أخبارأخبار العالم العربي

مسلحون يقتلون مغتصب وقاتل الطفل العراقي ياسين المحمود في سوريا

قام مسلحون في مدينة رأس العين شمالي سوريا، بقتل عضو الجيش الوطني السوري، مصطفى سلامة، وذلك بعد ساعات على اعتقاله بتهمة اغتصاب وقتل الطفل العراقي ياسين رعد المحمود في المدينة.

ونقل موقع شبكة “شام” الإخبارية عن مصادر محلية في رأس العين في ريف محافظة الحسكة تأكيدها “مقتل المجرم مصطفى سلامة المتورط بقتل واغتصاب الطفل ياسين، وذلك أثناء قيام الشرطة العسكرية بترحيله”.

وأوضحت المصادر أن “المجرم مصطفى قُتل برصاص عناصر من “الجيش الوطني” الذي تبرأ منه ووعد بالانتقام منه، وذلك خلال نقله من مقر الشرطة العسكرية باتجاه مقر الشرطة المدنية لمتابعة التحقيق معه هناك”.

وأضافت أن “عناصر مسلحة من الجيش الوطني اعترضت دورية الشرطة العسكرية واشتبكت معها، وقامت بإصابة عنصر منها وقتل المجرم”.

من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قاتل الطفل ياسين، مشيرًا إلى أنه تم إعدامه ميدانيًا أثناء ترحيله من فرع الشرطة العسكرية إلى الشرطة المدنية، حيث تم توقيف سيارة الشرطة التي كانت تقله من قبل عناصر الجيش الوطني وقتله في الحال.

كما نقل موقع “الحرة” عن الناشط الإعلامي، عبد الباسط أحمد، قوله إن “مسلحين اعترضوا سيارة تابعة للشرطة العسكرية في رأس العين كانت تنقل المشتبه به إلى الشرطة المدنية، وقام المسلحون بإطلاق عدة رصاصات على رأسه وأردوه صريعًا في الحال قبل أن يتمكنوا من الفرار.

وتُحسب “رأس العين” على منطقة “نبع السلام” التي يسيطر عليها تحالف “الجيش الوطني السوري” المعارض، وقد أشعلت هذه الجريمة حالة من الغليان الشعبي وسط احتجاجات ومطالب بـ”إعدام الفاعل”.

وكان قائد الشرطة العسكرية في مدينة رأس العين شمالي الحسكة قد توعد للمحتجين بمحاسبة المجرم الذي اغتصب وقتل الطفل “ياسين”.

جريمة بشعة

وشهدت مدينة رأس العين السورية الواقعة في ريف محافظة الحسكة، جريمة قتل “وحشية” راح ضحيتها طفلٌ عراقي عمره 10 سنوات، اسمه “ياسين رعد المحمود”.

وكان قد تم العثور على ياسين مساء أمس الأربعاء، مقتولا قرب منزله في حي المحطة في مدينة رأس العين، والذي يخضع لسيطرة “الجيش الوطني” والقوات التركية.

ويتحدر الطفل ياسين من مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد، وهو يتيم الأب وتعمل والدته في بيع الخبز وسط مدينة رأس العين.

وقال أهالي المنطقة إن الطفل اختفى لقرابة ساعة، مساء أمس الأربعاء، قبل أن تظهره جثته التي رماها الجاني في فناء المنزل الذي تقيم فيه عائلته، خلال وقت متأخر بعد اغتصابه والاعتداء عليه وقتله.

وظن ذوي الطفل أن لصًا يحاول التسلل إلى المنزل، وعلى الفور أطلقوا النار، ولأن المنطقة تعتبر عسكرية، حدث استنفار فوري للفصائل العسكرية الموجودة، وتم إلقاء القبض على المتهم”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المتهم في الجريمة يدعى مصطفى سلامة، وهو أحد عناصر فصيل “صقور الشمال”، وهو أحد اكبر تشكيلات “الجيش الوطني”، مشيرًا إلى أنه اغتصب الطفل ثم أقدم على قتله ورمي جثته.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن الطفل تعرض لاعتداء جنسي قبل مقتله والضرب بآلة حادة والرجم بالحجارة، إضافة إلى تعرضه للضرب المبرح، فيما عثرت الشرطة على آثار الجريمة في منزل المتهم وأنه اعترف بارتكابه الجريمة خلال التحقيق.

توضيح الجيش الوطني

من جانبها قالت هيئة “ثائرون للتحرير” المنضوية في “الجيش الوطني” في بيان لها إنها ” ألقت القبض على مرتكب الجريمة وتم تسليمه للشرطة العسكرية”.

وأكد البيان أن “مرتكب الجريمة شخص مدني ولا يتبع لأي جهة من فصائل وتشكيلات الجيش الوطني السوري”.

ونقل موقع “عنب بلدي” عن مدير العلاقات العامة في “هيئة ثائرون” محمد ديبو قوله إن “الهيئة لا يمكن أن تبرئ أحدًا سواء كان عسكريًا أو مدنيًا، لكن مكان إقامة المجرم في قطاع (صقور الشمال) لا يعني تبعيته لهم”.

وأكد ديبو أن المتهم لا ينتمي إلى ”ثائرون” ولم يكن كذلك يومًا، موضحًا انه ينحدر من مدينة صوران بريف حماة الشمالي، وهو مقاتل سابق في فصيل “جند الأقصى” وشارك في قتال فصائل المعارضة السورية خلال فترات زمنية مختلفة.

وأضاف أنه كان معتقلا لدى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في منطقة دير الزور لمدة طويلة، أُلحق خلالها بسجن عامودا في الحسكة، لكنه انتقل منذ نحو 10 أيام عن طريق أحد أقاربه إلى مناطق نفوذ الجيش الوطني شمالي محافظة الحسكة”.

فيما علقت “إدارة التوجيه المعنوي” في “الجيش الوطني” على الحادثة في بيان اليوم الخميس، قائلة إن “تطبيق عقوبة الإعدام بحق الفاعل، هي واجب شرعي، ويجب أن تكون بحكم القضاء العسكري وبشكل علني”.

ووفقًا لموقع “البوابة” فقد أعادت جريمة قتل الطفل ياسين المحمود إلى الأذهان جريمة قتل “بشعة” أخرى وقعت في مدينة حمص الخاضعة لسيطرة النظام السوري، والتي راح ضحيتها الطفلة جوى استانبولي، بعدما فقدت لأيام، ليتم العثور على جثتها في مكب للنفايات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين