أخبارأخبار أميركا

محكمة تعاقب فتاة مغتصبة بولاية أيوا وتلزمها بدفع 150 ألف دولار لأسرة مغتصبها

عاقبت محكمة بولاية أيوا فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، بوضعها تحت المراقبة القضائية لمدة 5 سنوات، بعد اتهامها بالقتل من الدرجة الأولى، إثر طعنها رجل اغتصبها حتى الموت، كما ألزمتها بدفع 150 ألف دولار كتعويض لأسرة الرجل.

وتواجه لويس تهمتي القتل غير العمد والإصابة المتعمدة، وهما تهمتين يعاقب القانون على كل منهما بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، لكن القاضي أرجأ تلك الأحكام بالسجن، مما يعني أنه إذا انتهكت لويس أي جزء من فترة المراقبة، فقد يتم إرسالها إلى السجن لمدة 20 عامًا.

فيما تعد غرامة التعويض إلزامية بموجب قانون ولاية أيوا الذي أيدته المحكمة العليا في الولاية، وهي ليست من بين الولايات الأمريكية التي لديها ما يسمى بـ”قانون الملاذ الآمن” الذي يمنح ضحايا الاتجار على الأقل مستوى معينا من الحصانة الجنائية، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس“.

اغتصاب وقتل

وكانت الفتاة التي تدعى بيبير لويس Pieper Lewis، قد دافعت عن نفسها بالقول إنها ضحية للاتجار بالبشر، مشيرة إلى أنها ارتكبت الجريمة عن غير عمد، وأن الرجل اغتصبها عدة مرات في الأسابيع التي سبقت وفاته.

وكانت لويس تبلغ من العمر 15 عاما عندما قامت في يونيو من عام 2020 بقتل زاكاري بروكس Zachary Brooks، البالغ من العمر 37 عامًا، بطعنه أكثر من 30 مرة.

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد كانت لويس تعاني من حياة سيئة مع والدتها بالتبني، وكانت تنام في أروقة مبنى سكني في دي موين، عندما أخذها رجل يبلغ من العمر 28 عامًا وقدمها قسراً إلى رجال آخرين من أجل ممارسة الجنس معها.

وأوضحت لويس أن الرجل أجبرها على الذهاب مع بروكس إلى شقته حيث اغتصبها عدة مرات في الأسابيع التي سبقت وفاته، مشيرة إلى أنه بعد أن اغتصبها آخر مرة، أمسكت بسكين كان موجودًا على طاولة بجانب السرير وطعنته عدة طعنات إثر إصابتها بنوبة غضب.

وأقرت الشرطة والمدعون العامون بأن الفتاة لويس تعرضت للاعتداء الجنسي والاتجار، لكنهم قالوا إن الرجل بروكس كان نائمًا وقت تعرضه للطعن، ولم يكن يمثل خطرًا مباشرًا عليها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين