أخبارأخبار أميركامنوعات

شركة أبل تعلن أنها ستصنع أيفون 14 في الهند بدلاً من الصين

قالت شركة أبل إنها ستصنع أحدث هواتفها “أيفون 14” من في الهند، مع قيام الشركات المصنعة بتحويل الإنتاج من الصين وسط التوترات الجيوسياسية والقيود الوبائية التي عطلت سلاسل التوريد للعديد من الصناعات.

تقدم تشكيلة “أيفون 14” الجديدة تقنيات جديدة رائدة وقدرات أمان مهمة، وقالت الشركة في بيان: “نحن متحمسون لتصنيع أيفون 14 في الهند”، وفقًا لما نشرته شبكة “ABC News“.

كشفت الشركة النقاب عن أحدث تشكيلة من أجهزة أيفون في وقت سابق من هذا الشهر، إذ سيكون لديهم كاميرات مُحسّنة ومعالجات أسرع وبطاريات تدوم طويلاً بنفس أسعار طرازات العام الماضي.

الهند هي ثاني أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم بعد الصين، لكن مبيعات أيفون لا تزال تكافح للاستحواذ على حصة كبيرة من السوق مقابل الهواتف الذكية الأرخص من المنافسين.

يتوافق الإعلان الأخير مع رؤية رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، للتصنيع المحلي، والذي كان هدفًا رئيسيًا لحكومته منذ أن تولى منصبه في عام 2014.

راهنت شركة أبل كثيرًا على الهند، حيث بدأت في تصنيع هاتف “iPhone SE” لأول مرة في عام 2017، واستمرت منذ ذلك الحين في تصنيع عدد من طرازات أيفون هناك، كما افتتحت الشركة نسخة من متجرها على الإنترنت للهند قبل عامين، لكن الوباء أخر خطط المتجر الرئيسي في الهند، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.

سيتم شحن أحدث طراز من أيفون بواسطة “Foxconn”، وهي شركة كبرى لتجميع أجهزة أيفون، والتي تقع منشآتها في ضواحي تشيناي، وهي مدينة في جنوب الهند.

من المرجح أن تحول شركة أبل حوالي 5٪ من إنتاجها من أيفون 14 إلى الهند اعتبارًا من وقت لاحق من هذا العام، لترفعه إلى 25٪ بحلول عام 2025، وفقًا لتقرير JP Morgan نقلته وكالة أنباء “برس ترست أوف إنديا”.

يتوقع المحللون أن يتم تصنيع ما يقرب من ربع جميع منتجات أبل خارج الصين بحلول عام 2025، مقارنة بنحو 5٪ الآن، وقال التقرير إن مخاطر سلسلة التوريد مثل عمليات الإغلاق الصارمة لكورونا التي شوهدت في الصين من المحتمل أن تكون الدافع لجهود النقل هذه التي ستستمر على مدار العامين أو الثلاثة أعوام القادمة.

يتم تجميع معظم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التابعة لشركة أبل بواسطة مصانع في الصين، لكن الشركة بدأت في مطالبتهم في عام 2020 بالنظر في إمكانية نقل بعض الإنتاج إلى جنوب شرق آسيا أو أماكن أخرى بعد عمليات الإغلاق المتكررة لمحاربة كورونا، مما عطل التدفق العالمي للمنتجات.

لم تنشر أبل أي تفاصيل، لكن التقارير الإخبارية تقول إن الشركة تخطط لإنشاء مجموعة من أجهزة الكمبيوتر اللوحية وسماعات الأذن اللاسلكية في فيتنام.

تحافظ الشركات الأخرى على التصنيع في الصين أو توسعها لخدمة السوق المحلية مع تحويل العمل الموجه للتصدير إلى دول أخرى بسبب ارتفاع الأجور والتكاليف الأخرى، بالإضافة إلى صعوبة زيارة المديرين التنفيذيين الأجانب للصين بسبب قيود السفر المرتبطة بوباء كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين