أخبار أميركاالراديو

المرأة على رأس أولويات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الجديدة

ترجمة: مروة مقبول – افتتحت الدورة السابعة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، ووضعت على جدول أعمالها معالجة مجموعة واسعة من القضايا والتحديات التي تواجه العالم، وتحديد 17 هدفًا من أهداف التنمية المستدامة وتعزيز مشاركة المرأة، بحسب ما ذكره برنامج The Ray Hanania Show برعاية صحيفة “عرب نيوز” Arab News.

دورة جديدة تعني رئيسًا جديدًا للجمعية العامة، فقد تنحى الملديفي عبد الله شاهد، الرئيس السابق للجمعية، وتولى الهنغاري كسابا كوروشي المسؤولية على مدى الأشهر الاثني عشر القادمة.

 في لقائها مع الصحفي المخضرم راي حنانيا، في برنامجه الذي يبث كل أربعاء عبر أثير إذاعة صوت العرب من أميركا، قالت المتحدثة الرسمية باسم رئيس الجمعية بولينا كوبيك إن إحدى أولويات الرئيس الجديد هذا العام هي مواصلة جهود سلفه عبدالله لضمان زيادة حضور ومشاركة المرأة في دورات الأمم المتحدة وقراراتها.

كما استضاف البرنامج مراسل الصحيفة إفريم قصيفي، الذي أكد على أن قضية المساواة بين الجنسين هي أولوية قصوى. فبموجب تقرير أُممي، سيحتاج العالم إلى 300 عام لتحقيق المساواة بين الجنسين.

استكمال مسيرة

ذكرت كوبيك أن السيد كوروشي سيشارك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقيادات النسائية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر، لمناقشة الحلول التي قدمتها نماذج من القيادات النسائية لمواجهة تحديات العصر.

وقالت إنه ستتم دعوة رئيسات الدول والحكومات لتبادل الخبرات والوصول إلى سياسات حاسمة وشاملة، مع توصيات لبناء حلول للأزمات المترابطة والمعقدة وفقًا لاحتياجات المجتمع.

وقالت كوبيك: “ستكون فرصة لجميع رئيسات الدول ورؤساء الحكومات للالتقاء ومناقشة قضايا مثل تغير المناخ، والوضع في أوكرانيا”.

وأوضحت أن مثل تلك المنصة قد سلطت الضوء على حقيقة أنه لا يوجد الكثير من النساء في المناصب القيادية العليا، فلقد تحدثت 13 سيدة فقط في الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

 ووفقًا لهيئة الأمم المتحدة، اعتبارًا من سبتمبر من العام الماضي، لم يكن هناك سوى 24 رئيسة دولة ورئيسة حكومة. وأضافت “أعتقد أن هذا الحدث سوف يسلط الضوء على حاجتنا إلى تمثيل المزيد من النساء في هذه المناصب”.

واستطردت أن هذا الاجتماع على وجه التحديد يعتبر استكمالًا لجهود الرئيس السابق عبد الله شهيد، الذي كان من أشد الداعمين للمساواة بين الجنسين.

وقالت” لقد حرص على أن يتقاسم النساء والرجال في مكتبه المناصب بالتساوي.” وأضافت أنه في العام الماضي عقد اجتماعًا مع نساء الأمم المتحدة واثنين من رؤساء الدول، حيث كانت لديه رغبه في أن يكون هذا تقليدًا يستمر فيما بعد.

انتكاسة هذا العام!

أما مراسل الصحيفة السيد قصيفي فقد أشار إلى ضرورة العمل على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، حيث كشف تقرير صدر الأسبوع الماضي كجزء من متابعة التقدم فيما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، أن العالم سيحتاج إلى 300 عام لتحقيق المساواة بين الجنسين إذا استمر الأمر بالوتيرة الحالية. مؤكدًا على أن هذه الأرقام وغيرها شملها التقرير وتمثل “انتكاسة” لأهداف التنمية المرجوة هذا العام.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة كوبيك إن الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها رقم 77 ستتناول العديد من القضايا المهمة المحددة في وثيقة أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين.

وأضافت أن أهداف التنمية المستدامة “صُممت جميعها لجعل العالم مكانًا أفضل للناس والبيئة وأيضًا الحيوانات.”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين