أخبار أميركامنوعات

سيدة تفقد عائلتها بعد أن حاول شرطي سابق خطف ابنة شقيقتها المراهقة

ترجمة: مروة مقبول – بعد أقل من أسبوع من العثور على أفراد عائلتها مقتولة داخل منزل والديها في جنوب كاليفورنيا، ناشدت ميشيل بلاندين الآباء بضرورة التحقق مما يفعله أبناؤهم عبر الإنترنت ومع من يتحدثون، بعد أن سافر شخص بالغ عبر البلاد لاختطاف ابنة شقيقتها التي تبلغ من العمر 15 عامًا.

وقالت السيدة بلاندين، التي كشف حريق في منزل شقيقتها عن مقتل والدها مارك وينك 69 عامًا، ووالدتها شاري وينك 65 عامًا، وشقيقتها بروك وينك 39 عامًا في 25 نوفمبر، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إنه يمكن لأي شخص أن يدعي أنه شخص آخر ويخدع الأطفال وتكون عائلة شخص آخر هي الضحية التالية.

 وبحسب شبكة CNN، التقى أوستن لي إدواردز، وهو ضابط شرطة سابق في ولاية فرجينيا، بالفتاة المراهقة عبر الإنترنت، حيث تظاهر بأنه أيضًا مراهق. لم يستطع المسؤولون تحديد المدة التي استمرت فيها علاقتهم أوالمنصات التي استخدمها المشتبه به للتواصل مع الفتاة.

قاد أوستن سيارته من فرجينيا إلى كاليفورنيا، حيث تعيش المراهقة مع عائلتها، وتعتقد الشرطة أنه قتل والدة الفتاة وجدها وجدتها ثم أشعل النيران في المنزل ورحل مع المراهقة.

بدأت الشرطة في البحث عنه بعد بلاغًا يفيد باختطاف فتاة في سيارة، بلاغ آخر يتعلق بنشوب حريق في منزل على بُعد بضعة أقدام من البلاغ الأول. عندما وصل رجال الإطفاء إلى المنزل المحترق، وجدوا الضحايا الثلاثة ملقون في المدخل الأمامي، لا تزال عملية التشريح مستمرة لمعرفة سبب وفاتهم.

تمكنت الشرطة من العثور على سيارة المشتبه به بالقرب من الحدود بين كاليفورنيا وأريزونا، حيث لقي حتفه في تبادل إطلاق نار ولم تصب المراهقة بأذى، لكنها تتلقى علاجًا نفسيًا مكثف .

أكدت السيدة بلاندين على أن يقظة الجيران هي التي أنقذت ابنة شقيقتها، مشيرة إلى أن إحدى الجارات التي اتصلت بالشرطة بشأن وجود سيارة مشبوهة بالقرب من منزل والديها. قالت إن هذه المكالمة “أنقذت حياة ابنة أختي.. وهذه الجارة هي بطلة في نظري.”

ومن ناحية أخرى، قال ريان ريليسباك، المتحدث باسم شرطة مقاطعة ريفرسايد، في المؤتمر الصحفي إن هناك تحقيقًا لا زال مفتوحًا لمعرفة مدى العلاقة التي ربطت المشتبه به والضحية بشكل أوضح، مشيرًا إلى أن هذا “سيستغرق وقتًا طويلاً”.

وأوضح أن الشرطة ليست على علم بأي ضحايا إضافيين للمشتبه به في الوقت الحالي، مؤكدًا على أن الجريمة كانت أكثر خطورة من مجرد ادعاء شخصية أو التعرف على مراهقة، فهذا إغراء جنسي عبر الإنترنت لقاصرأسفر عن جريمة قتل.

بينما قال روبرت أولسن، المحقق لدى قسم استغلال الأطفال، “أعتقد أنك ستندهش من معرفة عدد الآباء الذين لا يهتمون بنشاط أطفالهم عبر الإنترنت”. مضيفًا “أعتقد أن مراقبة نشاط الطفل عبر الإنترنت يجب أن يبدأ في سن مبكرة – بمجرد أن يبدأ في حمل جهازًا ذكيًا، سواء كان عمره أربع أو خمس سنوات وبهذه الطريقة عندما يصبحون مراهقين، ويجدون أنفسهم متورطين في شيء ربما يكون مشابهًا لهذا، سيشعرون بالراحة لإخبارك بذلك”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين