أخبارأخبار أميركا

ارتفاع درجات الحرارة يجبر الطلاب على الخروج من الفصول الدراسية

لا تواجه المدارس في جميع أنحاء البلاد تحديات النقص المتزايد في المعلمين فحسب، ولكن ارتفاع درجات الحرارة بسبب تغير المناخ يجبر الآن بعض الطلاب في المدارس التي تخلو من تكييفات الهواء على الخروج من الفصول الدراسية، وفقًا لما ذكرته صحيفة “The Hill“.

وفقًا لمكتب المساءلة الحكومية، تحتاج حوالي 36 ألف مدرسة في جميع أنحاء البلاد إلى تحديث أو استبدال أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء.

هذا الأسبوع في فيلادلفيا، أغلقت أكثر من 100 مدرسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي من المتوقع أن تتراوح من أعلى الثمانينيات إلى أوائل التسعينيات على مقياس فهرنهايت.

تم إلغاء جميع أنشطة ما بعد المدرسة للمدارس الـ 118 المتضررة، مما يمثل بداية مضطربة للعام الدراسي الذي بدأ رسميًا يوم الاثنين.

في رسالة تم إرسالها إلى العائلات، أوضح مسؤولون من المنطقة التعليمية بالمدينة أنهم توصلوا إلى هذا الاستنتاج بعد التشاور وبعد الاطلاع على توقعات الحرارة المرتفعة، واللوائح المنظمة للعملية التعليمية.

يؤثر ارتفاع درجات الحرارة إلى حد كبير على الطلاب الذين يحضرون في المباني القديمة غير المجهزة بمكيفات هواء حديثة، ويقدر الخبراء أن أمر تحديث وإصلاح وتركيب أجهزة تكييف جديدة لكل المدارس بأنه قد يستغرق حتى عام 2027 حتى تصبح جميع المدارس مكيفة بالكامل.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب إغلاق ما يقرب من عشرين مدرسة في مدينة بالتيمور بدون مكيفات يومي الاثنين والثلاثاء من هذا الأسبوع، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، في حين دفعت موجة الحر المستمرة المسؤولين إلى الاستمرار في إيقاف الحضور إلى المدارس حتى اليوم الجمعة.

على الجانب الآخر من البلاد، أدت مشكلات الحرارة وتكييف الهواء أيضًا إلى عمليات إغلاق مبكرة في سان دييغو، وهي المنطقة التي ستواجه اليوم تحذيرًا من الحرارة المرتفعة.

حتى في المناطق التي لا ترتفع فيها درجة الحرارة بشكل مفرط، أدى نقص تكييف الهواء داخل المدارس وارتفاع درجات الحرارة في الداخل إلى الإغلاق، فيما أقامت المدارس في كليفلاند بولاية أوهايو دروسًا افتراضية عبر الإنترنت لهذا السبب.

يتعرض الأمريكيون ذوو الدخل المنخفض لخطر متزايد للنتائج الصحية السيئة المرتبطة بالحرارة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض الوصول إلى تكييف الهواء، وهي مشكلة من المحتمل أن تتفاقم بسبب تغير المناخ.

من المرجح أيضًا أن يلتحق الطلاب ذوو الدخل المنخفض والأقليات بالمدارس التي تفتقر إلى مكيفات الهواء، ويمكن أن تعيق الفصول الدراسية الحارة قدرة الطلاب المعرفية، مما يجعل من الصعب عليهم التعلم.

بعد إقرار خطة الإنقاذ للرئيس جو بايدن، شجعت وزارة التعليم مختلف المدارس على استخدام الأموال لتحسين جودة الهواء الداخلي من خلال الاستثمار في تركيب أجهزة تكييف الهواء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين