أخبارأخبار أميركا

اتهام نائب مدعي نيفادا العام السابق بقتل امرأة منذ 50 عامًا

وجهت هيئة محلفين كبرى في هاواي، لائحة اتهام إلى نائب سابق للمدعي العام في ولاية نيفادا، بتهمة القتل العمد من الدرجة الثانية فيما يتعلق بقضية باردة وقعت منذ 50 عامًا، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.

القضية تخص امرأة من هونولولو قُتلت في عام 1972، وتقول السلطات إن تيودور شيريلا، البالغ من العمر 77 عامًا، محتجز الآن في رينو، نيفادا، حيث يكافح من أجل عدم تسليمه إلى هاواي، قائلاً إن حقوقه قد انتهكت عندما تم القبض عليه خلال الأسبوع الماضي.

وقالت شرطة هونولولو إن أدلة جديدة للحمض النووي (DNA) ربطت شيريلا بمسرح الجريمة في شقة نانسي أندرسون في وايكيكي، حيث تعرضت للطعن أكثر من 60 طعنة.

كانت أندرسون قد انتقلت مؤخرًا إلى هاواي من باي سيتي بولاية ميشيغان، حيث كانت تعمل في مطعم ماكدونالدز.

قالت شكوى جنائية قُدمت في هونولولو إن الشرطة أعادت فتح القضية الباردة عدة مرات منذ حادثة القتل عام 1972، وتلقت بلاغًا في ديسمبر بأن شيريلا قد يكون مشتبهًا فيه.

في مارس الماضي، حصلت الشرطة على عينة من الحمض النووي من نجل شيريلا، حيث تم تحديده على أنه الطفل البيولوجي له، وتمت مقارنة العينة المأخوذة بعينة أخرى عُثِرَ عليها في مسرح الجريمة، وفقًا للشكوى الجنائية.

وقالت سجلات المحكمة إن الشرطة قدمت بعد ذلك مذكرة تفتيش وحصلت على عينة حمض نووي من شيريلا في شقته في رينو في 6 سبتمبر، فيما أصدرت عائلة أندرسون بيانًا مؤخرًا من خلال مكتب المدعي العام في هونولولو تشكر فيه سلطات إنفاذ القانون على عملهم في هذه القضية.

وقال البيان “على الرغم من العقبات العديدة، فإننا لم نتخل أبدا عن الأمل في أن العدالة ستتحقق، كان لدينا دائما إيمان قوي بأن كل الأشياء ستحل”.

قال شيريلا إنه يعترض على تسليمه لأن الشرطة أجبرته على توفير لعاب لعينة الحمض النووي في سبتمبر، ويعتقد أن حقوقه الدستورية قد انتهكت عندما تم القبض عليه.

لدى تشيريلا جلسة استماع في 17 أكتوبر في رينو، والتي أعيد تحديد موعدها من 3 أكتوبر.

قال ممثلو الادعاء في هونولولو إن الإدانة بتهمة القتل العمد من الدرجة الثانية يعاقب عليها بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين