أخبارأخبار أميركا

56% من الديمقراطيين يرفضون ترشح بايدن لولاية ثانية و59% من الجمهوريين يفضلون ترامب

أظهر استطلاع جديد للرأي أن 56% من الناخبين الديمقراطيين يعارضون ترشح الرئيس بايدن لولاية ثانية في عام 2024، فيما كشف الاستطلاع أن 59% من الناخبين الجمهوريين يفضلون أن يكون الرئيس السابق دونالد ترامب هو مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات 2024.

ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته USA Today-Ipsos فقد قال 44% من الناخبين الديمقراطيين إن الرئيس بايدن يجب أن يكون مرشح الحزب في انتخابات عام 2024، بينما قال أكثر من نصفهم (56%) إن مرشحًا آخر يجب أن يمثل حزبهم في هذه الانتخابات.

وأوضحوا أنهم يعارضون محاولة إعادة انتخاب بايدن، على الرغم من تأكيدهم على خبرته الحكومية ومعرفته بالسياسة وتركيزه على توحيد البلاد.

وأوضح الاستطلاع أن 85% من الديمقراطيين يعتقدون أن بايدن “يركز على توحيد البلاد وإيجاد حل وسط”، مقارنة بـ 70% من الجمهوريين الذين قالوا الشيء نفسه عن ترامب.

ويعتقد 90% من الناخبين الجمهوريين أن ترامب “يمكنه استخدام جميع الأدوات المتاحة لهم لإنجاز الأمور”، مقارنة بـ 73% من الديمقراطيين الذين قالوا الشيء نفسه عن بايدن.

وقال 60% من الديمقراطيين إنهم يعتقدون أن بايدن يمكن أن يفوز إذا ترشح في عام 2024، فيما يعتقد 82% من الناخبين الجمهوريين أن ترامب يمكن أن يفوز في 2024.

وقال 59% إن ترامب “يستحق إعادة انتخابه” ويجب أن يكون المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما يعتقد 41% أن مرشحًا آخر غير ترامب يجب أن يمثل الحزب الجمهوري.

ووفقًا لصحيفة thehill فإن بايدن سبق أن أعلن أنه يعتزم الترشح لإعادة انتخابه في 2024، على الرغم من تقدمه في السن وتراجع شعبيته بشكل عام.

فيما لم يعلن ترامب رسميًا بعد عن ترشحه للمرة الثالثة للانتخابات الرئاسية، لكنه ألمح مرارًا وتكرارًا إلى سباق 2024.

تم إجراء الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة من 18 إلى 22 أغسطس، وشمل 2345 من البالغين، وبلغ هامش الخطأ فيه 4.2 نقطة مئوية.

ووفقًا لـ thehill يأتي الاستطلاع بعد الإفراج يوم الجمعة الماضي عن إفادة خطية تم استخدامها لإقناع القاضي بالموافقة على قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بتفتيش مقر إقامة ترامب في فلوريدا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين