أخبارأخبار أميركا

أمريكا تنفي وجود وساطة سعودية إماراتية في الإفراج عن لاعبة السلة بريتني غرينر

نفت الإدارة الأمريكية ما تردد عن وجود وساطة سعودية إماراتية ساهمت في الإفراج عن لاعبة كرة السلة بريتني غرينر، وفقًا لموقع “الحرة“.

وقال البيت الأبيض إن المحادثات التي ساهمت في الإفراج عن غرينر، كانت بشكل مباشر مع المسؤولين في موسكو، مؤكدًا أنه لم تكن هناك أي وساطة خارجية في التفاوض مع روسيا.

وكانت روسيا قد قامت بتسليم غراينر إلى أمريكا مقابل تسلمها المواطن الروسي، فيكتور بوت، تاجر السلاح المسجون لدى أمريكا، في صفقة لتبادل السجناء بين الطرفين.

وكان الرئيس بايدن قد توجه بالشكر إلى دولة الإمارات على دورها في عملية التبادل التي تمت في مطار أبوظبي، دون أن يشير إلى وساطة إماراتية أو أي دور للسعودية في صفقة تبادل السجناء.

وقال بايدن في كلمة ألقاها اليوم بالبيت الأبيض: “تحدثت مع بريتني غرينر وهي الآن في أمان وفي طريقها إلى الديار”. وأضاف “أشكر كل من عمل في إدارتي لإطلاق سراح غرينر، وسنستمر في التفاوض لإطلاق سراح كل أمريكي مسجون بشكل غير منصف وإعادته إلى الديار”.

وسبق أن نشر بايدن تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر، طمأن فيها الأمريكيين على غرينر، مشيرًا إلى أنه ونائبته كامالا هاريس ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، تحدثوا إليها ووجدوها بمعنويات جيدة، ونشر بايدن صورًا جمعته بوالدة غرينر خلال التحدث إلى اللاعبة المفرج عنها هاتفيا خلال رحلة عودتها للوطن.

حقيقة الدور السعودي الإماراتي

وكانت وزراتا الخارجية الإماراتية والسعودية قد أكدتا في بيان مشترك نجاح الوساطة التي قادها الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، للإفراج عن وتبادل مسجونين اثنين بين أمريكا وروسيا، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وحول حقيقة هذه الوساطة السعودية الإماراتية قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في إفادة صحفية إن “الدول الوحيدة التي انخرطت في المفاوضات فيما يخص صفقة تبادل السجناء كانت الولايات المتحدة وروسيا، ولم تكن هناك أي وساطات”.

وأشارت إلى أن الرئيس وجه الشكر لدولة الإمارات على دورها في تسهيل الأراضي التي أتاحت تبادل السجينين، حيث تمت العملية في مطار أبوظبي.

وأضافت: “نحن ممتنون أيضًا لدول أخرى، من بينها السعودية، والتي تطرقت إلى قضية الأمريكيين المحتجزين بصورة غير مشروعة مع الحكومة الروسية وذكرت هذا الأمر، لكن عندما يتعلق الأمر بالإفراج عن غرينر فإن المفاوضات كان بين الإدارة الأمريكية وروسيا مباشرة”.

وفي الإطار نفسه أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية اعتمدت على دول حول العالم في أوقات مختلفة في الأسابيع والأشهر الأخيرة لتنقل لروسيا مدى جديتنا في حل مسائل الاحتجاز غير المشروع، مشيرًا إلى أن أمريكا تُقدّر ما قامت به هذه البلدان في إثارة هذه القضايا، وتُقدّر كذلك ما قام به بها الإماراتيون من توفير مكان عملية تبادل السجينين، وفقًا للموقع الرسمي للبيت الأبيض.

من جانبه قال مسؤول إماراتي لشبكة CNN إن صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وموسكو التي تمت بوساطة إماراتية وسعودية مشتركة، وتضمنت الإفراج عن لاعبة السلة الأمريكية بريتني غرينر، مقابل تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت، تمت في مطار البطين في أبو ظبي.

مشيرًا إلى أن الطائرة التي تقل غرينر أقلعت من المطار في حوالي الساعة 9 صباحًا، إلى أمريكا، بعد مغادرة طائرة فيكتور بوت إلى روسيا.

وأضاف المصدر أن قرار تبادل السجناء نوقش عندما التقى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، في موسكو، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر الماضي، كما تحدثا أيضًا عن تلك الصفقة، وقضايا أخرى في مكالمة هاتفية بينهما الأربعاء الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين