أخبارمنوعات

قنابل Netflix تستهدف قصر باكنغهام.. حقائق تعرض لأول مرة عن انفصال هاري وميغان عن العائلة المالكة

يبدو أن العائلة المالكة البريطانية قد أصبحت على موعد مع مواجهة العديد من العواصف والقنابل التي ستفجرها حلقات المسلسل الوثائقي “Harry & Meghan”، الذي يروي الحقيقة الكاملة حول انفصال الأمير هاري وزوجته ميغان عن العائلة المالكة.

وكانت شبكة نتفليكس Netflix قد بدأت، اليوم الخميس، بث الحلقات الثلاث الأولى من المسلسل المثير للجدل، على أن تطرح الحلقات الثلاث المتبقية منه في 15 ديسمبر الجاري.

ووفقًا لشبكة (CNN) فقد أعلنت العائلة المالكة البريطانية أنها لن تعلق على المسلسل، وأشارت إلى أنه لن يُسمح لأي فرد في قصر باكنغهام أو قصر كنسينغتون ولا أي فرد من أفراد العائلة المالكة، بالتعليق على المسلسل الوثائقي.

معاناة مع العنصرية

وكان قد تم الترويج للمسلسل من خلال مقطعين يشيران إلى العنصرية و”الحرب ضد ميغان”، في إطار مساعي هاري وميغان لإخبار العالم بحقيقة سبب ابتعادهما عن الحياة الملكية، وانتقالهما إلى جنوب كاليفورنيا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وتنازل دوق ودوقة ساسكس عن واجباتهما الملكية وانتقلا إلى كاليفورنيا، وسط مزاعم بتعرضهما لمعاملة عنصرية من العائلة ومن وسائل الإعلام البريطانية.

ومن المتوقع أن يتسع نطاق الانتقادات للعائلة المالكة ووسائل الإعلام البريطانية في المسلسل الذي تضمن سلسلة من المقابلات التي تمت على مدار 18 شهرا مضت.

ويقول الأمير هاري في نهاية المقطع الدعائي للمسلسل: “لا أحد يعرف الحقيقة كاملة، نحن نعلمها”.

في هذا الإطار تعكس الحلقة الثالثة من المسلسل بعض “التناقضات العنصرية” في القصر الملكي، وعلاقة ميغان المتوترة مع عائلتها.

وتحدثت ميغان خلال المسلسل عن علاقتها بوسائل الإعلام البريطانية، مشيرة إلى أن تلك الوسائل تبحث دائمًا عن “الدراما”، مشيرة إلى إنها شعرت “بعدم الأمان” مع المصورين.

وأوضحت قائلة: “شعرت بعدم الأمان كثيرًا، لم يكن بإمكاني حتى المشي مع كلبي، بل لم يكن بإمكاني الذهاب إلى العمل”، وأضافت: “كان هناك دائمًا شخص ما ينتظرني، يتبعني للعمل، شعرت أن المصورين يلاحقونني”.

من جنبه تحدث الأمير هاري عن وقت ارتدى فيه زيًا نازيًا في حفل خاص أقيم في 2005، وقال إن هذا كان أحد “أكبر الأخطاء” في حياته، مشيرًا إلى أنه شعر “بالخجل الشديد بعد ذلك”.

لحظة حاسمة

ووفقًا لموقع “العربية” يأتي بث المسلسل على شبكة نتفليكس في لحظة حاسمة وصعبة للنظام الملكي البريطاني، حيث يسعى الملك الجديد تشارلز الثالث إلى إظهار أن المؤسسة لا يزال لها دور بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، والتي قللت شعبيتها الخاصة من الانتقادات الموجهة للتاج خلال فترة حكمها التي استمرت 70 عامًا.

وكان زواج الأمير هاري من الممثلة ميغان ماركل عام 2018، وهي أمريكية ثنائية العرق، على أنه سيعزز جهود العائلة للظهور بأنها أكثر تمثيلا لأمة متعددة الثقافات.

لكن علاقة ميغان مع القصر الملكي سرعان ما شابتها التوترات، وأصبحت قضية العرق قضية مركزية للنظام الملكي بعد مقابلة أجراها هاري وميغان مع مقدمة البرامج الحوارية أوبرا وينفري في مارس آذار 2021.

تفاصيل جديدة

وكان هاري وزوجته ميغان قد كشفا في الحلقات الثلاث الأولى من المسلسل الوثائقي عن تفاصيل جديدة بشأن حياتهما وارتباطهما، كما وجها خلالها انتقادات للعائلة الملكية وأسباب تركهما للقصر الملكي.

ومن المتوقع أن تركز الحلقات الثلاث الأخيرة التي سيتم بثها في 15 ديسمبر، بشكل أكثر على انتقاد العائلة الملكية، وهو ما سيفتح بابًا للتوتر مع العائلة الملكية بعد رحيل الملكة إليزابيث في سبتمبر الماضي. وفقًا لصحيفة “العين“.

وكانت الحلقة الأولى من المسلسل الوثائقي قد افتتحت برسالة على شاشة سوداء، نصها: “هذا سرد مباشر لقصة هاري وميغان، تم سردها بأرشيف شخصي لم يسبق له مثيل”. كما ظهرت عبارة أخرى تقول: “رفض أفراد العائلة الملكية التعليق على محتوى هذه السلسلة”.

وخلال الحلقات الأولى تحدث الأمير هاري عن طفولته التي شهدت أولًا طلاق والديه، ثم وفاة والدته ديانا، كما تحدث عن تعامل العائلة الملكية مع ميغان كونها ممثلة أمريكية ومعاملة الصحافة التي يقول إنها “طاردتهم” وتركتهم يشعرون بالخوف.

كما استرجع هاري سنوات مراهقته عندما كان يقضي شهورًا بأفريقيا، قائلا “لدي عائلة ثانية هناك، مجموعة من الأصدقاء قاموا بتربيتي حرفيًا”.

وكشف أن مواعدة ميغان كانت مزيجًا من مطاردات السيارات، والقيادة المضادة للمراقبة والتنكر، حيث كنا دائما نتعامل بأكبر قدر ممكن من الفكاهة. وأضاف “كلما رأينا بعضنا البعض كنا نتعانق بشكل كبير ونحاول أن نحظى بأكبر قدر ممكن من الحياة الطبيعية”.

وتابع قائلًا: “أما طبيعة الحياة في هذا المنصب ومع ما جاءت به من قيود، وما تم فيها من كراهية في السنوات الثلاث الماضية، خاصة ضد زوجتي وابني، كل ذلك جعل وظيفتي هي أن أحافظ على سلامة عائلتي”.

وتحدث هاري أيضًا عن والدته الأميرة ديانا وزواجها من الملك تشارلز، وكذلك زواجه هو من ميغان قائلًا: “الكثير من أفراد الأسرة، خاصة الرجال، لديهم رغبة في الزواج من شخص يناسب القالب بدلا من شخص آخر أنت تحبه وتحتاج أن تكون معه”.

وتابع قائلًا:”الفرق بين اتخاذ القرار بعقلك أو بقلبك هو أن والدتي بالتأكيد اتخذت معظم قراراتها إن لم تكن كلها من قلبها، وأنا ابن أمي”.

وأكد ان والدته الأميرة ديانا كانت متمة بـ”حمايته” هو وشقيقه الأمير ويليام من اهتمام وسائل الإعلام والمصورين عندما كانا طفلين.

فيما تحدثت ميغان عن المصورين الذين تتبعوها، وكيف أنها تلقت تهديدًا بالقتل أثناء وجودها في تورنتو.

وأكدت ميغان أنها حاولت “التوافق” مع العائلة الملكية، وأنها لم ترد إحراجهم بعدما اندمجت في الحياة الملكية بعد زواجها من الأمير هاري في عام 2018.

وفي الحلقة الثانية من المسلسل شارك هارب وميغان تفاصيل حول عرض الأمير هاري لزوجته الحالية ميغان، وحفل الخطوبة الذي أعقب ذلك.

وقال هاري: “بالطبع ركعت على ركبة واحدة وطلبت منها الزواج”. وأضاف أنه من أجل التقدم لميغان كان عليه أولاً طلب الإذن من جدته الملكة إليزابيث الثانية، ولم يكن بإمكانه أن يتقدم بهذا العرض لميغان خارج المملكة المتحدة. وفقًا لشبكة abcnews.

وقالت لوسي فريزر، صديقة هاري وميغان، إنهما أقاما حفلة خطوبة ارتدى جميع الحاضرين فيها ملابس حيوانات، وكان ميغان وهاري يرتديان ملابس البطريق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين