بعض الولايات الاحتفال بالعطلة على هذا النحو منذ البداية، وأعطتها أسماء بديلة أو دمجتها مع عطلات أخرى. وبحسب موقع National Geographic، فقد احتفلت  جميع الولايات الخمسين رسميًا لأول مرة بذكرى ميلاد مارتن لوثر كينغ في عام 2000.

ووفقًا لموقع “نيويورك نيوز” فإن يوم مارتن لوثر كينغ هو يوم احتفال سنوي وأحد الأعياد الفيدرالية ويوم عطلة عامة في الولايات المتحدة، حيث يتم فيه الاحتفال بذكرى الزعيم والناشط السياسي، وينظر إليه على أنه مناسبة لتعزيز الحقوق المساوية لجميع الأمريكيين بغض النظر عن خلفيتهم.

وفي هذا اليوم يتم دعوة الأمريكيين من جميع الأطياف والشرائح للاحتفال بحياة وإنجازات مارتن لوثر كينغ، وأن يتطوعوا بوقتهم ومجهودهم للمساعدة في تحقيق رؤيا كينغ بقيام “مجتمع المحبين”.

احتفال بايدن

واحتفل الرئيس جو بايدن بهذه المناسبة، اليوم الأحد، من إلقاء كلمة داخل كنيسة إبنيزر المعمدانية في أتلانتا بولاية جورجيا، والتي كان مارتن لوثر كينغ يترأس الصلاة فيها.

وقال بايدن، الذي أصبح أول رئيس يمارس مهامه في تاريخ الولايات المتحدة يلقي كلمة خلال قداس الأحد في هذه الكنيسة: “لقد ألقيت خطابات أمام برلمانات وملوك وملكات وقادة من جميع أنحاء العالم، لكنني هنا أشعر برهبة”.

وتمت دعوة بايدن إلى أتلانتا من قبل رافاييل وارنوك، كبير قساوسة الكنيسة والسناتور الديمقراطي الذي فاز في نوفمبر بانتخابات منتصف الولاية ضد المرشح المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب.

حلم لم يتحقق بعد

وأكد الرئيس، خلال كلمته، أن حلم مارتن لوثر كينغ بتحقيق المساواة والعدالة “لم يتحقق بعد”، مجددًا دعوته إلى النضال من أجل “روح الأمة” في الولايات المتحدة.

وتطرق بايدن إلى خطاب “لديّ حلم” الشهير الذي ألقاه مارتن لوثر كينغ، قائلًا: “تبقى مهمة زمننا أن نجعل من هذا الحلم حقيقة، لأنه لم يتحقق بعد”.

وذكر بايدن أنه وضع في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض تمثالًا نصفيًا لمارتن لوثر كينغ، الذي يشكّل رمزًا للنضال من أجل الحقوق المدنية ومحاربة التمييز العنصري، والذي اغتيل في ممفيس عام 1968.

وقال، مرددًا إحدى العبارات المفضّلة لدى كينغ، “إن المعركة من أجل روح أمريكا لا تنتهي.. إنها “نضال دائم للدفاع عن هذا الاقتناع الراسخ بأننا خُلقنا متساوين”.

وأقرّ بايدن بأنه لا يزال هناك “الكثير من العمل في سبيل العدالة الاقتصادية والحقوق المدنية وحق التصويت”.

إعلان البيت الأبيض

وبهذه المناسبة أيضًا أصدر البيت الأبيض بيانًا أكد فيه أن الولايات المتحدة تكرّم اليوم القس الدكتور مارتن لوثر كينج الابن، من خلال مواصلة عمله الذي لم يكتمل من أجل تخليص روح أمريكا من العنصرية.

وأشار البيان إلى أن الدكتور كينغ بلغ سن الرشد في وقت كان فيه التمييز العنصري هو القانون الذي يحكم البلاد. وتعرّض الأمريكيون السود للسجن لمجرد دخولهم الأماكن العامة مثل الحدائق ودورات المياه والمطاعم والفنادق. وتم حرمانهم من حقوق التصويت بسبب القواعد المعقدة والشاقة والتمييزية. وإذا حاولوا التسجيل للتصويت كان يتم طردهم من وظائفهم، أو يواجهون أحداث عنف تمارس ضدهم.

وتابع البيان: “تخيل الدكتور كينغ مستقبلًا مختلفًا لأمريكا – أمريكا التي سماها “مجتمع المحبين”، ورأى أن بناء هذا المجتمع يتطلب تحولًا رئيسيًا في فهم الإنسان، والنظر إلى ما وراء اختلافاتنا، وإيجاد طريقة للتعامل مع مظالمنا دون عداء، طريقة تعترف بالترابط بين البشرية جمعاء وتسمح لنا بالمضي قدمًا معًا”.

ومن المنبر إلى المنصة إلى الشوارع، كرس الدكتور كينج حياته للبحث عن هذا المجتمع “مجتمع المحبين” في أمتنا.. وساعد نشاطه وجهوده على إقرار قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وقانون حقوق التصويت لعام 1965. وأعطى الأمة خارطة طريق للتوحد والشفاء، والحفاظ على خيراتها لجميع شعبها.

وأضاف البيان: “العمل الذي قام به كينغ مستمر لأنه لم يكتمل بعد. ولهذا السبب دعت إدارة الرئيس بايدن الكونغرس لتمرير قانون جون لويس لتعزيز حقوق التصويت، وقانون حرية التصويت لضمان أن يكون لكل مواطن صوت في تقرير مستقبل أمريكا.

وتماشيا مع حملة الدكتور كينغ من أجل العدالة الاقتصادية وحقوق العمال، تسعى إدارة بايدن جاهدة لجعل الحلم الأمريكي حقيقة لكل أسرة، وذلك من خلال خلق وظائف ذات رواتب جيدة، والاستثمار في الطبقة الوسطى، وتحسين الوصول إلى الإسكان ميسور التكلفة والتعليم الجيد، وسد فجوات الثروة العرقية والجندرية، لكي يمكنها أن تمنح الأسر التي تعمل بجد الكرامة التي يقول الدكتور كينج أنها تستحقها.

كما دعا الدكتور كينغ إلى مزيد من الإنصاف في نظام الرعاية الصحية، وتسعى إدارة بايدن إلى توفير رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة في متناول جميع الناس – وخاصة الأمريكيين الأكثر ضعفًا وتهميشًا. ومن خلال خفض التكاليف وتحسين الوصول، يمكن جعل الرعاية الصحية حقًا وليس مجرد امتياز.

واختتم البيان قائلًا: “آن الأوان لكي نسأل أنفسنا: أي نوع من البلاد نريد أن نكون؟ هل سنحترم إرث الدكتور كينغ من خلال النهوض معًا، في تجربة مدعومة بنجاحات بعضنا البعض، وتثريها اختلافاتنا وتكاملنا وتعاطفنا مع بعضنا البعض؟، هذا الأمر سيتطلب رعاية مستمرة لديمقراطيتنا، وإيمانًا راسخًا بهذه التجربة العظيمة، والتزامًا بالقضاء على التمييز بجميع أشكاله. ومثلنا مثل الدكتور كينغ، نعلم أنه لا يوجد شيء يتجاوز قدرة هذه الأمة، وأننا سنفي بوعد أمريكا لجميع الأمريكيين.

نصب تذكاري

وفي إطار الاحتفالات بذكرى لمارتن لوثر كينغ تم افتتاح نصب تذكاري في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس، تم استلهام فكرته من صورة لمارتن لوثر كينغ، وزوجته كوريتا سكوت كينغ، وهما يتعانقان بعد أن حصل كينغ على جائزة نوبل للسلام في عام 1964.

وأقيم النصب، الذي استمر العمل به نحو 5 سنوات، في متنزه “كومون” الوطني وسط بوسطن بارتفاع تجاوز الستة أمتار ونصف، ويعد الأول من نوعه الذي يتم بناؤه في متنزه “بوسطن كومون” منذ 60 عامًا.

ووفقًا لموقع “الحرة” يحيي النصب التذكاري، الذي يتكون من 4 أذرع متعانقة، ذكرى قصة حب الزوجين التي ازدهرت في بوسطن، حيث التقيا هناك ودرسا في الخمسينيات من القرن الماضي.

وكان كينغ قد وصل إلى بوسطن لأول مرة في عام 1951، حيث كان طالب دراسات عليا في جامعة بوسطن. وأثناء حصوله على الدكتوراه، حضر كينغ أيضًا دروسًا في جامعة هارفارد.

نشأته

وفقًا لموقع History فقد وُلد مارتن لوثر كينغ جونيور في 15 يناير 1929، في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، وهو الطفل الأوسط لمارتن لوثر كينغ الأب، الذي كان قسًا، وألبرتا ويليامز كينغ، التي كانت تعمل كمدرسة.

والتحق كينغ، الذي كان طالبًا متميزًا، بالمدارس العامة، وعندما بلغ 15 عامًا تم قبوله في كلية “مورهاوس”، وهي نفس الجامعة التي التحق بها كل من والده وجده لأمه، حيث درس الطب والقانون.

وعلى الرغم من أنه لم يكن ينوي اتباع خطى والده والانضمام إلى العمل بالكنيسة، إلا أنه غير رأيه تحت إشراف رئيس كليته، د.بنجامين ميس، الذي كان رجل دين مؤثر وناشطًا ومدافعًا عن المساواة العرقية. كما أنه جعله ينظر إلى المسيحية باعتبارها قوة كامنة للتغيير الاجتماعي.

بعد تخرجه في عام 1948، التحق كينغ بمدرسة “كروزر” في ولاية بنسلفانيا، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم اللاهوت. تفوق في دراساته، وكان الأول على دفعته في عام 1951، وانتُخب رئيس هيئة الطلاب. كما حصل على منحة للدراسات العليا.

والتحق كينغ ببرنامج الدراسات العليا في جامعة بوسطن، وأكمل دوراته الدراسية في عام 1953 وحصل على الدكتوراه في علم اللاهوت النظامي بعد ذلك بعامين. أثناء وجوده في بوسطن، التقى بكوريتا سكوت، مغنية شابة من ألاباما كانت تدرس في معهد نيو إنجلاند للموسيقى.

تزوجا في مونتغمري بولاية ألاباما وأنجبا أربعة أطفال هم يولاندا، ومارتن لوثر كينغ الثالث، ودكستر سكوت وبرنيس. وفي عام 1954، أصبح كينغ راعي كنيسة “دكستر” المعمدانية، وبعدها أكمل دراسته، وحصل على درجة الدكتوراة عام 1955. كان حينها بعمر الخامسة والعشرين سنة فقط.

بداية الكفاح

تأثر كينغ بما كان يجري حوله منذ الصغر من أبشع مظاهر التفرقة العنصرية، وكان يقف عاجزًا عن تفسير لماذا ينبذه أقرانه البيض، ولماذا كانت الأمهات تمنعن أبناءهن عن اللعب معه. حتى أنه في ذات مرة حاول الانتحار، فقز من نافذة منزل العائلة.

وبعد انتقاله إلى مونتغمري، بدأ كفاحه وأصبحت المدينة التي كانت معروفة بأنها “شديدة التمييز” مركزًا للنضال من أجل الحقوق المدنية في أمريكا.

وكانت البداية حادثة السيدة روزا باركس، في الأول من ديسمبر 1955، التي رفضت التخلي عن مقعدها لراكب أبيض في حافلة مونتغومري، بما كان يعد انتهاكًا للقانون المحلي، وتم القبض عليها. نسق النشطاء مقاطعة الحافلات استمرت 381 يومًا. فرضت مقاطعة الحافلات في مونتغومري ضغوطًا اقتصادية شديدة على نظام النقل العام وأصحاب الأعمال في وسط المدينة، وتم اختيار مارتن لوثر كينغ جونيور زعيمًا للاحتجاج والمتحدث الرسمي لأنه كان شابًا مثقفًا وله مكانة مهنية.

في كلمته الأولى، قال كينغ: “ليس لدينا بديل سوى الاحتجاج، وقد أظهرنا لسنوات عديدة صبرًا مذهلًا، وأعطينا أحيانًا إخواننا البيض الشعور بأننا نحب الطريقة التي نعامل بها. لكننا نأتي إلى هنا الليلة لنتخلص من ذلك الصبر الذي يجعلنا نصبر على أي شيء أقل من الحرية والعدالة”.

وبحلول الوقت الذي قضت فيه المحكمة العليا بعدم دستورية المقاعد المنفصلة في الحافلات العامة في نوفمبر 1956، دخل كينغ – الذي بدا متأثرًا بشدة بالمهاتما غاندي والناشط بايارد روستين – في دائرة الضوء الوطنية كمؤيد ومُلهم لمقاومة التمييز العنصري السلمي.

إنجازاته

بعد نجاح حملة مقاطعة حافلات مونتغومري، أسس كينغ ونشطاء آخرين من رجال الدين، رابطة القيادة المسيحية الجنوبية (SCLC)، وهي مجموعة ملتزمة بتحقيق المساواة الكاملة للأميركيين الأفارقة من خلال الاحتجاج السلمي.

وكانت تحمل شعار: “لا يجب أن يتضرر أي شخص بأية طريقة”، وتعهد أعضاؤها بأن يظل كينغ رئيسًا لهذه المنظمة حتى وفاته.

وتحقيقًا لأهداف تلك الرابطة، سافر مارتن لوثر كينغ جونيور في جميع أنحاء البلاد وحول العالم، حيث ألقى محاضرات حول الاحتجاج السلمي والحقوق المدنية بالإضافة إلى لقاء شخصيات دينية ونشطاء وقادة سياسيين وأفراد من عائلة المهاتما غاندي. كما قام  أيضًا بتأليف العديد من الكتب والمقالات خلال هذا الوقت.

في عام 1960، انتقل كينغ وعائلته إلى مدينة أتلانتا، مسقط رأسه، حيث انضم إلى والده كراعٍ مشارك لكنيسة “إبنيزر” وقاد العديد من معارك الحقوق المدنية الأكثر أهمية في الستينيات.

وكانت حملة برمنغهام، التي نظمتها الرابطة في مدينة برمنغهام بولاية ألاباما عام 1963، نقطة تحول في حركة الحقوق المدنية. فقد استخدم النشطاء أسلوب المقاطعة والاعتصامات والمسيرات للاحتجاج على الفصل العنصري وممارسات التوظيف غير العادلة وغير ذلك من أشكال الظلم في واحدة من أكثر مدن أمريكا انقسامًا عنصريًا.

تم اعتقال كينغ لتورطه في هذه الأحداث، وكتب بيان الحقوق المدنية المعروف باسم “رسالة من سجن برمنغهام”، الذي دافع من خلاله عن العصيان المدني أمام رجال الدين البيض الذين انتقدوه.

في وقت لاحق من ذلك العام، عمل مارتن لوثر كينغ جونيور مع عدد من جماعات الحقوق المدنية والدينية لتنظيم مسيرة واشنطن من أجل الوظائف والحرية، التي كانت سلمية وهدفها هو تسليط الضوء على المظالم التي لا يزال الأمريكيون السود يواجهونها في جميع أنحاء البلاد.

وفي لحظة فاصلة في تاريخ حركة الحقوق المدنية الأمريكية، شارك في هذه المسيرة حوالي 300 ألف شخص، مما مثل ضغوطًا لتمرير قانون الحقوق المدنية لعام 1964.

حصل في نفس العام على جائزة نوبل للسلام لدعوته إلى اللاعنف، وسهّل الأمر كونه قسيسًا، فكان بذلك أصغر رجل في التاريخ يفوز بهذه الجائزة -35 عامًا

في أغسطس عام 1965، نجح كينغ في الضغط لتمرير قانون حقوق التصويت، الذي ضمن حق التصويت لجميع الأمريكيين الأفارقة لأول مرة في تاريخ البلاد.

وفي العام نفسه أطلقت مجلة “تايم” على كينغ لقب “رجل العام”، فكان أول رجل من أصل أفريقي يمُنح هذا اللقب.

 اغتياله

أصبح كينغ هدفًا لجماعات التفوق للعرق الأبيض، حيث ألقوا قنابل حارقة على منزل عائلته في مرات عديدة، كما تعرض للعديد من محاولات الاغتيال.

ففي 20 سبتمبر 1958، دخلت إيزولا وير كاري إلى متجر هارلم حيث كان كينغ يوقع كتابًا له وسألته، “هل أنت مارتن لوثر كينغ؟”. عندما أجاب “نعم” طعنته في صدره بسكين نجا منها، لكنها عززت من إيمانه بأهمية روح “اللاعنف”.

ويبدو أن هذه السياسة لم تكن تتفق مع المتطرفين الشباب الذين بدأوا في الظهور على الساحة، وتصدر قادة سود متشددين مثل ستوكلي كارمايكل المشهد.

وفي مساء يوم 4 أبريل 1968، اغتيل مارتن لوثر كينغ برصاصة قاتلة أثناء وقوفه بشرفة غرفته في فندق لورين بولاية ممفيس، حيث سافر لدعم إضراب عمالي هناك.

في أعقاب وفاته، اجتاحت موجة من أعمال الشغب المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد، بينما أعلن الرئيس ليندون جونسون، الرئيس الـ36 للولايات المتحدة، هذا اليوم حداد وطني.

للمزيد اقرأ: ذكرى ميلاد مارتن لوثر كينغ.. أصغر رجل في التاريخ يفوز بجائزة نوبل

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين