أخبار أميركااقتصاد

جيروم باول: زيادات أسعار الفائدة ستتباطأ.. وتكاليف الإسكان ستنخفض العام المقبل

كشف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن المجلس قد يلجأ خلال الفترة المقبلة إلى إبطاء وتيرة زيادات أسعار الفائدة التي وصلت إلى مستوى أعلى مما كان متوقعًا في السابق، لكنه أشار إلى أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تستمر لفترة طويلة.

وقال باول في خطاب ألقاه في معهد بروكينغز، إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة في اجتماعه المزمع عقده في ديسمبر المقبل، وهو ارتفاع أقل بعد 4 ارتفاعات متتالية بمقدار ثلاثة أرباع نقطة. وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس“.

وأشار إلى أنه يمكن أن تنخفض زيادات أسعار الفائدة بعد ذلك إلى حجم ربع نقطة في اجتماعات فبراير ومارس، بناءً على توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي السابقة.

وقال باول إن الاحتياطي الفيدرالي يسعى إلى زيادة سعر الفائدة القياسي بما يكفي لكبح جماح التضخم، ولكن ليس بالقدر الذي يدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة 6 مرات هذا العام إلى نطاق من 3.75% إلى 4%، وهو أعلى معدل منذ 15 عامًا.

وعززت هذه الزيادات معدلات الرهن العقاري بشكل حاد، مما تسبب في انخفاض مبيعات المنازل، بينما رفعت أيضًا تكاليف معظم القروض الاستهلاكية والتجارية الأخرى.

قال باول: “نعتقد أن إبطاء معدل زيادة أسعار الفائدة في هذه المرحلة هو وسيلة جيدة لموازنة المخاطر”، مشيرًا إلى أنه وقت تعديل وتيرة زيادات أسعار الفائدة قد يأتي بمجرد حلول اجتماع ديسمبر، والذي سيعقد في الفترة من 13 إلى 14 ديسمبر.

لكن باول شدد أيضًا على أنه لا ينبغي اعتبار الزيادات الصغيرة كعلامة على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيتخلى عن محاربته للتضخم في أي وقت قريب.

وقال: “من المحتمل أن تتطلب استعادة استقرار الأسعار الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوى مقيد لبعض الوقت، فالتاريخ يحذر بشدة من سياسة التخفيف قبل الأوان”.

واعترف باول بأنه كانت هناك بعض الأخبار الجيدة بشأن مكافحة التضخم، مع تراجع تكلفة السلع مثل السيارات والأثاث والأجهزة. وقال أيضًا إن الإيجارات وتكاليف الإسكان الأخرى – التي تشكل نحو ثلث مؤشر أسعار المستهلك – من المرجح أن تنخفض العام المقبل.

لكنه قال إن تكلفة الخدمات، التي تشمل تناول الطعام بالخارج والسفر والرعاية الصحية، لا تزال ترتفع بمعدل سريع، ومن المرجح أن يكون من الصعب كبح جماحها.

وأكد باول أنه على الرغم من بعض التطورات الواعدة، ما زال أمامنا طريق طويل لاستعادة استقرار الأسعار”.

ويأمل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى إبطاء إنفاق المستهلكين والشركات، وتقليل التوظيف، ونمو الأجور، وتهدئة التضخم..

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين