أخبار

مقتل 13 بينهم 7 أطفال في إطلاق نار على مدرسة وسط روسيا

أعلنت وزارة الداخلية الروسية مقتل 13 شخصًا، بينهم 7 أطفال، وإصابة 21 آخرين في حادث إطلاق نار وقع بمدرسة في مدينة إيجيفسك، مشيرة إلى أن مطلق النار انتحر بعد ارتكابه الحادث.

ووفقًا لموقع “روسيا اليوم” فقد وردت مكالمات إلى الأجهزة الأمنية في تمام الساعة 10 من صباح اليوم الاثنين، بتوقيت موسكو، تفيد بوقوع هجوم مسلح على المدرسة رقم 88 بمدينة إيجيفسك، كما أفاد شهود عيان بسماع أصوات إطلاق نار من المدرسة، وهروب الناس من المبنى.

وتدوال نشطاء مقاطع فيديو تظهر حالة الذعر داخل المدرسة التي شهدت الحادث، والتي يرتادها حوالي 1000 تلميذ. وتُظهر بعض اللقطات دماء على أرضية الفصل الدراسي، وثقب خلفته رصاصة في النافذة، وأطفالاً يختبئون تحت المكاتب.

وتقع المدرسة بالقرب من المباني الحكومية المركزية في وسط مدينة إيجيفسك، وهي مدينة تتبع جمهورية أودمورتيا الروسية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 650 ألف نسمة.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لجمهورية أودمورتيا في بيان لها إن عدد القتلى ارتفع إلى 13 قتيلا، من بينهم 7 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 7 و16 عامًا.

وأكدت لجنة التحقيق في روسيا إن المعلومات الأولية تفيد بأن القتلى هم 6 بالغين و7 قصر، بينما أصيب 14 طفلا و7 بالغين بجروح”.

فيما قال محققون إن اثنين من حراس الأمن ومعلمين كانوا من بين الضحايا، مضيفين أن المهاجم “انتحر”، وكان يرتدي قميصا أسود عليه رموز نازية وقناعا، ولم يكن يحمل أي بطاقة هوية.

ولم تتضح بعد دوافع منفذ الهجوم، لكن تقارير أفادت بأنه كان تلميذاً سابقاً في المدرسة. ويُظهر مقطع فيديو جثته على الأرض. وقال أحد النواب المحليين إن المهاجم اسمه أرتيم كازناتسيف، وكان مسلحاً بمسدسين، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وأعلنت جمهورية أودمورتيا الحداد لمدة 3 أيام بسبب الحادث، فيما ندد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالحادث، ووصفه بأنه “عمل إرهابي غير إنساني”.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن “الرئيس يتمنى شفاء المصابين نتيجة هذا الهجوم الإرهابي”.

وجاء هجوم اليوم بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق نار أصابت ضابط تجنيد بجروح خطيرة في مركز للتجنيد في سيبيريا، في وقت تمر فيه البلاد بحالة توتر بسبب الجهود المبذولة لحشد عشرات الآلاف من الرجال للقتال في أوكرانيا.

ووفقًا لموقع “الحرة” فإن هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة حوادث إطلاق النار في المدارس التي هزت روسيا خلال السنوات الأخيرة.

وكان آخر حادث إطلاق نار على مدرسة كبرى بروسيا قد وقع في أبريل الماضي عندما فتح مسلح النار بداخل روضة أطفال بمنطقة أوليانوفسك وسط البلاد، مما أسفر عن مقتل مدرس وطفلين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين