أخبار أميركامنوعات

اكتشاف جثة طفلة مفقودة منذ 2019 في نيو هامبشاير والشرطة تبحث عن قاتلها

أعلنت السلطات، عن وفاة الطفلة هارموني مونتغمري التي اختفت منذ مطلع ديسمبر 2019، في مدينة مانشستر، نيو هامبشاير، والتي كان من المفترض أن تكون بعمر 8 سنوات إذا كان لا تزال على قيد الحياة اليوم، وفقًا لما ذكرته شبكة “ABC News“.

وقال المدعي العام لولاية نيو هامبشاير، جون فورميلا، في مؤتمر صحفي، إنه “لم يتم العثور على رفات هارموني، لكن مصادر متعددة للمعلومات الاستقصائية، بما في ذلك الأدلة البيولوجية، أدت إلى استنتاج أنها ماتت”.

وقال فورميلا إن قضية المفقودين هي الآن تحقيقًا في جريمة قتل، وتابع: “سيواصل محققونا السعي لتحقيق العدالة والنظر في ملابسات مقتل هارموني والبحث عن رفاتها”.

وقال رئيس شرطة مانشستر، ألين ألدنبرغ: “أشعر بالحزن الشديد، لقد كانت هناك العديد من المناقشات والتكهنات والأسئلة المتعلقة حول اختفاء الطفلة، وأنا شخصيًا ما زلت أشارك نفس المخاوف وما زال لدي العديد من الأسئلة المتبقية”.

وتابع: “ومع ذلك، فإن مقتل هذه الفتاة الصغيرة يقع على عاتق الشخص أو الأشخاص الذين ارتكبوا هذا العمل المروع، وستقوم إدارة شرطة مانشستر بكل شيء في حدود القانون لضمان إحضار الشخص المسؤول أو الأشخاص المسؤولين عن قتل هارموني إلى العدالة”.

وقال ألدنبرغ إنه يعتقد أن “هناك أشخاصًا في المجتمع المحلي لديهم معلومات حول هذا التحقيق ولم يتقدموا بعد”، وتابع: “إذا كنت هذا الشخص الذي لديه أي معلومات، فإنني أناشدك أن تفعل ذلك الآن، تقدم وأخبرنا بما لديك من أجل هذه الفتاة الصغيرة”.

كانت هارموني تعيش مع والدتها، كريستال سوري، حتى عام 2018، وفقًا لتقرير حكومي صدر في فبراير، وقال مسؤولون بولاية ماساتشوستس إن محكمة في الولاية أمرت في عام 2019 بإرسال هارموني للعيش مع والدها، آدم مونتغمري، في نيو هامبشاير.

كان آخر منزل مؤكد لهارموني في مانشستر مع والدها وزوجة أبيها، كايلا مونتغمري، وشقيقيها من الأب، وفقًا لمسؤولي الولاية.

في يوليو 2019، تم إجراء مكالمة مجهولة إلى قسم الأطفال والشباب والعائلات في نيو هامبشاير تزعم أن هارموني لديها إصابة تحت عينها، وقد اعترف آدم مونتغمري بالتسبب فيها.

زار موظف من القسم، منزل مونتغمري لتقدير الحالة، وبعد أسبوع في زيارة لاحقة، لاحظ الموظف نفسه علامة حمراء وكدمات باهتة تحت جفن هارموني، حينها قالت الطفلة إن العلامة كانت نتيجة اصطدامها بلعبة أثناء اللعب.

وقال التقرير إنه في الزيارات اللاحقة للمنزل، بدا الأطفال سعداء وبصحة جيدة، ووجد الموظف أن مزاعم الإساءة لا أساس لها من الصحة.

في يناير 2020، أخبر آدم مونتغمري موظفة خدمات حماية الطفل أن هارموني كانت تعيش في ماساتشوستس مع والدتها منذ عيد الشكر 2019، وفقًا للتقرير الذي أضاف أن الموظفة ترك بريدًا صوتيًا مع سوري لتأكيد أن هارموني تعيش هناك، لكنها لم تتلق أي رد.

في سبتمبر 2021، اتصل شخص مقرب من والدة هارموني بقسم الأطفال والشباب والعائلات، ليخبرهم بأن هارموني لم يتم تسجيلها أبدًا في المدرسة في مانشستر، وفقًا للتقرير.

وقال التقرير إنه عندما عثرت الشرطة على آدم مونتغمري في ديسمبر 2021، قدم للسلطات تفسيرات متناقضة وغير مقنعة لمكان وجود هارموني، حيث أخبر الشرطة أن والدتها أخذتها.

لا يزال التحقيق مستمرًا لمعرفة المشتبه به في قتل الطفلة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين