أخبار أميركاأخبار العالم العربي

سوريا تنفي احتجاز الصحفي أوستن تايس أو أي مواطن أمريكي على أراضيها

نفى النظام السوري ما تردد عن اختطافه أو احتجازه أي مواطن أمريكي على الأراضي أو المناطق التي تخضع لسيطرته بمن فيهم  الصحفي أوستن تايس الذي اختفى في سوريا قبل 10 سنوات.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن الاتهامات الموجهة للحكومة السورية باختطاف أو اعتقال مواطنين أمريكيين، من بينهم الصحفي أوستن تايس مضللة وبعيدة عن المنطق.

وأكد البيان أن الحكومة السورية تنفي أن تكون قد اختطفت أو أخفت أي مواطن أمريكي دخل إلى أراضيها أو أقام في المناطق التي تخضع لسيادتها وسلطتها، مشددة على التزامها المطلق بمبادئ القانون الدولي وأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.

واتهم البيان الإدارة الأمريكية بخرق أحكام اتفاقيات فيينا للعلاقات القنصلية والدبلوماسية، حين غضت الطرف ووشجعت العشرات من مواطنيها على السفر إلى سوريا والدخول إلى أراضيها بشكل غير شرعي عبر معابر حدودية غير نظامية، أو بالتسلل إلى مناطق تسيطر عليها جماعات إرهابية مسلحة، والتعامل مع هذه الجماعات تحت ذرائع مختلفة دون أن تقيم أي وزن لأمنهم وسلامتهم.

وكان الرئيس، جو بايدن، قد طالب دمشق، في بيان له، بالمساعدة في إعادة الصحفي الأمريكي أوستن تايس الذي اختفى في سوريا قبل 10 سنوات، وهو مراسل مستقل وجندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية، تم اختطافه في أغسطس 2012 أثناء تغطيته للانتفاضة على رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، وكان يبلغ من العمر آنذاك 31 عامًا.

وقال بايدن، البيان الذي أصدره في الذكرى العاشرة لخطف تايس، إن إدارته طلبت مرارًا من الحكومة السورية العمل معها حتى تتمكن من إعادة أوستن إلى الوطن، داعيًا سوريا لإنهاء هذا الأمر والمساعدة على إعادته إلى الوطن”.

وكان وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، قد طالب المسؤولين في النظام السوري بالوفاء بالتزاماتهم بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية والاعتراف باحتجاز أوستن تايس وكل مواطن أمريكي آخر محتجز في سوريا كخطوة مهمة لتأمين إطلاق سراحهم.

وتقول واشنطن إن الحكومة السورية احتجزت تايس، بينما تعتقد أسرته أنه على قيد الحياة ولا يزال محتجزًا في سوريا، وهو ما تنفيه دمشق، ولا تزال هوية خاطفي تايس غير معروفة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه. وفقًا لموقع “الحرة“.

وكان الصحفي أوستن تايس قد ذهب إلى سوريا لتغطية الصراع الذي بدأ في عام 2011، واختفى في 14 أغسطس 2012 عند نقطة تفتيش في منطقة متنازع عليها غرب العاصمة دمشق. وبعد شهر من اختطافه ظهر في مقطع فيديو وهو معصوب العينين ومحتجز من قبل رجال مسلحين. وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس“.

وتايس هو واحد من اثنين من الأمريكيين الذين فقدوا في سوريا، والآخر هو المعالج النفسي مجد كمالماز، من ولاية فرجينيا، الذي اختفى في سوريا عام 2017.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين