أخبارأخبار أميركا

خوارزمية جديدة يمكنها تتبع حالة الصحة العقلية من خلال الجلد

اقترب الباحثون في كلية تاندون للهندسة بجامعة نيويورك من ابتكار جهاز يمكن ارتداؤه يمكنه تتبع حالة الصحة العقلية للشخص، وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“.

على مدى السنوات السبع الماضية، طورت الأستاذة المساعدة في الهندسة الطبية الحيوية، روز فقيه، تقنية تقيس نشاطًا معينًا للدماغ مرتبطًا بشكل مباشر بالحالة العاطفية للشخص، على وجه التحديد النشاط الكهربائي (EDA)، من خلال الجلد.

“EDA” هي ظاهرة كهربائية في الجلد تتغير بناءً على بعض الضغوطات العاطفية، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي الإجهاد الناجم عن الألم أو الإرهاق أو الاندفاع إلى العمل إلى تغيير في الـ “EDA” للشخص.

تمكنت فقيه وطالبة الدكتوراه السابقة رفيول أمين، لأول مرة، من تطوير محرك استدلال جديد يمكنه مراقبة نشاط الدماغ من خلال الجلد في الوقت الفعلي بدقة وقابلية عالية للتوسع، وفقًا لبيان صادر عن جامعة نيويورك.

تم نشر تفاصيل هذه التجربة المميزة مؤخرًا في مجلة “Computational Biology“، حيث تأمل فقيه في نهاية المطاف في إنشاء جهاز يمكنه مراقبة الحالة العقلية لمرتديه وتقديم التنبيهات لمساعدتهم على العودة إلى حالة ذهنية أكثر حيادية عندما يكونون تحت الضغط.

أحد الأمثلة على كيف يمكن للجهاز الذي لم يكتمل بعد، والذي يُطلق عليه اسم “MIND WATCH”، القيام بذلك من خلال تشغيل موسيقى مريحة عندما يمر مرتديها بلحظة من الضغط الشديد المرتبط بالعمل.

قالت فقيه: “إن استنتاج تنشيط الجهاز العصبي اللاإرادي من الأجهزة القابلة للارتداء في الوقت الفعلي يفتح فرصًا جديدة لرصد وتحسين الصحة العقلية والمشاركة المعرفية”.

تم اختبار الجهاز الجديد على 26 شخصًا سليمًا وأظهر أنه يمكنه فك رموز إشارات الدماغ بشكل موثوق وترجمتها إلى رؤى في غضون ثوانٍ.

ووفقًا لفقيه، يمكن أن يكون للجهاز فوائد صحية أخرى بخلاف تعديل الحالة العقلية للشخص، حيث يمكن استخدام هذه التقنية للمساعدة في تشخيص مضاعفات مرض السكري تسمى الاعتلال العصبي، أو تلف الأعصاب الشديد الذي يسبب التنميل أو الألم أو الضعف.

تنقل الأعصاب الصغيرة تحفيز الدماغ إلى أجزاء من الجسم بما في ذلك تلك المرتبطة باستجابة سلوك الجلد، حيث يمكن قياس “EDA” ومراقبتها بانتظام في المناطق المعرضة للاعتلال العصبي من الجلد مثل اليدين أو أسفل القدمين لمعرفة ما إذا كانت المنطقة مصابة بهذه الحالة.

إذا كان مرتديها يعاني من اعتلال الأعصاب، فلن تكون تلك الأعصاب الصغيرة قادرة على نقل أي شيء، وبالتالي لن تنشط الدماغ، ويمكن أن تساعد مراقبة هذه التغييرات في نشاط الدماغ الأطباء على تحديد كيفية تقدم الحالة وكيفية علاجها بشكل أفضل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين