الراديوفن وثقافةقصص نجاح

قصة نجاح النجمة اللبنانية آن ماري سلامة.. أيقونة الفن والجمال والموضة

أجرى الحوار: مجدي فكري ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

قصة نجاح جديدة صحبنا خلالها الإعلامي مجدي فكري في رحلة فنية متميزة بعالم السينما والتليفزيون، في بلاد الفن والثقافة، والسحر والجمال، إلى لبنان، حيث كانت ضيفة الحلقة نجمة السينما والتليفزيون، الفنانة آن ماري سلامة، إحدى أيقونات الفن والجمال والموضة، إحدى نجمات الدراما اللبنانية.

ناقشت الحلقة طفولتها في قريتها بلبنان، ورحلتها مع الفن منذ الصغر، وبداية دخولها عالم الفن، وما قدمته من أدوار متميزة في الدراما اللبنانية، وعملها في المسرح، واستعدادها للمشاركة في السينما المصرية، وحبها للأدب وكتابة الخواطر الشعرية، وتميزها في مجال الأزياء.

موهبة منذ الطفولة
في بداية الحلقة؛ قالت سلامة إن حلم التمثيل بدأ لديها منذ أن كانت بعمر 13 عامًا، حيث شاركت في إحدى المسرحيات على المسرح المدرسي وكان دورها رئيسيًا في المسرحية التي تستمر لمدة ساعتين، وتم عرضها لـ 3 مرات يوميًا، أي أنها كانت تقف على المسرح لقرابة الـ 6 ساعات، وحينها أشاد الحضور والأساتذة بأدائها وقالوا جميعا إن آن ماري سلامة مشروع نجمة في التمثيل.

وتحدثت سلامة عن فترة طفولتها في قرية فاريا وهي من قرى كسروان بجبل لبنان، فهي الابنة الصغرى بعد 3 إخوة، وأشارت إلى علاقتها بالطبيعة الجبلية والحياة الريفية وكيف أثرّت على شخصيتها.

وعندما كبرت التحقت بمعهد الفنون الجميلة حيث درست التمثيل والإخراج، ثم أكملت دراستها وحصلت على الماجستير في نفس المجال، لافتةً إلى أن الفن بمختلف أنواعه في دمها منذ الصغر.

آن ماري سلامة: وراء كل فنان عظيم هناك مخرج عظيم ونص جيد

إلى عالم الفن
قالت سلامة إن البداية الحقيقية لدخولها إلى عالم الفن والتمثيل كانت مع أستاذها بالجامعة، المخرج المعروف سمير حبشي، الذي آمن بموهبتها، وبدأت كذلك الدخول إلى عالم المسرح مع أستاذتها لونا دانييل، ومن المشاركة في عمل إلى عمل آخر بدأت شهرتها في هذا المجال.

تحدثت سلامة عن أول دور قامت بأدائه، حيث قالت: “أول أدواري كان في التلفزيون مع المخرج سمير حبشي، وكان عبارة عن دور فتاة جامعية تقوم بأداء مسرحية فيما كان حبيبها غيور جدا عليها، وخلال أحد المشاهد يقوم بجذبي من شعري ثم دفعي نحو الأرض”، وأشارت إلى أنها كانت تسعى دائما إلى تقمص الشخصية بشكل عميق من خلال البحث عن تلك الشخصية في الواقع والتعلم منها.

وتحدثت سلامة عن مشاركتها في مسلسل “جذور”، وهو مسلسل إنتاج لبناني ـ مصري مشترك في عام 2013م، وحصلت من خلاله على جائزة أفضل دور مساند، وقد أشاد النقاد بهذا الدور وقدرتها على تقمص الشخصية وأدائها بالشكل المطلوب، ولفتت إلى أن المخرجين منذ ذلك الحين باتوا يعرضون عليها الأدوار المركبة حيث تجيد تمثيلها.

آن ماري سلامة: طموحي هو الـلا حـدود .. وأتمنى المشاركة في فيلم مصري عما قريب

مواهب متعددة
عن أحب الأدوار إليها، قالت سلامة إن دورها في مسلسل “وين كنتي؟” هو الأفضل إليها، وكشفت عن بعض تفاصيله، كما لفتت سلامة إلى أنها تتقن العديد من المواهب والمهارات، فهي تكتب الخواطر الشعرية منذ أن كان عمرها 15 عامًا، وألقت خلال الحلقة أولى قصائدها التي كتبتها عندما كانت لا تزال في المدرسة.

وتحدثت سلامة عن أدوارها في المسرح ومشاركتها في مسرحيات متنوعة في موضوعاتها، منها مسرحيتين مع أحد المخرجين اليابانيين كانت إحداهما بالإنجليزية والأخرى باليابانية، مشيرةً إلى أن المسرح يمثل شغفها الأكبر ورد فعل الجمهور المباشر له رونق خاص، بالرغم من ذلك فإنها تهوى العمل في التلفزيون أكثر لسهولة وصوله إلى شريحة أكبر من الجمهور.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين