أخبار

بوتين يشن أكبر قصف على أوكرانيا.. وعدد ضحايا الحرب 16 ألف شخص

شنت روسيا اليوم الاثنين أكبر موجة قصف منذ أشهر على مدن أوكرانية عديدة، وذلك ردًا على تفجير الجسر الرئيسي الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي أعلنت روسيا ضمها إليها في عام 2014.

وأعرب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش عن شعوره بالصدمة العميقة إزاء الهجمات الصاروخية التي شنتها روسيا على أوكرانيا.

وقال غوتيريش في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن تلك الهجمات عن أضرار واسعة النطاق في المناطق المدنية، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات من الأشخاص، مؤكدًا أن “هذا يشكل تصعيدا آخر غير مقبول للحرب”، لافتا إلى أنه “كالعادة، يدفع المدنيون الثمن الأكبر”.

هجمات مرعبة

من جانبه قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في أوكرانيا إن موجة الهجمات التي شنتها روسيا اليوم على أوكرانيا، تسببت في مقتل وجرح العشرات من المدنيين، كما تضررت البنية التحتية في معظم المناطق، وتأثرت العمليات الإنسانية في الشرق.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في أوكرانيا، دينيس براون: “أشعر بالرعب إزاء موجة الهجمات المميتة التي شنتها روسيا على كييف ودنيبرو ولفيف وخاركيف وزابوريجيا ومدن أخرى في معظم مناطق أوكرانيا هذا الصباح.”

وأوضحت أن الهجمات أدت إلى مقتل مدنيين بينما كانوا يبدأون أسبوعهم، وأصابت الغارات الجوية مراكز حضرية مكتظة بالسكان، بينما كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة، والشباب إلى الجامعة، وآخرون يتجهون إلى العمل. وفقًا للموقع الرسمي للأمم المتحدة.

مزيد من التهجير

فيما وصف المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الهجمات بأنها “ضربات مروعة”. وقال إن الوضع في جميع أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب لا يزال مقلقا للغاية، حيث نزح ما لا يقل عن 6.2 مليون شخص داخليا ويحتاج الكثيرون إلى الدعم الإنساني.

وحذر غراندي من أن المزيد من الأوكرانيين سيضطرون للفرار من منازلهم بعد أن عادت الصواريخ لتنهمر على كييف ومدن أوكرانية أخرى.

وأضاف أن “قصف المدنيين والمنازل والبنية التحتية المدنية بطريقة عشوائية في العديد من المدن يعني أن الحرب أصبحت أكثر قساوة وأصعب على المدنيين”. وتابع “أخشى أن تؤدي أحداث هذه الساعات الأخيرة إلى مزيد من التهجير”.

ومنذ بدأت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير، تم تسجيل أكثر من 7.6 مليون لاجئ أوكراني في جميع أنحاء أوروبا، كما نزح نحو 7 ملايين شخص داخل أوكرانيا، وفقًا لموقع “الحرة“.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين،  قد هدد بـ”رد قاس” على هجوم جسر القرم، والذي أودى بحياة 3 أشخاص. وقال بوتين إن روسيا قصفت أهدافًا عسكرية وبنية تحتية في أنحاء أوكرانيا في أعقاب انفجار الجسر. وهدد بمزيد من الردود “القاسية” التي تتوافق “مع مستوى التهديد لروسيا الاتحادية، وفقًا لشبكة (CNN)

ضحايا الحرب

وكشف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا، منذ انطلاق الغزو الروسي في 24 فبراير الماضي وحتى أمس الأحد، بلغ 15 ألفا و952 شخصًا، منهم 6221 قتيلا و9371 مصابا.

وأوضح المكتب أن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بدونيتسك ولوجانسك بلغ 8653 شخصا، بينهم 3696 قتيلا و4957 مصابا، مشيرا إلى أنه في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة بلغ عدد القتلى 3297 قتيلا و3571 مصابا، في حين بلغ عدد القتلى في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والجماعات المسلحة التابعة لها 399 قتيلا و1386 مصابا.

وأضاف أن معظم الخسائر المدنية المسجلة نتجت عن استخدام أسلحة متفجرة ذات أثار واسعة النطاق، بما في ذلك القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة والصواريخ والضربات الجوية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين