أخبارأخبار أميركا

صحيفة: FBI بحث عن وثائق نووية بمنزل ترامب وتلقى تهديدات من أنصاره

كشفت مصادر مطلعة على التحقيق الذي تجريه السلطات مع الرئيس السابق دونالد ترامب، أن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي كانوا يبحثون عن وثائق سرية بمقر إقامة ترامب في فلوريدا الذي تم تفتيشه، مشيرين إلى أن وثائق خاصة بالأسلحة النووية كانت من بين الأشياء التي كان FBI يبحث عنها أثناء التفتيش.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن المصادر المطلعة قولها إن عملية التفتيش غير المعتادة تسلط الضوء على مخاوف عميقة بين مسئولى الحكومة بشأن أنواع المعلومات التي يعتقدون أنها يمكن أن تكون موجودة في نادي ترامب للغولف بمارالاغو، الذي يقيم فيه منذ مغادرته البيت الأبيض، والتي يحتمل أن تكون في خطر الوصول إلى اليد الخاطئة.

وقالت الصحيفة إن مصادرها تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، ولم يقدموا تفاصيل إضافية حول نوع الوثائق التي كان يتم البحث عنها، وهل كانت تتعلق بأسلحة نووية تابعة للولايات المتحدة أم لدولة أخرى، كما لم يذكروا ما إذا كان قد تم العثور على هذه الوثائق أثناء التفتيش أم لا.

ترامب ينفي

وكانت وزارة العدل قد طلبت من قاض فيدرالي أمس الخميس بالكشف عن المذكرة التي قام مكتب التحقيقات الفيدرالي بموجبها بتفتيش منزل ترامب، بعدما وصف الرئيس السابق الأمر بأنه انتقام سياسي.

فيما قال ترامب إنه لا يعترض على كشف تفاصيل المذكرة، وأوضح في بيان صادر عنه أنه يؤيد الكشف عن تفاصيل المذكرة “على الفور”، مؤكدًا أنه يرى أن تفتيش منزله لم يكن ضروريًا. وفي حال الموافقة على هذا الطلب، ستصبح الوثائق متاحة للعامة، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وقال ترامب، في البيان الذي نشره على منصة التواصل الاجتماعي التابعة له (تروث سوشيال) إن “قضية الأسلحة النووية خدعة”، مشيرًا إلى أن شأنها شأن الجدل الذي يتعلق بروسيا وتعرضه للمساءلة مرتين والتحقيق الذي أجراه المحقق روبرت مولر بشأن مزاعم تدخل روسيا في انتخابات 2016.

تحريض وتهديدات

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي أن تصاعد التهديدات ضدهم بعد مداهمة مقر إقامة ترامب شجع على العنف ضد سلطات إنفاذ القانون، معتبرين أن هذا الأمر “غير مقبول”.

وقال مدير المكتب، إن الهجمات التي يتعرضون لها تقوض احترام سيادة القانون، خاصة بعد بعد أن حاول رجل مسلح اقتحام مقر المكتب في أوهايو وبعد الانتقادات التي وجهت إليهم من جانب بعض كبار الجمهوريين.

وكان ترامب وأنصاره قد وصفوا مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه “فاسد” و”مسيس”، وتبع ذلك تصاعد في التهديدات العنيفة ضد FBI ووزارة العدل على وسائل التواصل الاجتماعي وفي مجموعات دردشة للمحافظين، وفقا لموقع “الحرة“.

ووصف وزير العدل ميريك غارلاند الهجمات على مكتب التحقيقات الفدرالي بأنها “غير مبررة”، وقال: “لن أقف مكتوفا” عندما يتعرض عناصر FBI “لهجوم غير عادل”.

فيما قالت رابطة العاملين في FBI في بيان لها “هذه ليست قضية حزبية أو سياسية”، مؤكدة أن “الدعوات إلى العنف ضد عناصر إنفاذ القانون غير مقبولة ويجب إدانتها من قبل جميع القادة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين