أخبار أميركامنوعات

القبض على شاب عربي في فيلادلفيا بتهمة قتل امرأة وقطع رأسها

ألقت الشرطة في فيلادلفيا القبض على رجل عربي بتهمة قتل امرأة تم العثور عليها جثة هامدة ومقطوعة الرأس في مطبخ منزلها.

ووفقًا لشبكة “فوكس نيوز” فإنه قبل الواقعة المرعبة، كان منزل الضحية مزينًا بأضواء عيد الميلاد استعداداً للاحتفال بالكريسماس، لكن بعد تغيب المرأة عن الأنظار، بدأت الشكوك تحوم حول سبب اختفائها، مما دعا مقربين منها لطلب الشرطة.

وعندما وصلت الشرطة إلى المنزل الذي يقع في شارع Magee في تمام في الساعة 12:46 مساءً، وجدت امرأة بيضاء تبلغ من العمر 41 عامًا جثة هامدة على أرضية المطبخ، ورأسها مقطوعة.

وقال شهود من الجيران إنهم سبق وأن لاحظوا حركة وضجة غير طبيعية في منزل الضحية، ولا تعرف الشرطة ما حدث، لكنها قالت إنها تحقق في الواقعة.

وذكرت الشرطة إن الشبهات تدور حول شخص بعينه، لكنها لم تستبعد تورط آخرين، مشيرة على أن المعلومات الأولية قادتها إلى شاب أمريكي يبدو من اسمه أنه من أصول عربية.

وقالت إنها اعتقلت الشاب الذي يدعى أحمد شريف Ahmad Shareef، ويبلغ من العمر 34 عامًا، على بعد بنايات قليلة من المنزل، الذي وقعت فيه جريمة القتل وقطع الرأس.

وأوضحت أن متهم بالقتل وحيازة أداة إجرامية والتمثيل بالجثة، وهو محتجز بدون كفالة، مشيرة على أن الجيران قالوا إنه معروف بسلوكه الغريب واستخدام التهديد أحيانًا، وهو ما دعاهم لاتهامه، خاصة وأنه على علاقة بالقتيلة ويتردد عليها، لكنه ما يزال متهمًا، ولا شئ مؤكد ضده حتى الآن.

ووفقًا لموقع NBC Philadelphia فقد تعرفت الشرطة لاحقًا على هوية الضحية وتبين أن اسمها ليلى الرحيل Leila Al Raheel.

وقال مايكل مكاريك، كبير مفتشي شرطة فيلادلفيا: “فور وصولنا وجدنا شاهدًا وضحية ملقاة على الأرض بالداخل، وبعد مناقشة مع الشاهد، حددنا شخصًا متهمًا تم اعتقاله لاحقًا”.

فيما قال محققون إن الضحية كانت في شراكة مع الجاني وتعيش معه داخل المنزل، وذكرت إحدى الجيران أن “المرأة الضحية كان يتم معاملتها مثل العبيد، حيث يصرخون في وجهها ونشاهدها وهي تجري داخل المنزل، وتخرج منه حافية القدمين”.

وأضافت: “شاهدنا عدة مشاكل في المنزل في الماضي، بما في ذلك قيام شريف بالجري خارج المنزل نصف عارٍ، وتهديده للجيران، لدرجة أثارت خوف إحدى العائلات واضطرتها للمغادرة.

وتابعت: “هناك دائما معارك في هذا المنزل، نسمع المشاجرات دائمًا.. الناس يدخلون ويخرجون من المنزل باستمرار. إنه ليس منزلًا جيدًا على الإطلاق، فهو أسوأ منزل في الشارع!”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين