أخباررياضة

السعودية تودع المونديال بعد قطر وتونس.. وآمال العرب تتعلق بالمغرب غدًا

كما فاجأ الجميع في مباراته الأولى بفوز تاريخي على نظيره الأرجنتيني، فاجأ المنتخب السعودي الجميع مرة أخرى بخسارته أمام المكسيك بهدفين مقابل هدف، ، في مباراته الأخيرة بالمجموعة الثالثة، ليودع بطولة كأس العالم 2022.

وبذلك يلحق المنتخب السعودي بمنتخبين عربيين آخرين ودعا البطولة مبكرًا وهما منتخبي قطر وتونس، فيما يتبقى منتخب عربي وحيد بالبطولة حتى الآن، وهو منتخب المغرب، الذي يخوض مباراة مهمة غدًا أمام نظيره الكندي، يحمل فيها آمال العرب في التأهل لدور الـ16، بعد أدائه المشرف في المباراتين السابقتين.

خسارة كبيرة للسعودية

كان المنتخب السعودي قد خسر مباراته التي أقيمت مساء اليوم أمام نظيره المكسيكي بهدفين مقابل هدف، وسجلت المكسيك الهدف الأول مع بداية الشوط الثاني عبر المهاجم هنري مارتن من ضربة ركنية عند الدقيقة 47.

وبينما حاولت السعودية العودة للمباراة، سجل لويس تشافيز الهدف الثاني للمكسيك من ضربة ثابتة عند الدقيقة 52 من عمر المباراة.

فيما أحرز سالم الدوسري الهدف الوحيد للسعودية في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 90+6)، ليحقق إنجازًا شخصيًا له بتسجيل هدفه الثالث في بطولات كأس العالم، معادلًا بذلك رقم السعودي سامي الجابر.

وبهذه النتيجة ودعت السعودية البطولة بعد أن تجمد رصيدها عند 3 نقاط من الفوز التاريخي الذي حققته على الأرجنتين في مستهل مشوارها بالمونديال، وفقًا لشبكة (CNN).

فيما تأهلت بولندا برفقة الأرجنتين إلى الدور الثاني على حساب منتخب المكسيك الذي لم يكفه الفوز (2-1) أو يسعفه للتأهل إلى الدور ثمن النهائي، وذلك بسبب تفوق المنتخب البولندي في فارق الأهداف، حيث سجل هدفين وعليه هدفين، فيما أحرزت المكسيك هدفين وعليها 3 أهداف، بينما أنهى المنتخبان مبارياتهما ورصيد كل منهما 4 نقاط، وفقًا لموقع beinsports.

نهاية سعيدة لتونس

أما منتخب تونس فقد نجح في تحقيق فوز تاريخي على منتخب فرنسا بطل النسخة الماضية بنتيجة 1-0 في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة بالبطولة.

وسجل لاعب المنتخب التونسي وهبي الخزري هدف الفوز وهو الهدف الوحيد في اللقاء في الدقيقة 58 من عمر المباراة، بينما ألغى حكم المباراة هدفين لكل من تونس وفرنسا بداعي التسلل.

وبهذا الفوز يكون المنتخب التونسي هو أول منتخب عربي يفوز على بطل العالم، لكن للأسف لم يكن هذا الفوز كافيًا لمنح نسور قرطاج بطاقة التأهل لدور الـ16 وخرجوا من دور المجموعات.

وووفقًا لوكالة الأنباء التونسية فإنه رغم هذا الفوز المشرف، والثالث من نوعه في تاريخ دورات كاس العالم، فإن المنتخب التونسي احتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، وخرج من التصفيات مع منتخب الدنمارك الذي جاء في المركز الرابع بنقطة واحدة.

فيما تأهل إلى دور الثمانية متصدرا المجموعة، منتخبا فرنسا واستراليا برصيد (6 نقاط) لكل منهما، مع أسبقية لفرنسا في المركز الأول بفارق الأهداف، فيما جاء منتخب أستراليا في المركز الثاني بعد أن التي خطف فوزاً ثمينًا من الدنمارك بنتيجة (1-0).

وداع مبكر لقطر

وكان منتخب قطر أول المنتخبات المودعة للبطولة، بعد أداء مخيب للآمال وخسارة مواجهاته الثلاث ضمن منافسات المجموعة الأولى، حيث خسر مباراته الافتتاحية للبطولة أمام الإكوادور بنتيجة (2- 0)، كما خسر مباراته الثانية أمام السنغال بنتيجة (3-1).

وفي مباراته الثالثة والأخيرة أمام هولندا خسر أيضًا بنتيجة (2-0)، وسجّل هدفي المباراة للمنتخب الهولندي كل من كودي جاكبو وفرينكي دي يونغ، ليرفع المنتخب الهولندي رصيده إلى 7 نقاط عبر بها إلى ثمن النهائي في صدارة المجموعة، بينما ودع المنتخب القطري البطولة دون رصيد من النقاط، وفقًا لصحيفة “الشرق” القطرية.

الآمال معلقة على المغرب

بهذه النتائج لم يتبق من العرب في المونديال سوى منتخب المغرب، الذي أصبحت الآمال معلقة عليه في الحصول على مقعد للعرب في دور الـ16، وهو إنجاز ليس ببعيد عن “أسود الأطلس” الذين اقتربوا بالفعل من التأهل بعد فوزهم.

وكان لاعبو المنتخب المغربي قد أبهروا كل متابعيهم حول العالم بفوز تاريخي على المنتخب البلجيكي، المصنف الثاني عالميًا، بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، يوم الأحد الماضي، ضمن الجولة الثانية للمجموعة السادسة.

وأعاد هذا الفوز التاريخي “أسود الأطلس” للانتصارات في بطولة كأس العالم، حيث يعتبر الفوز الأول لهم بالبطولة منذ 24 عامًا، بعد الفوز الذي حققوه على اسكتلندا بنتيجة (3-0) في بطولة عام 1998 بفرنسا.

كما أن هذا الفوز الهام جدًا عزز فرص المنتخب المغربي في التأهل لدور الـ16 بالبطولة لأول مرة منذ 36 عامًا، بعد الإنجاز الذي حققوه في بطولة عام 1986 بالمكسيك، والتي حقق فيها المنتخب المغربي أفضل إنجاز له في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعد أن كان أوَّل منتخب أفريقي وعَربي يتأهل للدور الثاني بالبطولة، وتصدر مجموعته التي كانت تضم وقتها منتخبات كبيرة هي (إنجلترا وبولندا والبرتغال).

وبهذا الفوز أيضًا يكون المنتخب المغربي قد قدم ثاني المفاجآت العربية في بطولة كأس العالم المقامة حاليًا في قطر، بعد الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب السعودي على المنتخب الأرجنتيني، المرشح الأول لنيل البطولة.

والأهم أن هذا الفوز على بلجيكا لم يكن فوزًا عاديًا أو مصادفة، بل كان فوزًا مستحقًا في مباراة شهدت أداءً بطوليًا للاعبي المنتخب المغربي، الذين نجحوا بكل براعة في ترويض “راقصي التانجو” أو “الشياطين الحمر”، وقدموا للعالم عرضًا كرويًا مذهلًا، ليقديم رسالة واضحة لجميع المنتخبات المشاركة تقول: “نحن هنا.. نستحق المشاركة.. ولسنا صيدًا سهلًا.. بل احترسوا.. فلنا مخالب يمكنها أن تصيد أيضًا”.

الفرصة موجودة

يرى كثيرون أن فرصة المنتخب المغربي في الفوز والتأهل ستكون كبيرة في مباراته غدًا أمام منتخب كندا، خاصة بعد أدائه المشرف في مباراتيه السابقتين، حيث تعادل مع منتخب كرواتيا، الثالث في كأس العالم 1998 والوصيف في كأس العالم 2018، كما فاز على منتخب بلجيكا، ثالث مونديال روسيا 2018، والمصنف الثاني عالميًا.

من جانبه أكّد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب ثقته بفريقه قبل مواجهة كندا، مشيراً إلى جاهزية الحارس ياسين بونو للمباراة المنتظرة.

وقال الركراكي في مؤتمر صحافي عشية المواجهة: “ياسين في حالة جيدة، كان يعاني من بعض المشاكل، لم يتمكن من اللعب ولم يلعب وهناك لاعب آخر دخل مكانه وقدم أداءً رائعاً وهذا يوضح الروح السائدة داخل صفوفنا”.

وأضاف: “تحسّنت الحالة الصحية لياسين، يبقى الحارس الأول في صفوف المنتخب وأحد قادته وسيكون جاهزاً لمباراة الغد”، وفقًا لموقع beinsports.

ويتقاسم المغرب صدارة المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط مع أفضلية فارق الأهداف لكرواتيا، وبفارق نقطة واحدة أمام بلجيكا الثالثة، فيما خرجت كندا خالية الوفاض بخسارتين متتاليتين.

ويملك المنتخب المغربي فرصة التأهل في حالتي الفوز أو التعادل، وحتى في حالة الخسارة إذا خسرت بلجيكا أو إذا خسرت كرواتيا وكان فارق الأهداف بينهما في مصلحته، وإذا تعادلت بلجيكا وكان فارق الأهداف بينهما في مصلحته.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين